
للقيادة ثمنها
أوافق الحصين على " إن القدرة على العطاء عملية مرفوضة في كثير من المواقف إذا لم يكن وراءها من يقودها إلى مكان العطاء " ..
أوافق الحصين على " إن القدرة على العطاء عملية مرفوضة في كثير من المواقف إذا لم يكن وراءها من يقودها إلى مكان العطاء " ..
ولا يختلف اثنان على أن القيادة الناجحة هي النقطة التي يدور حولها جهاز الحركة في المنظمة والذي يتغذى بخطواتها الثابتة ويسير عليها ليمضي بها على دروب التفوق والامتياز لتكون في طليعة الصفوف كمنظومة متكاملة ناجحة ، ولكن يبقى هذا النجاح مرهون بدور هذا القائد الحقيقي في تحمل مسئولية المجتمع وحده ، والذي ينبغي أن يكون لما هو عليه من الحرص على المبادرة والرزانة والإصرار على مواجهة الأخطاء للوقوف في وجه التحديات المستمرة ، فهذه هي الأسس ومطالبه الأولية لبقاء بنيان المنظمة ثابتاً للحفاظ على ثبات مؤشرات نجاحها ومفرداته في مفهوم القيادة ، ذلك النتاج الذي لن يأتي إلا عندما يصاحبه عقل مدرك يحوي كل أفراد منظومة العمل ويكون بتلك المبادرات التي ينبغي أن تبتدئ به ليكمل رسالتها ويدفعها نحو تحقيق أهدافها بشكل جماعي ومتوازن بتجرع أيام طويلة وساعات متواصلة من العمل الدوؤب ، والوعي المدرك لقيمة الكلمة وقيمة الوقت واستثمار كل ثوانيه ودقائقه في بذل المزيد من العطاء خلاله ، ويكون بذلك رجل الثانية الذي يمتلك القدرة لتحريك موظفيه بكل ما أوتي من قوة وحرص وإصرار وأمانة في ذلك بدون أوامر ونواهي ، فبمبادراتك بتنمية مهاراتك ومبادراتك في الحضور المبكر ومبادراتك في التقرب من موظفيك أكثر وحثهم على الالتزام والحرص هي أبلغ من الكلمات في ذلك ، وهي السر الحقيقي وراء الانجاز وان يعملوا جميعا بروح الفريق الواحد فالإنتاجية داخل كل مؤسسة ستصبح مرتبطة بالحب والتقدير وفي ذلك تحسين الصورة أمام الكفاءات القادمة ليكملوا معا مسيرة رسالتهم ..
نعم ليس بالأمر اليسير على كل إداري مبتدئ كل ذلك ، فعصر اليوم وما يشهده من تطورات دقيقة ومتشابكة هو مزيج من المثاليات وتبقى سلسلة التجارب الناجحة لكل من بيتر داكر و مهاتير محمد كمثال بسيط لقادة عجنهم الوقت وشكلهم ، لكل قيادة وريادة ناجحة ثمنها الباهظ فالحياة في حقيقتها لا تعطي بلا مقابل والإدارة معركة حياة وعمل كبير من أجل كلمة صغيرة وقصة نجاح ولكن قصة بألف عنوان وعنوان ولكل نجاح مهما كان حجمه ثمنه ..
بقلم / ايمان عبدو
نعم ليس بالأمر اليسير على كل إداري مبتدئ كل ذلك ، فعصر اليوم وما يشهده من تطورات دقيقة ومتشابكة هو مزيج من المثاليات وتبقى سلسلة التجارب الناجحة لكل من بيتر داكر و مهاتير محمد كمثال بسيط لقادة عجنهم الوقت وشكلهم ، لكل قيادة وريادة ناجحة ثمنها الباهظ فالحياة في حقيقتها لا تعطي بلا مقابل والإدارة معركة حياة وعمل كبير من أجل كلمة صغيرة وقصة نجاح ولكن قصة بألف عنوان وعنوان ولكل نجاح مهما كان حجمه ثمنه ..
بقلم / ايمان عبدو
اكتفي بقولي رائعة انتِ دائما ً
ردحذفحفظك الله دوما ياروز ..
ردحذفشكرن لك والفخر بقارئة رائعة ومتميزة مثلك لي :)