الخميس، 6 يناير 2011

حديث الجمعة .. لابد من وقفة



حديث الجمعة
لابد من وقفة !!
هل من الممكن أن نضع حدا لكل شيء حولنا
يفقدنا الأمل و يشعرنا بالمهانة والإحباط
هل من الممكن أن نتصالح مع أنفسنا ؟!
ونواجه حقيقتها مهما كانت هذه الحقيقة قاسية ومخجلة !!
هل بإمكاننا إدارة هذا الرقيب وتقيمه وتوجيهه حتى لا تتساوى كل الأشياء لديه!!
وكل تلك الأسئلة برز لي منها سؤال بسيط
( هل فكرنا ملياً في الأنصاف )
هناك الكثير من الأشياء في الحياة تثير التساؤل
وتتطرح مع كل تساؤل إجابات كثيرة وفي أكثر الأحيان تكون إجابتها واحدة
فكل إنسان منا لا يريد سوى أن يكون فاضلاً مع نفسه وأمام كل الناس
والفضيلة لا تحتاج منا سوى
وقـــفـــة
ساعة صمت .. ساعة اكتشاف ومكاشفة
ساعة قد تطول أو تقصر نقضيها مع أنفسنا
نوقف فيها عجلة الحياة التي تلف بنا ولا تهدأ
نبحث ونسأل فيها عن أنفسنا
وعن تصرفاتها التي تحتاج إلى تفسير وبالتال إلى توجيه منا
نحتاج ساعة صمت نستجمع فيها أفكارنا وقوانا التي أنهكها ماراثون الحياة
وخارت نتيجة صراعات مستمرة بين ما يدور في عقولنا ونبحث عنه
وبين ما نعيشه ونحاول تقبله
فقد أصبحنا نجري فوق صفيح ساخن يتسبب في كل لحظة بسقوطنا وانكسارنا
تراجعت المبادئ والمثل العليا فلم تعد قادرة على الصمود ولا على المواجهة
لذا نحتاج لوقفة ننصف فيها أنفسنا وننصف معها الآخرين
نبحث فيها عن ذواتنا لنشعر بقيمتها من خلال نظرتنا الصادقة لها
فعلاقتنا الحميمة بأنفسنا هي التي سننفذ بها إلى العالم
فمطبات وعراقيل الحياة تحتاج إلى قدر كبير من الشجاعة
والشجاعة مطلوبة فيها ولكن بساعة صمت نحاصر فيه أنفسنا ونحاسبها
وذلك لنفرق فيها بين الشجاعة والتهور وبين التريث والاندفاع
لابد من أن نغمض أعيننا قليلا .. ونستمع إلى صوتنا الداخلي العذب
لنجرب هذه الوقفة الجادة مع أنفسنا
لنبتعد فيها عن كل شيء ونجردها من كل شيء يسيطر عليها
نريد أن نسأل أنفسنا رداً على كل شيء يسألنا
هل نحن أنصفنا أنفسنا ؟!
هل نحن أنصفنا من نحبهم ؟!
هل نحن راضون تماما عن ما نفعله ؟!
هل فعلنا ما ينبغي علينا أن نفعله ؟!
إن عجزنا في العثور على هذه الوقفة فهذا يعني أننا لا نملك أنفسنا
من المهم جدا أن نقف قليلا لنواصل التجديف لنصل من جديد
فالوقفة هذه هي جزء كبير من الغد
هي جزء من الحلم الوحيد الذي سيغير حياتنا
فالعالم كله سيتلاشى في ساعة الصمت هذه
وستبقى فيه أنت وحدك متحررا من كل شيء
عندها فقط ستوضع الحقيقة في مكانها

في سطور للحصين
" إن ضمير الإنسان نفسه يمكن أن يسهم في كشف أغوار النفس الإنسانية أقول ضمير الإنسان ، عندما يشرف بالإيمان ويمتلئ بالصدق بعيداً عن أي مؤثر خارجي فوق الركام "
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

حديث الجمعة : ست الدنيا



حديث الجمعة
ست الدنيا
يقال بأن الدهشة هي بداية المعرفة
فهي تلك التي تحرك عقولنا وتسمع آذاننا وتفتح أعيننا
و هي بذلك تساعد على تكوين ألأفكار
نتيجة تلك البحوث التي يخوضها الأشخاص باستمرار للمعرفة
ولكل شخص منا حكاية دهشة ورحلته الخاصة به لفك رموزها
وأحلامه التي رسمها من خلالها وبناها عليها
وكم هي كثيرة الأمور التي أدهشتنا
وأيضاً كثيرة هي المناطق التي وقفنا على حدودها
مناطق سحرتنا ، مناطق ليست في حاجة لكلمات عابرة
لأنها الذاكرة الممتلئة بالكثير
وكلما قلبت أوراق ذاكرتي برزت لي مدينة ضخمة
يدفعني الفضول في كل مرة محاولة لاكتشاف أدق تفاصيلها
فلا أستطيع تجاهلها فهي المدينة التي كانت ومازالت في عيني رائعة

ولطالما أدهشني الكثير ولكنها تبقى المدينة ذات التاريخ الآسر
المدينة التي لا يستطيع ان يتجادل اثنان على حضورها وتكاملها وتأمل تاريخها
مدينة كنت اسمع صوتها وأرى نظراتها واشعر بها
إن لمصر في ذهني معاني كثيرة ، كانت تثيرني للتقرب منها أكثر
كان كل شيء منها يدلني عليها ويدعوني إليها
كانت ومازالت بالنسبة لي مسرح كبير أقف مزهوة أمامه
فأبطالها شعب يهتف .. شعب يضحك .. شعب يدافع .. شعب يعمل وينشئ
شعب يكتب ويخطط ويحاسب ويصنع .. شعب علم وبحث وحوار ومناقشات
شعب قال عنه با كثير " أن في هذا الشعب الوديع الذي يسكن على ضفاف النيل قوة كامنة إذا وجدت من يحسن استثارتها والانتفاع بها أتت بالعجائب ، وقامت بالمعجزات "
كل ما هو حولي يشير إلى مصر ويهمس لي بمصر وينبض بحب مصر
فكانت تصيبني بحالة من الذهول والحيرة

وتجعلني أتساءل باستمرار ولا اكف عن الفضول
ما سر هذه المدينة التي أفرزت
كل هؤلاء العلماء والعباقرة وأرباب الأقلام والمفكرين والشعراء والقادة والفنانون ؟؟!
و على ذلك أدلة وشواهد من التاريخ والواقع
أي سحر بتلك الأرض يا ترى ؟! ! وأي روح قوية نفخت بأرضها ؟؟!
لتجد نفسك أمامها دون أن تدري
وأنت تحدق بانبهار في هذا التميز الساطع الذي يمر من أمامك
لكل منا مدينته المعشوقة والمستمدة من قيمة الأشخاص والأشياء فيها
وخلف كل حكاية عشق مختلفة سلسلة أحداث طويلة ومستمرة
أحداث وذكريات رافقتني منذ الطفولة
وليت العالم يعرف أن خلف هذا الحب للمدن أيديٍ دفعتك اليه
وبالرغم من كل هذا العشق فأنا لم أزرها يوما .. "وبقيت حلمي البسيط "
أعيش زمنها الجميل كل يوم بين السطور والمحه في روعة ما تنتجه
فلمصر في كل جيل عشرات الرجال والعباقرة في شتى المجالات من عشاقها
هم كانوا مرآتي السحرية التي أتطلع فيها إلى العالم من خلالهم
رجال خير من قرأت لهم .. وخير من استمتعت إليهم .. وخير من احتذي بهم
رجال حملوا شعلة البقاء .. وشعلة الغد
تلك شعلتهم الباقية المضيئة في ضمائرهم اليقظة
تلك المبادئ التي دأبوا في تحقيقها لتصبح مصر عظيمة وحقيقة نابضة في عقولنا
ومازال الآلاف يحملون في أعماقهم تلك الشعلة لتبقى مصر موقف وعلامة فارقة
ومدينة مضيئة على خارطتنا
هل من الممكن أن تبقى كما هي صورتها لحين رؤيتها واحتضان أرضها
كم أخشى أن تَحُول الحقيقة بيني وبينها
ولكنها وبالرغم من كل شيء تبقى مصر حاضرة في أذهاننا جميعا
فهي اليوم ست الدنيا

............
في سطور لأحمد شوقي
ياساكني مصر إنا لانزال *** على عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينا
هلا بعثتم لنا من ماء نهرك ***شيئاً نبل به أحشاء صادينا
كل المناهل بعد النيل آسنة *** ما أبعد النيل إلا عن أمانينا


بقلم ايمان عبدو 1431 هـ

السبت، 16 أكتوبر 2010

هدية التخرج وألف شكر لكاتبها عام 2010


بقول الله ابدا والقصايد نجمعها *** لهل الكرم والوفا والجود منبعها


ولهل العلم بالجامعة والعز مبادها *** عز ومعزة والأخلاق هذي عوايدها

عوايدها اخلاص والعلم والنجاح دوم مسعاها *** تحفظ وتقرا والروح بالجسد مشقيها

افتخر في بنت جد هذي عوايدها *** اهنيها بالتخرج والشكر والتقدير يفدها

الف مبروك لك ولنا ألف مبروك وألف شكر يتبعها

ناس تتخرج وشهادة العز تفداها *** وناس لاذي ولا هاذي وفدها

الف مبروك منا لكم نطريها ونبداها *** وأخرها عسى ليالي السعد تبدا سعدها

بزواج ايمان نفرح والورد يفداها *** وتسعد الروح بليلة السعد وسعدها

ويكفيك شر عين تبدا حسدها


اهداء من سعيد بن سالم الشهري

السبت، 9 أكتوبر 2010

للقيــــادة ثمنها



للقيادة ثمنها
أوافق الحصين على " إن القدرة على العطاء عملية مرفوضة في كثير من المواقف إذا لم يكن وراءها من يقودها إلى مكان العطاء " ..
ولا يختلف اثنان على أن القيادة الناجحة هي النقطة التي يدور حولها جهاز الحركة في المنظمة والذي يتغذى بخطواتها الثابتة ويسير عليها ليمضي بها على دروب التفوق والامتياز لتكون في طليعة الصفوف كمنظومة متكاملة ناجحة ، ولكن يبقى هذا النجاح مرهون بدور هذا القائد الحقيقي في تحمل مسئولية المجتمع وحده ، والذي ينبغي أن يكون لما هو عليه من الحرص على المبادرة والرزانة والإصرار على مواجهة الأخطاء للوقوف في وجه التحديات المستمرة ، فهذه هي الأسس ومطالبه الأولية لبقاء بنيان المنظمة ثابتاً للحفاظ على ثبات مؤشرات نجاحها ومفرداته في مفهوم القيادة ، ذلك النتاج الذي لن يأتي إلا عندما يصاحبه عقل مدرك يحوي كل أفراد منظومة العمل ويكون بتلك المبادرات التي ينبغي أن تبتدئ به ليكمل رسالتها ويدفعها نحو تحقيق أهدافها بشكل جماعي ومتوازن بتجرع أيام طويلة وساعات متواصلة من العمل الدوؤب ، والوعي المدرك لقيمة الكلمة وقيمة الوقت واستثمار كل ثوانيه ودقائقه في بذل المزيد من العطاء خلاله ، ويكون بذلك رجل الثانية الذي يمتلك القدرة لتحريك موظفيه بكل ما أوتي من قوة وحرص وإصرار وأمانة في ذلك بدون أوامر ونواهي ، فبمبادراتك بتنمية مهاراتك ومبادراتك في الحضور المبكر ومبادراتك في التقرب من موظفيك أكثر وحثهم على الالتزام والحرص هي أبلغ من الكلمات في ذلك ، وهي السر الحقيقي وراء الانجاز وان يعملوا جميعا بروح الفريق الواحد فالإنتاجية داخل كل مؤسسة ستصبح مرتبطة بالحب والتقدير وفي ذلك تحسين الصورة أمام الكفاءات القادمة ليكملوا معا مسيرة رسالتهم ..
نعم ليس بالأمر اليسير على كل إداري مبتدئ كل ذلك ، فعصر اليوم وما يشهده من تطورات دقيقة ومتشابكة هو مزيج من المثاليات وتبقى سلسلة التجارب الناجحة لكل من بيتر داكر و مهاتير محمد كمثال بسيط لقادة عجنهم الوقت وشكلهم ، لكل قيادة وريادة ناجحة ثمنها الباهظ فالحياة في حقيقتها لا تعطي بلا مقابل والإدارة معركة حياة وعمل كبير من أجل كلمة صغيرة وقصة نجاح ولكن قصة بألف عنوان وعنوان ولكل نجاح مهما كان حجمه ثمنه ..
بقلم / ايمان عبدو

الخميس، 16 سبتمبر 2010

الحضرمي وسر التجارة


الحضرمي وسر التجارة


"رجل شاهد حضرمياً يأكل بذر التفاح من كيس صغير يحمله بيده
قال له : ماذا تأكل ؟!
أجابه بأنه بذر التفاح
قال له : أمعقول ذلك تآكل بذر تفاح ؟؟ هل هناك شخص عاقل يأكل بذر التفاح .
قال الحضرمي : بذر التفاح ملئ بالفوائد ومقوي ومنشط للذاكرة ويرفع مستوى الذكاء
رد الآخر: جيد ناولني بعضاً منها ؟ّ!
قال له الحضرمي : لا .. إذا أردت ذلك فسأبيعك عشر بذرات بخمسون ريال
فقال الرجل : يا ألهي ما هذا الغلاء ؟ .. ومع ذلك تفضل هذه الخمسون ريالاً وأعطني عشر بذرات منها .
أكل الرجل أول بذرة ولم يستسيغ أكلها ، فتناول الثانية وسكت لبرهة
ثم صرخ بوجه الحضرمي "كيف تفعل بي ذلك يا رجل ؟!"
كيف اشتري منك عشر بذرات بخمسون ريال ، كنت سأستطيع شراء كيلو من التفاح بعشرين ريالا وأتناول منهن ألف بذرة ..
قال له الحضرمي : أرأيت ! هذا من ثاني بذرة أصبحت ذكياً فكيف بك إن أكملت العشر بذرات .."
لا تكاد تخلو حياتنا من النكات .. وعندما كنا صغار كنا نضحك كثيرا حينما نتبادلها فقد كنا نعتقد أنها مادة للضحك والسخرية فقط ولا أخفيكم هناك مما لا يستدعيني فيها شيء للضحك ولكن البعض منها كثيراً ما كان يجعلني أقف وأسأل " ولكن ماذا يعني ذلك !! " ..
فهناك من النكات ما يعني الكثير وهي رسائل مشفرة كما أنها قصص وأفكار وتوجيهات ودعاية وصدى لهذه المجتمعات ، ولها مدلولاتها الخاصة بها التي من المهم أن نفكر فيها بدلاً من أن نتدر بها وحسب ، وهذه النكتة على سبيل المثال نموذج صادق وقالب طريف ، وهي نكتة واقعية تأملتها كثيرا عندما قيلت لي على سبيل المزاح مما دفعني لكتابة هذه السطور حيث أنها تعكس فكر وعقلية الرجل الحضرمي الذي اشتهر منذ القدم بوعيه وطموحه وعروقه التي يجري بداخلها حبه الشديد للتجارة والمغامرة في سبيل ذلك حيث طاف الأرض من أقصاها إلى أدناها سعيا وراء رزقه الذي أراد كسبه بالحلال وعرفوا بذلك قيمة المال وحرصوا عليه مما عرف عنهم أيضاً باقتصادهم الشديد وهذه فلسفة الكفاح وهو عمل العاطفة الواعية في استخدام المال بعد تدخل العقل المدرك وتنظيمه له بدون مبالغة وإسراف ..
وهذه من المسائل التي استحوذت على اهتمام الكثيرين : ما سر براعة وتميز الحضارمة في التجارة !! ، وكيفية إتقانهم لعمليات البيع والشراء ونجاحاتهم الملموسة في ذلك ؟؟!! ..
خصائص نجاح الحضارمة في وعي مدلولات هذه النكتة التي يتندر الجميع بها ، فالرجل الحضرمي نجاحه مرتبط تمام الارتباط بالمزايا أو الخصائص الأساسية التي يجب أن يتحلى بها كل رجل أعمال وهي تستند أول ما تستند على قوة الشجاعة وحبه للمخاطرة وسرعة البديهة "واغتنام الفرصة" حتى لو كانت هذه الفرصة على حساب ما بيده فإذا وجدت في الفرد تهيأت له مراكز القوة والاستقلال والنضج ، فالفرص في التجارة كما قال لي خالي يوما "السحاب الممطرة لا ينبغي علي أن ألهو تحت قطراتها بقدر ما أستفيد من هذه القطرات كذلك الفرص" ..
كما يتصف الحضرمي في تجارته بالفطنة والذكاء واللباقة في الحديث وسعة الأفق والرحابة في تحديد المعاني واستخدامها وتلك مهمته في رسم الصورة الصحيحة الواضحة لما في يديه و النابعة من شعوره بالصدق والأمانة في تصويره فهو إنسان ذو ضمير يقض وهذا ما يجب أن يتحلى به البائع وهو ما تجده في تصوير فوائد بذر التفاح للمشتري فالقليل منها كم عرف في الطب الصيني له فوائده مما أقنع الرجل فورا بالشراء والتي بها أقنعه بالعدول عن إرجاع البضاعة ولا يدهشنا بأن أساليب الإقناع والتحفيز مهمة جدا في عالم التجارة والمال وهي أهم العوامل التي لها تأثير في نجاح وفشل عمليات البيع والشراء مهما كان حجمها ..
يحاول اليوم الجميع أن يبذل قصارى جهده في تعلم فنون التجارة نحو تحقيق ازدهار اقتصاد مجتمعاتهم ورفاهيتهم حتى أصبحت كلمة التجارة والربح والأعمال هي الشغل الشاغل للجميع وهي الحرب المقدسة والتي صدقاً لن تقوم إلا على سواعد الأقوياء ولن يكون ذلك إلا بالهدوء والصبر وضبط إيقاع الخطوات بالاحتكاك بالقدماء وقراءة قصصهم والتمعن في تجارتهم وتقفي تجاربهم للاستفادة من أفكارهم وتطويرها وتنميتها بما يتناسب مع ظروفهم الاقتصادية الحالية..
هذه صورة أبناء الحضارمة الحقيقية في التعامل صورة متألقة منذ سنون طوال رسموا تاريخها بالمتاعب والارتحال والتحصيل شأنهم شأن بقية الأمة الراقية الذين لم يدخلوا التاريخ إلا بإرادة أبنائه الطامحين الموشحين بالعزم والصبر..

التجارة رسالة وصناعة مجتمعات وهي فن لا يحتاج لتلقين إنما يحتاج إلى حلم وإرادة لتحقيق الحلم ومهما كانت البدايات متعثرة فالخطوات واحدة ..
بقلم إيمان عبدو..

الخميس، 2 سبتمبر 2010

لاتوجد جاذبية - Erik Verlinde






Gravity Doesn't Exist
David Hirschman on August 19, 2010, 12:00 AM

There are few things we take more for granted than the concept of gravity. Through history, physicists like Isaac Newton and Albert Einstein have developed theories about the Universe that depended on the idea that objects large and small are naturally attracted to one another in space—keeping our feet firmly planted on the Earth and keeping planets in orbit around the Sun.

But Dutch theoretical physicist Erik Verlinde thinks that gravity isn't a fundamental force of nature. Rather, what we call gravity, he says, is instead the aggregated effects of other microscopic phenomena that we don't yet have a firm understanding of.

In a paper published in December 2009 on arXiv.org, Verlinde laid out his argument that gravity is not a "fundamental force," and is instead an "emergent phenomenon" like thermodynamics or hydrodynamics. "The results of this paper suggest gravity arises as an entropic force, once space and time themselves have emerged," wrote Verlinde in his paper. "If the gravity and space time can indeed be explained as emergent phenomena, this should have important implications for many areas in which gravity plays a central role."

Verlinde explains this further to Big Think, saying: "The equations that we currently use to describe gravity are basically obtained from averaging, or at least describing things at a much tinier scale and then forgetting about certain details." He says when you start applying Einstein's theories of gravity to things like black holes and dark matter, the attraction appears to resemble an effect rather than a force.

What will this change in the conception of gravity this mean for our everyday lives? Not much, admits Verlinde. But he thinks his theory could lead physicists to a better understanding of the Big Bang and a more refined way of thinking about the early Universe.


Why We Should Reject This


Verlinde admits that there are a number of big unanswered questions that could potentially undermine his ideas. Chiefly among them is how this concept of gravity is able to fit with existing theories of quantum mechanics.

"In quantum mechanics ... you think about particles as waves," says Verlinde. "They can add up and subtract and you get sort of patterns of waves doing all kinds of weird things, and this can also happen to particles. If entropy would play a role in gravity, then you might wonder whether this interference that happens in gravity, in quantum mechanics would still hold and would still be true."

Sean Carroll, a physicist at the California Institute of Technology told Big Think that Verlinde's approach to entropic gravity is "a very provocative idea," but says it's unclear where it will lead. "This is one of those big-picture ideas that might turn out to be the foundation of everything, or might just evaporate in the wind—it's too early to tell," Carroll said.

"The basic notion that gravity is emergent is a very robust one," says Carroll. "The question is, emergent from what? Verlinde has highlighted an intriguing connection between gravity and entropy, but we're not yet sure what the deep-down constituents are whose entropy we're actually talking about."


ترجمة : إيمان عبدو
إعداد التقرير ديفيد هيرشمن نقلا عن البروفيسور ايريك فيرلاند


Gravity doesn't exist
لا توجد جاذبية


هناك القليل من الأشياء التي نأخذ منها لتمنحنا الكثير عن مفهوم الجاذبية من خلال التاريخ ،وعلماء الفيزياء أمثال إسحاق نيوتن وألبرت إنشتاين هم من الذين لديهم النظريات المكتشفة عن الكون والتي تعتمد على فكرة أن الأجسام الكبيرة والصغيرة في الفضاء الخارجي تنجذب بطبيعة الحال لبعضها البعض لتحفظنا ثابتين على الأرض ولتحفظ أيضاً الكواكب الدائرة حول الشمس ..
ولكن عالم الفيزياء النظرية "إيريك فيرلاند" يعتقد بأن الطاقة ليست هي القوى الجوهرية للطبيعة وهي ما نسميها إلى حد ما بالجاذبية ،وأنه يتم بدلا عنها كما يقول ذلك الأثر الكلي من ظواهر تلسكوبية أخرى والتي ليس لدينا حتى الآن الفهم الكامل عنها .. وفي إعلان نشر في ديسمبر من العام 2009 على الموقع التالي arXiv.org
ناقش فيه فيرلاند برهانه بأن الجاذبية ليست هي القوى الأساسية الوحيدة وأنها ظاهرة ناشئة مثل الديناميكا الحرارية أو الهيدرونوميك " أي علم قوة السوائل " ، وقد أوحت بذلك النتائج التي نشرت في هذه الصفحة بخطورة انخفاض هذه القوة في الفضاء الخارجي و مساحة الوقت نفسها التي قد ظهرت " وقد كتبها فيرلاند في صفحته " ولو أن الجاذبية ومسافة الوقت استطاعت شرح سبب هذه الظواهر الناشئة ، فهذا بالتأكيد سيتضمن انعكاسات هامة على العديد من المناطق حيث تلعب الجاذبية فيها دوراً رئيسياً..
ويشرح فيرلاند هذا قائلاً : " المعادلة التي نستخدمها حاليا لتوصيف الجاذبية يتم الحصول عليها أساساً من المتوسط ، و في الآخر تصف الأشياء ذات المقاييس الصغيرة و تتجاهل بعضاً من النقاط التفصيلية " كما يقول أيضاً أنه عندما تطبق نظريات إنشتاين في جاذبية الأشياء كالثقوب السوداء والمادة المظلمة ، فإنها تنص على أن الجاذبية تشبه التأثير بدلا من القوة .
وفي ماذا سيكون هذا التغير لمفهوم الجاذبية في معنى حياتنا اليومية ؟ لاشيء واعترف فيرلاند بذلك إلا أنه يعتقد ربما بأن نظريته هذه ستمكن علماء الفيزياء من فهم الانفجار الكبير على نحو دقيق عن الكون الحقيقي .
لكن لماذا نحن نرفض ذلك ؟!
يعترف فيرلاند أن هناك عدد كبير من المسائل لم يرد عليها والتي من المحتمل أن تضعف من أفكاره بصورة رئيسية منها وكيف أن مفهوم هذه النظرية سيكون قادراً ومتوافقاً مع النظريات الحالية لمفهوم الكم .
في علم ميكانيكا الكم أنت تفكر عن الجسيمات الموجات " يقول فيرلاند " هم تمكنوا من إضافتها وطرحها و وحصلوا على شكل أنماط موجات تفعل كل أنواع الأشياء الغريبة وتستطيع أيضا أن تحدث الذرات . فالكون يلعب دورا هاما في الجاذبية ، ثم بعد ذلك قد تتسأل ما إذا كان هذا التداخل سيحدث في الجاذبية و سيظل صحيحاً ويكون أساسي في ميكانيكا الكم ..
يقول "سين كارول "عالم الفيزياء في معهد كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا : أن طريقة فيرلاند عن الجاذبية هي فكرة مثيرة للغاية وإن كانت تخبرنا بأنها غير واضحة حيث ما حدثت ، ويقول كارول : " هذه واحدة من تلك الأفكار الكبيرة التي قوتها قد تتحول لتكون أساس كل شيء أو القوة التي تتبخر و من السابق لأوانه الآن قول ذلك " كما يقول أيضاً : " إن الفكرة الأساسية للجاذبية هي فكرة ناشئة و نشطة جدا والسؤال هنا ناشئة من ماذا ؟ وقد بين هنا فيرلاند الاتصال بين الجاذبية والكون ، ولكننا لسنا متأكدين بعد من ماهية مكونات عمق الكون الأساسي وهو الذي نتحدث عنه في الواقع " .




إيريك فيرلاند : هو عالم ومنظر فيزيائي بمعهد الفيزياء النظرية بجامعة أمستردام
وقد قدم ورقة بعنوان " أصل الجاذبية وقوانين نيوتن " نشرت في يناير من عام 2010
والتي قدم فيها نهجا جديدا ينص على أن الجاذبية ليست هي القوى الأساسية في الكون وإنما هي قوة ناشئة .

أكسير الشباب والحياة الأبدي - Michio Kaku



صورة بون سيدي ليون في سعيه لإطالة عمره
The Fountain of Youth & Living Forever (Part 1 of 2)
Michio Kaku on August 10, 2010, 5:00 PM

Everyone has grown up hearing fantasy stories about the "fountain of youth." We are still far from finding the fabled Fountain, but today the real question is quickly becoming “Would you really want to live forever?” With tremendous advances in the world of medicine, we will one day be able to drastically slow down the aging process in a human being. Scientists have already discovered over 70 individual genes that are directly involved with the human aging process. In worms, for example, we have already identified many of the genes that influence the aging process. You can actually change the life span of a worm like a light switch by changing their genome. Many people would immediately wonder why we would even want to slow down the aging process when we are overpopulated as it is. Well, the population in Europe for example is some sense imploding right now, with the average family having 1.5 children. Countries like Austria, Italy, Germany, Switzerland have populations that are essentially collapsing. So increasing prosperity and life spans has actually caused slowed down population growth.

Kings and queens of old have always wanted to live longer and discover the fountain of youth. This is actually how the state of Florida was discovered. Ponce de Leon heard Native Americans speak of a legendary, magical spring whose water was believed to make older people young again. While seeking the great, mythical and fabled fountain, his ships landed on Florida’s east coast near present-day St. Augustine. People have always been fascinated by the thought of being able to extend their days. Now, it may in fact be within our grasp within 20 to 30 years as we identify more and more genes involved in the aging process. If you take the genome of an older person and the genome of a younger person—in a computer you can compare the genomes and see where significant genetic changes are localized. We can further identify certain key genes that for example control the oxidation process and the biological clock.

(Below: Ponce De Leon on his quest for longevity)



Scientists are already experimenting with longevity processes in the laboratory. We can now put human skin cells in a petri dish and hit them with [telomerase, an enzume which prevents the telemeres of the chromosome from getting shorter, allowing the cell to divide indefinitely. (Telomeres are a region of repetitive DNA at the end of a chromosome, which protects the end of the chromosome from deterioration). It was originally discovered in 1977 that the teleomere-shortening mechanism normally limits cells to a fixed number of divisions suggesting that this process is responsible for aging on the cellular level and sets a limit on life spans.

Of course, being able to expand this process out of the petri dish to something like the human body is beyond our capability at least for now. But in the future we may be able to:

•Reset the biological clock
•Slow down the oxidation process
•Increase cell repair mechanisms &
•Eliminate the build-up of genetic errors in the cell


The Fountain of Youth & Living Forever (Part 2 of 2)
Michio Kaku on August 13, 2010, 3:26 PM

These are things now that are in the realm of science fiction but I think that people in the coming years will start hearing more and more explosive results as aging research is refined. Many people would then wonder about the possibility of reversing the aging process (i.e. if someone who is 60 can become 30 again) Well, we may be able to reset the biological clock by which we will be able to rejuvenate human tissue. We know that for example, sex hormones can rejuvenate tissue. But the problem with this, as many women know—is cancer. In some sense if you run high octane gas in your Ferrari it’s going to run a lot better, but at the same time the car itself will receive more wear and tear as a direct result; and genetic wear and tear is called cancer. So even though estrogen (for women) and androgen (for males) will make us look younger, rejuvenate our immune system, increase muscle and decrease animal fat, the price we pay is that we are making ourselves go hyper-active and there is a process by which these cells can throw out a few “gears and bolts”. This is cancer. But as we start to understand cancer more and more. we may be able to have the benefits of sex hormones without the after effects of cancer.

So as we understand more and more which genes are involved with each part of the aging process, we will be able to tweak things around a bit. There will be tremendous advances in gene therapy and being able to analyze genes in general. We already have a DNA chip which is a small computer chip that is etched with tiny micro-cracks. When you wash a fluid such as blood over the chip, it will register genes by looking at the DNA that falls into the cracks. This simple gene analysis takes mere minutes whereas it used to take months and sometimes years to get a DNA analysis. It’s these types of breakthroughs that are revolutionizing medicine and giving us a leg-up to understanding how our bodies internal processes work


بقلم البروفيسور ميشو كاكاو
ترجمة : إيمان عبدو



The fountain of youth and living forever
( أكسير الشباب والحياة الأبدي )


الجزء الأول

كل فرد بالغ قد سمع بالقصة الخيالية عن " أكسير الشباب " ، ومازلنا نبعد كثيراً عن اكتشافات هذا المصدر الخرافي ولكن السؤال الحقيقي اليوم والبسيط والمناسب للجميع: ( هل تريد بالفعل العيش للأبد ؟ ) مع كل هذا التقدم الهائل في عالم الطب ..
في يوم من الأيام سنكون قادرين على إبطاء عملية الشيخوخة بشكل كبير ، كما أن العلماء اليوم لديهم اكتشافات سابقة لجينات أكثر من 70 فرد والمتورطة بشكل مباشر في تقدم الشيخوخة ، في الدود كمثال لدينا هناك العديد من جينات الدودة الحلزونية من التي تتأثر بعملية الشيخوخة ، وأنت تستطيع بالتأكيد إطالة عمر هذا الدود مثل المحول الضوئي بواسطة تغير جيناتهم . والعديد من الناس هنا يتساءل على الفور لماذا نحن نريد أيضاً إبطاء عملية الشيخوخة لدينا ونحن مكتظين بالسكان كما هوا حالنا الآن ..
حسنا على سبيل المثال سكان أوربا هم يدركون تماما أنهم منهارون من الآن فمعدل العائلة لديهم من واحد إلى خمسة أطفال ، والمدن الكبيرة مثل استراليا وإيطاليا وألمانيا وأيضا سويسرا نموهم السكاني منهار أساساً .. لهذا كان زيادة رخاءهم الاقتصادي وامتداد حياتهم فيها بسبب تباطؤ نماؤهم السكاني ..
ومنذ القدم الملوك والملكات أرادوا أيضاً أن يعيشوا حياة طويلة كما وأرادوا اكتشاف مصدر أكسير الشباب ، وهذا هو الواقع وقد كان اكتشافه في فلوريدا حيث استمع البونس دي ليون [ انظر الهامش بالأسفل 1 ] لحديث الهنود في أمريكا فهم كانوا يعتقدون بوجود هذه المياه السحرية التي تعيد الشباب ..وفي حين أنه كان ينشد العظمة الأسطورية و المنبع الأسطورة هبط بسفنه على الساحل الشرقي من ولاية فلوريدا بالقرب من مدينة القديس أوغسطين [ انظر الهامش بالأسفل 2] في الوقت الحالي من أجل ذلك ، فالناس دائما ما يكونوا مفتونين بأن تكون لديهم القدرة على إطالة أعمارهم و في الحقيقة قد يكون هذا الأمر بحوزتنا في غضون 20 إلى 30 سنة من الآن فنحن من يحدد المزيد والمزيد من هذه الجينات المتورطة في عملية الشيخوخة ..
فلو أخذنا جيناً من شخص كبير في السن و أخر من شاب في مقتبل العمر ووضعناهم في جهاز الكمبيوتر ستتمكن خلاله من مقارنة هذه الجينات أو العوامل الوراثية لكلا الجينات سترى خلالها التغيرات الجينية الهامة . وإلى حد ما سنتمكن من تحديد المزيد من الجينات الرئيسية للسيطرة عليها مثل عملية الأكسدة على مدار الساعة البيولوجية

والعلماء اليوم يجرون التجارب على عمليات إطالة العمر في المختبرات وتمكنا الآن من وضع خلايا الجلد البشري على طبق بتري [انظر الهامش بالأسفل3 ] وهاجمناهم "بالتيلوميرس" خلايا الأطراف التي تحمي نهاية الكرومسوم من التدهور بالأنزيمات التي تهاجم كروموسومات هذه الخلايا لننال على القصر ونسمح للخلايا بالانقسام الغير محدود
( والتيليمورس هي المنطقة الكثيرة الانقسامات من الحمض النووي وهي في نهاية الكر وموسومات والتي تحمي نهاية الكر وموسوم من التدهور ) والتي اكتشفت أصلا في عام 1977 و آلية تلك التيلوميري تصغير حدود الخلايا عادة إلى عدد محدود من الانقسامات مما يوحي لنا بأن هذه العملية هي المسئولة عن الشيخوخة والتي تضع حدا لحياة الشخص ..
وبالطبع سنكون قادرين على توسيع هذه العمليات للخروج من طبق بتري لأشياء أخرى مثل جسم الإنسان وهو أمر فوق قدراتنا في الوقت الحالي ، لكن في المستقبل ربما سنكون قادرين على :
ـ إعادة الساعة البيولوجية
ـ إبطاء عمليات الأكسدة
ـ آلية ترميم الخلايا المتنامية
ـ و القضاء على الأخطاء الوراثية المتراكمة في الخلية

الجزء الثاني
الآن هذه الأشياء هي في عالم الخيال العلمي ولكن باعتقادي أن الناس في السنوات القادمة سوف يسمعون المزيد والمزيد من النتائج المذهلة لبحوث الشيخوخة المتكررة ..
والعديد من الناس يرغب في احتمالية حدوث العملية العكسية للشيخوخة ( بمعنى إذا كان الشخص يبلغ 60 عاماً بإمكانه العودة إلى سن ال 30 مرة أخرى )
حسناً ربما قد نكون قادرين على إعادة الساعة البيولوجية والتي بدورها ستكون قادرة على تجديد أنسجة الجسم البشري ، على سبيل المثال نحن نعلم أن هرمونات الجنس بإمكانها تجديد الأنسجة ولكن المشكلة هنا ألعديد من النساء يعلمن أن ذلك هو السرطان .
بمعنى أنك إذا قمت بتشغيل غاز الاوكتان العالي بسيارة الفيراري الخاصة بك ستكون سرعتها بالطبع أفضل بكثير ، و في الوقت نفسه السيارة بنفسها سوف تتلقى كنتيجة مباشرة المزيد من الانتهاك والتمزق وتتطور هذه القدرة هوا ما يسمى بالسرطان ..
عل الرغم من ذلك أن الاستروجين الخاص بالنساء و الأندر وجين الخاص بالرجال سوف يجعلنا نتطلع إلى الشباب وذلك بتنشيط الجهاز المناعي وزيادة العضلات وتخفيض نسبة الدهون الحيوانية ، والثمن الذي سندفعه من جراء هذا هو الذي يجعلنا نعمل على المنشطات العالية و تلك العملية التي بواسطتها هذه الخلايا تستطيع أن تخرج بالقليل من الجهد والأجهزة هذا هو السرطان ، ومع ذلك لابد من فهم السرطان أكثر وأكثر ولربما حينها سوف نتمكن من الحصول على فوائد الهرمونات الجنسية بدون آثار للسرطان ..
وحتى نفهم المزيد والمزيد عن هذه الجينات المشتركة مع بعض أجزاء عمليات الشيخوخة لنقدر على إدارة بعض الأمور قليلا .. وسيكون هناك بالفعل تطور هائل في نظرية الجينات والقدرة على تحليل الجينات بشكل عام ، كما نحن لدينا رقائق الحمض النووي والتي هي رقائق الكمبيوتر الصغيرة التي حفرت في الشقوق الصغيرة عندما نغسل بعض السوائل كالدم على سبيل المثال من خلال الرقاقة ، وهي سوف تسجل الجينات من خلال البحث في الحمض النووي الذي يقع في الشقوق ، وهذا التحليل الجيني بسيط ولا يأخذ سوى دقائق في حين أنه كان يستغرق شهورا وسنين للحصول على تحليل الحمض النووي وهذه الأنواع من الاختراقات التي تحدث ثورة في عالم الطب لنفهم كيف تعمل أجسادنا من الداخل .



الهوامش بحث بسيط قمت به لافادتكم ولم ترد في المقال العلمي

1ـ خوان بونس دي ليون ذ فيغيروا هو أول رئيس حكومة للكومنلوث عن طريق التعيين من التاج الاسباني وهو من قادة بعثة اوربية للأيستلاء على ولاية فلوريدا واسمه دوما يرتبط بأكسير الشباب ولد بأسبانيا عام 1474 م وكان كثير الرحلات والاكتشافات ومن الأساطير الشعبية انه اكتشف بعض سواحل مدينة فلوريدا الغير معروفة أثناء بحثه عن اكسير الشباب وقد كتب في بحوثه أنه يبحث عن مياه تعيد إليه شبابه وعندما تحطمت السفينة التي تقلهم وكان احد الناجين منها واسمه هيرناندو دي اسكلانتي وهو احد الناجين من الغرق والذي عاش مع الهنود قرابة 17 عام وقد كتب ذلك في مذكراته ان البحث عن الذهب والتوسع في الامبراطورية الاسبانية لم تكن اكثر الحاحا على بون سدي ليون من البحث عن اكسير الشباب

2 ـ مدينة القديس أوغسطين وهي مدينة في الجزء الشمالي الشرقي من ولاية فلوريدا تأسست في عام 1565 م من قبل الأميرال بيدرو دي منندس ولكن أول من اكتشفها هو القديس أوغسطين عام 1531 م وسميت باسمه وهو اسقف الكنيسة الارثذوكسية الشرقية فيها و أحد أكثر الشخصيات الهامة التي كتبت في نظور المسيحية الغربية كما أنها مقرر للحرس الوطني في فلوريدا وكانت هناك محاولات عديدة في الاستيلاء عليها من الاوربين كأسبانيا وفرنسا وبإمكانكم الحصول على المزيد من المعلومات عنها عن طريق هذا الرابط http://en.wikipedia.org/wiki/St._Augustine,_Florida

3ـ طبق بتري أداة حيوية في المختبرات العلمية ويعود اسمه الى مخترعه بيتري يوليوس ريتشارد عندما عمل مساعدا للطبيب الالماني هاينريش هيرمان روبرت كوخ سنة 1877وهو طبق مسطح مغطى من الزجاج او البلاستيك يحافظ على الخلايا من التلوث الجوي عند انتقالها من تجربة لتجربة ايضا يمنع تكدس الخلايا وانتقالها لبعضها البعض ويظهر ذلك في تطور هذه الأطباق في الوقت الحالي وهو كثيرا ما يستخدم في علم الأحياء المجهري او لنمو النبات الصغيرة فيه والحيوانات الصغيرة جدا جدا .