السبت، 28 مايو 2011

our time together



Our time together is me and you
&
It's full of all the things like us
Our time together
Is the real life that I live with you
With every second and minutes
And the time that I search to find my self
It give me hope , strong and faith
Our time together
Is the bridge of love , joy through wich we reach each other
It is those time that lights the memory and shorten the history
Shorten the distances that separate us
&
Shorten your name
happy .b .d
Written by iman Abdu

الجمعة، 27 مايو 2011

حديث الجمعة : واجهات الحياة



حديث الجمعة
واجهات الحياة
( لو كانت الأرزاق تأتي بقوة لما كان رزق العصفور مع النسر
ولكن الأرزاق يوهبها الخلاق من حيث لا نعلم ولا ندري
عامل الله وابشر بالخير ولا تنظر إلى الناس وأقنع برزقك الذي وهبه لك الله
القناعة كنز لا يفنى )
كُتبت هذه العبارة الحكيمة على واجهة أحد المحلات المشهورة ببيع الفول
بأحد الأحياء الشعبية العتيقة بمكة
المدينة الرمز والتاريخ والذي كل شيء فيها يوحي إليك بالأدب والحكمة
وهي للشيخ صالح الغامدي عن عمر يناهز 86 عام كما هو مدون عليها منذ سنين طويلة
ما أثار دهشتي في الواقع أنها مازالت اللوحة الإعلانية الأوحد والأغرب
مدون عليها هذه الكلمات
واجهة إعلانية تومض كنجمة لتضيء بكلماتها عتمة هذا الشارع العتيق بما فيه
وبالرغم من كونها لوحة يتيمة بين مئات الواجهات الحديثة الامعة
إلا أنها عمل رائع للتدليل على أهمية الواجهات والكلمات المؤثرة
التي تشير بصمت إلى مكانة المجتمعات المهذبة وحقيقتها
ربما تجارب الحياة للشيخ صالح هي من أشعلت هذه الواجهة
وحولتها للوحة حكيمة أكثر منها لوحة إعلانية
فالمعروف أن اللوحات الإعلانية وسيلة تسويقية ثابتة ، سريعة للاتصال بالناس
وتزودهم بمعلومات محددة وبراقة حول منتجهم تثير من خلالها أفكارهم نحو احتياجاتهم
وتخدم بذلك أغراضهم المختلفة
وهذا مما يفترض أن يجعل أمر حصر واختيار أسماء لوحاتها من الصعوبة
في أي مكان للفت الانتباه
لعل اصدق وصف تجاه هذه اللوحة الحية والقيمة كلما شاهدتها
بأنها معالجة متأنية للأفكار حينما كان الفقر يسدل بظلامه الموحش أزقة هذا الحي ودروبه
فقد جاءت الكلمات حصيلة نظرة متعمقة ودقيقة للظروف بكل أوجهها وخلفياتها
فهي رسالة معبرة عن التاجر الذي دخل إلى السوق مكافحاً
وأجزم بأنه لم يكن يريد من وراءها لا مال ولا جاه ولا شهرة
لن أتحدث هنا عن مضمونها فقد تركتها لكم كما تحدثت هي
لكن حديثي بقدر إعجابي ودهشتي بالفكرة الخلاقة لهذه الواجهة اللافتة
فهي بمثابة مَعْلم على احد دروب مكة
وخير شاهد على تهذيب ورؤية رجل أصيل ملتزم بهموم مجتمعه
لا نريد أن تخلو مدننا من واجهات لا تنشئ أمة ولا تصنع كياناً ولا تخلد مجداً في مستقبلها
لا نريد أن نحصر أفكارنا في رغباتنا الذاتية ونروج للغة المصالح بين الناس
بقدر ما نريد أن نروج للغة التفاؤل والإقدام بينهم
ولا نريد من صاحب منزل أو صاحب حانة أن يخاطبنا بكلمة قل ( ما شاء الله ) فقط
نريدهم أن يتخلصوا من عقد الحسد والخوف بأن يضيئوا زوايا الوطن
ويقدموا أفضل ما لديهم من كلمات كانت سببا في هذا النجاح
يتشبث بها الأفراد وتشفي فضولهم ليجدوا حقيقة مماثلة بين أيديهم كما هي بين أعينهم
نريد أن نستعيد العلاقات الدافئة بين الأفراد فيما بينهم ومواقف النبل تجاه أوطاننا
بواجهات نتقي كلماتها ويكون لها دورها العظيم

بالأدلة والشواهد في تطوير وتغير رؤية أفراده
وضعت هذا الرجل في موضع الإكبار والتقدير
فأياً كان سيبقى صنيعه بالرغم من بساطته في تاريخ مكة
صورة معبرة للحياة الفكرية والعملية فيها
فالكلمات وحدها لا تكفي ولكنها الكلمة المصاحبة للفعل
سلاحنا الوحيد هو قوة الروح وبه يجب أن ننتصر كما جاءنا عن غاندي
وأعتقد بأن قوة الروح تنبع من قوة الأفكار والكلمات التي نخزنها
من الأفضل أن نمسك بمفاتيح الأفكار المختلفة الباقية
فكل خطوة يخطوها الإنسان ويكتبها على جدران الوطن
إنما هي جزء من العمر وجزء من ذاكرة الوطن بعد ذلك
بقلم إيمان عبدو 1432هـ