
حديث الجمعة
لابد من وقفة !!
هل من الممكن أن نضع حدا لكل شيء حولنا
يفقدنا الأمل و يشعرنا بالمهانة والإحباط
هل من الممكن أن نتصالح مع أنفسنا ؟!
ونواجه حقيقتها مهما كانت هذه الحقيقة قاسية ومخجلة !!
هل بإمكاننا إدارة هذا الرقيب وتقيمه وتوجيهه حتى لا تتساوى كل الأشياء لديه!!
وكل تلك الأسئلة برز لي منها سؤال بسيط
( هل فكرنا ملياً في الأنصاف )
هناك الكثير من الأشياء في الحياة تثير التساؤل
وتتطرح مع كل تساؤل إجابات كثيرة وفي أكثر الأحيان تكون إجابتها واحدة
فكل إنسان منا لا يريد سوى أن يكون فاضلاً مع نفسه وأمام كل الناس
والفضيلة لا تحتاج منا سوى
وقـــفـــة
ساعة صمت .. ساعة اكتشاف ومكاشفة
ساعة قد تطول أو تقصر نقضيها مع أنفسنا
نوقف فيها عجلة الحياة التي تلف بنا ولا تهدأ
نبحث ونسأل فيها عن أنفسنا
وعن تصرفاتها التي تحتاج إلى تفسير وبالتال إلى توجيه منا
نحتاج ساعة صمت نستجمع فيها أفكارنا وقوانا التي أنهكها ماراثون الحياة
وخارت نتيجة صراعات مستمرة بين ما يدور في عقولنا ونبحث عنه
وبين ما نعيشه ونحاول تقبله
فقد أصبحنا نجري فوق صفيح ساخن يتسبب في كل لحظة بسقوطنا وانكسارنا
تراجعت المبادئ والمثل العليا فلم تعد قادرة على الصمود ولا على المواجهة
لذا نحتاج لوقفة ننصف فيها أنفسنا وننصف معها الآخرين
نبحث فيها عن ذواتنا لنشعر بقيمتها من خلال نظرتنا الصادقة لها
فعلاقتنا الحميمة بأنفسنا هي التي سننفذ بها إلى العالم
فمطبات وعراقيل الحياة تحتاج إلى قدر كبير من الشجاعة
والشجاعة مطلوبة فيها ولكن بساعة صمت نحاصر فيه أنفسنا ونحاسبها
وذلك لنفرق فيها بين الشجاعة والتهور وبين التريث والاندفاع
لابد من أن نغمض أعيننا قليلا .. ونستمع إلى صوتنا الداخلي العذب
لنجرب هذه الوقفة الجادة مع أنفسنا
لنبتعد فيها عن كل شيء ونجردها من كل شيء يسيطر عليها
نريد أن نسأل أنفسنا رداً على كل شيء يسألنا
هل نحن أنصفنا أنفسنا ؟!
هل نحن أنصفنا من نحبهم ؟!
هل نحن راضون تماما عن ما نفعله ؟!
هل فعلنا ما ينبغي علينا أن نفعله ؟!
إن عجزنا في العثور على هذه الوقفة فهذا يعني أننا لا نملك أنفسنا
من المهم جدا أن نقف قليلا لنواصل التجديف لنصل من جديد
فالوقفة هذه هي جزء كبير من الغد
هي جزء من الحلم الوحيد الذي سيغير حياتنا
فالعالم كله سيتلاشى في ساعة الصمت هذه
وستبقى فيه أنت وحدك متحررا من كل شيء
عندها فقط ستوضع الحقيقة في مكانها
في سطور للحصين
" إن ضمير الإنسان نفسه يمكن أن يسهم في كشف أغوار النفس الإنسانية أقول ضمير الإنسان ، عندما يشرف بالإيمان ويمتلئ بالصدق بعيداً عن أي مؤثر خارجي فوق الركام "
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ
لابد من وقفة !!
هل من الممكن أن نضع حدا لكل شيء حولنا
يفقدنا الأمل و يشعرنا بالمهانة والإحباط
هل من الممكن أن نتصالح مع أنفسنا ؟!
ونواجه حقيقتها مهما كانت هذه الحقيقة قاسية ومخجلة !!
هل بإمكاننا إدارة هذا الرقيب وتقيمه وتوجيهه حتى لا تتساوى كل الأشياء لديه!!
وكل تلك الأسئلة برز لي منها سؤال بسيط
( هل فكرنا ملياً في الأنصاف )
هناك الكثير من الأشياء في الحياة تثير التساؤل
وتتطرح مع كل تساؤل إجابات كثيرة وفي أكثر الأحيان تكون إجابتها واحدة
فكل إنسان منا لا يريد سوى أن يكون فاضلاً مع نفسه وأمام كل الناس
والفضيلة لا تحتاج منا سوى
وقـــفـــة
ساعة صمت .. ساعة اكتشاف ومكاشفة
ساعة قد تطول أو تقصر نقضيها مع أنفسنا
نوقف فيها عجلة الحياة التي تلف بنا ولا تهدأ
نبحث ونسأل فيها عن أنفسنا
وعن تصرفاتها التي تحتاج إلى تفسير وبالتال إلى توجيه منا
نحتاج ساعة صمت نستجمع فيها أفكارنا وقوانا التي أنهكها ماراثون الحياة
وخارت نتيجة صراعات مستمرة بين ما يدور في عقولنا ونبحث عنه
وبين ما نعيشه ونحاول تقبله
فقد أصبحنا نجري فوق صفيح ساخن يتسبب في كل لحظة بسقوطنا وانكسارنا
تراجعت المبادئ والمثل العليا فلم تعد قادرة على الصمود ولا على المواجهة
لذا نحتاج لوقفة ننصف فيها أنفسنا وننصف معها الآخرين
نبحث فيها عن ذواتنا لنشعر بقيمتها من خلال نظرتنا الصادقة لها
فعلاقتنا الحميمة بأنفسنا هي التي سننفذ بها إلى العالم
فمطبات وعراقيل الحياة تحتاج إلى قدر كبير من الشجاعة
والشجاعة مطلوبة فيها ولكن بساعة صمت نحاصر فيه أنفسنا ونحاسبها
وذلك لنفرق فيها بين الشجاعة والتهور وبين التريث والاندفاع
لابد من أن نغمض أعيننا قليلا .. ونستمع إلى صوتنا الداخلي العذب
لنجرب هذه الوقفة الجادة مع أنفسنا
لنبتعد فيها عن كل شيء ونجردها من كل شيء يسيطر عليها
نريد أن نسأل أنفسنا رداً على كل شيء يسألنا
هل نحن أنصفنا أنفسنا ؟!
هل نحن أنصفنا من نحبهم ؟!
هل نحن راضون تماما عن ما نفعله ؟!
هل فعلنا ما ينبغي علينا أن نفعله ؟!
إن عجزنا في العثور على هذه الوقفة فهذا يعني أننا لا نملك أنفسنا
من المهم جدا أن نقف قليلا لنواصل التجديف لنصل من جديد
فالوقفة هذه هي جزء كبير من الغد
هي جزء من الحلم الوحيد الذي سيغير حياتنا
فالعالم كله سيتلاشى في ساعة الصمت هذه
وستبقى فيه أنت وحدك متحررا من كل شيء
عندها فقط ستوضع الحقيقة في مكانها
في سطور للحصين
" إن ضمير الإنسان نفسه يمكن أن يسهم في كشف أغوار النفس الإنسانية أقول ضمير الإنسان ، عندما يشرف بالإيمان ويمتلئ بالصدق بعيداً عن أي مؤثر خارجي فوق الركام "
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق