
صورة بون سيدي ليون في سعيه لإطالة عمره
The Fountain of Youth & Living Forever (Part 1 of 2)
Michio Kaku on August 10, 2010, 5:00 PM
Everyone has grown up hearing fantasy stories about the "fountain of youth." We are still far from finding the fabled Fountain, but today the real question is quickly becoming “Would you really want to live forever?” With tremendous advances in the world of medicine, we will one day be able to drastically slow down the aging process in a human being. Scientists have already discovered over 70 individual genes that are directly involved with the human aging process. In worms, for example, we have already identified many of the genes that influence the aging process. You can actually change the life span of a worm like a light switch by changing their genome. Many people would immediately wonder why we would even want to slow down the aging process when we are overpopulated as it is. Well, the population in Europe for example is some sense imploding right now, with the average family having 1.5 children. Countries like Austria, Italy, Germany, Switzerland have populations that are essentially collapsing. So increasing prosperity and life spans has actually caused slowed down population growth.
Kings and queens of old have always wanted to live longer and discover the fountain of youth. This is actually how the state of Florida was discovered. Ponce de Leon heard Native Americans speak of a legendary, magical spring whose water was believed to make older people young again. While seeking the great, mythical and fabled fountain, his ships landed on Florida’s east coast near present-day St. Augustine. People have always been fascinated by the thought of being able to extend their days. Now, it may in fact be within our grasp within 20 to 30 years as we identify more and more genes involved in the aging process. If you take the genome of an older person and the genome of a younger person—in a computer you can compare the genomes and see where significant genetic changes are localized. We can further identify certain key genes that for example control the oxidation process and the biological clock.
(Below: Ponce De Leon on his quest for longevity)
Scientists are already experimenting with longevity processes in the laboratory. We can now put human skin cells in a petri dish and hit them with [telomerase, an enzume which prevents the telemeres of the chromosome from getting shorter, allowing the cell to divide indefinitely. (Telomeres are a region of repetitive DNA at the end of a chromosome, which protects the end of the chromosome from deterioration). It was originally discovered in 1977 that the teleomere-shortening mechanism normally limits cells to a fixed number of divisions suggesting that this process is responsible for aging on the cellular level and sets a limit on life spans.
Of course, being able to expand this process out of the petri dish to something like the human body is beyond our capability at least for now. But in the future we may be able to:
•Reset the biological clock
•Slow down the oxidation process
•Increase cell repair mechanisms &
•Eliminate the build-up of genetic errors in the cell
The Fountain of Youth & Living Forever (Part 2 of 2)
Michio Kaku on August 13, 2010, 3:26 PM
These are things now that are in the realm of science fiction but I think that people in the coming years will start hearing more and more explosive results as aging research is refined. Many people would then wonder about the possibility of reversing the aging process (i.e. if someone who is 60 can become 30 again) Well, we may be able to reset the biological clock by which we will be able to rejuvenate human tissue. We know that for example, sex hormones can rejuvenate tissue. But the problem with this, as many women know—is cancer. In some sense if you run high octane gas in your Ferrari it’s going to run a lot better, but at the same time the car itself will receive more wear and tear as a direct result; and genetic wear and tear is called cancer. So even though estrogen (for women) and androgen (for males) will make us look younger, rejuvenate our immune system, increase muscle and decrease animal fat, the price we pay is that we are making ourselves go hyper-active and there is a process by which these cells can throw out a few “gears and bolts”. This is cancer. But as we start to understand cancer more and more. we may be able to have the benefits of sex hormones without the after effects of cancer.
So as we understand more and more which genes are involved with each part of the aging process, we will be able to tweak things around a bit. There will be tremendous advances in gene therapy and being able to analyze genes in general. We already have a DNA chip which is a small computer chip that is etched with tiny micro-cracks. When you wash a fluid such as blood over the chip, it will register genes by looking at the DNA that falls into the cracks. This simple gene analysis takes mere minutes whereas it used to take months and sometimes years to get a DNA analysis. It’s these types of breakthroughs that are revolutionizing medicine and giving us a leg-up to understanding how our bodies internal processes work
بقلم البروفيسور ميشو كاكاو
ترجمة : إيمان عبدو
The fountain of youth and living forever
( أكسير الشباب والحياة الأبدي )
الجزء الأول
كل فرد بالغ قد سمع بالقصة الخيالية عن " أكسير الشباب " ، ومازلنا نبعد كثيراً عن اكتشافات هذا المصدر الخرافي ولكن السؤال الحقيقي اليوم والبسيط والمناسب للجميع: ( هل تريد بالفعل العيش للأبد ؟ ) مع كل هذا التقدم الهائل في عالم الطب ..
في يوم من الأيام سنكون قادرين على إبطاء عملية الشيخوخة بشكل كبير ، كما أن العلماء اليوم لديهم اكتشافات سابقة لجينات أكثر من 70 فرد والمتورطة بشكل مباشر في تقدم الشيخوخة ، في الدود كمثال لدينا هناك العديد من جينات الدودة الحلزونية من التي تتأثر بعملية الشيخوخة ، وأنت تستطيع بالتأكيد إطالة عمر هذا الدود مثل المحول الضوئي بواسطة تغير جيناتهم . والعديد من الناس هنا يتساءل على الفور لماذا نحن نريد أيضاً إبطاء عملية الشيخوخة لدينا ونحن مكتظين بالسكان كما هوا حالنا الآن ..
حسنا على سبيل المثال سكان أوربا هم يدركون تماما أنهم منهارون من الآن فمعدل العائلة لديهم من واحد إلى خمسة أطفال ، والمدن الكبيرة مثل استراليا وإيطاليا وألمانيا وأيضا سويسرا نموهم السكاني منهار أساساً .. لهذا كان زيادة رخاءهم الاقتصادي وامتداد حياتهم فيها بسبب تباطؤ نماؤهم السكاني ..
ومنذ القدم الملوك والملكات أرادوا أيضاً أن يعيشوا حياة طويلة كما وأرادوا اكتشاف مصدر أكسير الشباب ، وهذا هو الواقع وقد كان اكتشافه في فلوريدا حيث استمع البونس دي ليون [ انظر الهامش بالأسفل 1 ] لحديث الهنود في أمريكا فهم كانوا يعتقدون بوجود هذه المياه السحرية التي تعيد الشباب ..وفي حين أنه كان ينشد العظمة الأسطورية و المنبع الأسطورة هبط بسفنه على الساحل الشرقي من ولاية فلوريدا بالقرب من مدينة القديس أوغسطين [ انظر الهامش بالأسفل 2] في الوقت الحالي من أجل ذلك ، فالناس دائما ما يكونوا مفتونين بأن تكون لديهم القدرة على إطالة أعمارهم و في الحقيقة قد يكون هذا الأمر بحوزتنا في غضون 20 إلى 30 سنة من الآن فنحن من يحدد المزيد والمزيد من هذه الجينات المتورطة في عملية الشيخوخة ..
فلو أخذنا جيناً من شخص كبير في السن و أخر من شاب في مقتبل العمر ووضعناهم في جهاز الكمبيوتر ستتمكن خلاله من مقارنة هذه الجينات أو العوامل الوراثية لكلا الجينات سترى خلالها التغيرات الجينية الهامة . وإلى حد ما سنتمكن من تحديد المزيد من الجينات الرئيسية للسيطرة عليها مثل عملية الأكسدة على مدار الساعة البيولوجية
والعلماء اليوم يجرون التجارب على عمليات إطالة العمر في المختبرات وتمكنا الآن من وضع خلايا الجلد البشري على طبق بتري [انظر الهامش بالأسفل3 ] وهاجمناهم "بالتيلوميرس" خلايا الأطراف التي تحمي نهاية الكرومسوم من التدهور بالأنزيمات التي تهاجم كروموسومات هذه الخلايا لننال على القصر ونسمح للخلايا بالانقسام الغير محدود
( والتيليمورس هي المنطقة الكثيرة الانقسامات من الحمض النووي وهي في نهاية الكر وموسومات والتي تحمي نهاية الكر وموسوم من التدهور ) والتي اكتشفت أصلا في عام 1977 و آلية تلك التيلوميري تصغير حدود الخلايا عادة إلى عدد محدود من الانقسامات مما يوحي لنا بأن هذه العملية هي المسئولة عن الشيخوخة والتي تضع حدا لحياة الشخص ..
وبالطبع سنكون قادرين على توسيع هذه العمليات للخروج من طبق بتري لأشياء أخرى مثل جسم الإنسان وهو أمر فوق قدراتنا في الوقت الحالي ، لكن في المستقبل ربما سنكون قادرين على :
ـ إعادة الساعة البيولوجية
ـ إبطاء عمليات الأكسدة
ـ آلية ترميم الخلايا المتنامية
ـ و القضاء على الأخطاء الوراثية المتراكمة في الخلية
الجزء الثاني
الآن هذه الأشياء هي في عالم الخيال العلمي ولكن باعتقادي أن الناس في السنوات القادمة سوف يسمعون المزيد والمزيد من النتائج المذهلة لبحوث الشيخوخة المتكررة ..
والعديد من الناس يرغب في احتمالية حدوث العملية العكسية للشيخوخة ( بمعنى إذا كان الشخص يبلغ 60 عاماً بإمكانه العودة إلى سن ال 30 مرة أخرى )
حسناً ربما قد نكون قادرين على إعادة الساعة البيولوجية والتي بدورها ستكون قادرة على تجديد أنسجة الجسم البشري ، على سبيل المثال نحن نعلم أن هرمونات الجنس بإمكانها تجديد الأنسجة ولكن المشكلة هنا ألعديد من النساء يعلمن أن ذلك هو السرطان .
بمعنى أنك إذا قمت بتشغيل غاز الاوكتان العالي بسيارة الفيراري الخاصة بك ستكون سرعتها بالطبع أفضل بكثير ، و في الوقت نفسه السيارة بنفسها سوف تتلقى كنتيجة مباشرة المزيد من الانتهاك والتمزق وتتطور هذه القدرة هوا ما يسمى بالسرطان ..
عل الرغم من ذلك أن الاستروجين الخاص بالنساء و الأندر وجين الخاص بالرجال سوف يجعلنا نتطلع إلى الشباب وذلك بتنشيط الجهاز المناعي وزيادة العضلات وتخفيض نسبة الدهون الحيوانية ، والثمن الذي سندفعه من جراء هذا هو الذي يجعلنا نعمل على المنشطات العالية و تلك العملية التي بواسطتها هذه الخلايا تستطيع أن تخرج بالقليل من الجهد والأجهزة هذا هو السرطان ، ومع ذلك لابد من فهم السرطان أكثر وأكثر ولربما حينها سوف نتمكن من الحصول على فوائد الهرمونات الجنسية بدون آثار للسرطان ..
وحتى نفهم المزيد والمزيد عن هذه الجينات المشتركة مع بعض أجزاء عمليات الشيخوخة لنقدر على إدارة بعض الأمور قليلا .. وسيكون هناك بالفعل تطور هائل في نظرية الجينات والقدرة على تحليل الجينات بشكل عام ، كما نحن لدينا رقائق الحمض النووي والتي هي رقائق الكمبيوتر الصغيرة التي حفرت في الشقوق الصغيرة عندما نغسل بعض السوائل كالدم على سبيل المثال من خلال الرقاقة ، وهي سوف تسجل الجينات من خلال البحث في الحمض النووي الذي يقع في الشقوق ، وهذا التحليل الجيني بسيط ولا يأخذ سوى دقائق في حين أنه كان يستغرق شهورا وسنين للحصول على تحليل الحمض النووي وهذه الأنواع من الاختراقات التي تحدث ثورة في عالم الطب لنفهم كيف تعمل أجسادنا من الداخل .
الهوامش بحث بسيط قمت به لافادتكم ولم ترد في المقال العلمي
1ـ خوان بونس دي ليون ذ فيغيروا هو أول رئيس حكومة للكومنلوث عن طريق التعيين من التاج الاسباني وهو من قادة بعثة اوربية للأيستلاء على ولاية فلوريدا واسمه دوما يرتبط بأكسير الشباب ولد بأسبانيا عام 1474 م وكان كثير الرحلات والاكتشافات ومن الأساطير الشعبية انه اكتشف بعض سواحل مدينة فلوريدا الغير معروفة أثناء بحثه عن اكسير الشباب وقد كتب في بحوثه أنه يبحث عن مياه تعيد إليه شبابه وعندما تحطمت السفينة التي تقلهم وكان احد الناجين منها واسمه هيرناندو دي اسكلانتي وهو احد الناجين من الغرق والذي عاش مع الهنود قرابة 17 عام وقد كتب ذلك في مذكراته ان البحث عن الذهب والتوسع في الامبراطورية الاسبانية لم تكن اكثر الحاحا على بون سدي ليون من البحث عن اكسير الشباب
2 ـ مدينة القديس أوغسطين وهي مدينة في الجزء الشمالي الشرقي من ولاية فلوريدا تأسست في عام 1565 م من قبل الأميرال بيدرو دي منندس ولكن أول من اكتشفها هو القديس أوغسطين عام 1531 م وسميت باسمه وهو اسقف الكنيسة الارثذوكسية الشرقية فيها و أحد أكثر الشخصيات الهامة التي كتبت في نظور المسيحية الغربية كما أنها مقرر للحرس الوطني في فلوريدا وكانت هناك محاولات عديدة في الاستيلاء عليها من الاوربين كأسبانيا وفرنسا وبإمكانكم الحصول على المزيد من المعلومات عنها عن طريق هذا الرابط http://en.wikipedia.org/wiki/St._Augustine,_Florida
3ـ طبق بتري أداة حيوية في المختبرات العلمية ويعود اسمه الى مخترعه بيتري يوليوس ريتشارد عندما عمل مساعدا للطبيب الالماني هاينريش هيرمان روبرت كوخ سنة 1877وهو طبق مسطح مغطى من الزجاج او البلاستيك يحافظ على الخلايا من التلوث الجوي عند انتقالها من تجربة لتجربة ايضا يمنع تكدس الخلايا وانتقالها لبعضها البعض ويظهر ذلك في تطور هذه الأطباق في الوقت الحالي وهو كثيرا ما يستخدم في علم الأحياء المجهري او لنمو النبات الصغيرة فيه والحيوانات الصغيرة جدا جدا .
Michio Kaku on August 10, 2010, 5:00 PM
Everyone has grown up hearing fantasy stories about the "fountain of youth." We are still far from finding the fabled Fountain, but today the real question is quickly becoming “Would you really want to live forever?” With tremendous advances in the world of medicine, we will one day be able to drastically slow down the aging process in a human being. Scientists have already discovered over 70 individual genes that are directly involved with the human aging process. In worms, for example, we have already identified many of the genes that influence the aging process. You can actually change the life span of a worm like a light switch by changing their genome. Many people would immediately wonder why we would even want to slow down the aging process when we are overpopulated as it is. Well, the population in Europe for example is some sense imploding right now, with the average family having 1.5 children. Countries like Austria, Italy, Germany, Switzerland have populations that are essentially collapsing. So increasing prosperity and life spans has actually caused slowed down population growth.
Kings and queens of old have always wanted to live longer and discover the fountain of youth. This is actually how the state of Florida was discovered. Ponce de Leon heard Native Americans speak of a legendary, magical spring whose water was believed to make older people young again. While seeking the great, mythical and fabled fountain, his ships landed on Florida’s east coast near present-day St. Augustine. People have always been fascinated by the thought of being able to extend their days. Now, it may in fact be within our grasp within 20 to 30 years as we identify more and more genes involved in the aging process. If you take the genome of an older person and the genome of a younger person—in a computer you can compare the genomes and see where significant genetic changes are localized. We can further identify certain key genes that for example control the oxidation process and the biological clock.
(Below: Ponce De Leon on his quest for longevity)
Scientists are already experimenting with longevity processes in the laboratory. We can now put human skin cells in a petri dish and hit them with [telomerase, an enzume which prevents the telemeres of the chromosome from getting shorter, allowing the cell to divide indefinitely. (Telomeres are a region of repetitive DNA at the end of a chromosome, which protects the end of the chromosome from deterioration). It was originally discovered in 1977 that the teleomere-shortening mechanism normally limits cells to a fixed number of divisions suggesting that this process is responsible for aging on the cellular level and sets a limit on life spans.
Of course, being able to expand this process out of the petri dish to something like the human body is beyond our capability at least for now. But in the future we may be able to:
•Reset the biological clock
•Slow down the oxidation process
•Increase cell repair mechanisms &
•Eliminate the build-up of genetic errors in the cell
The Fountain of Youth & Living Forever (Part 2 of 2)
Michio Kaku on August 13, 2010, 3:26 PM
These are things now that are in the realm of science fiction but I think that people in the coming years will start hearing more and more explosive results as aging research is refined. Many people would then wonder about the possibility of reversing the aging process (i.e. if someone who is 60 can become 30 again) Well, we may be able to reset the biological clock by which we will be able to rejuvenate human tissue. We know that for example, sex hormones can rejuvenate tissue. But the problem with this, as many women know—is cancer. In some sense if you run high octane gas in your Ferrari it’s going to run a lot better, but at the same time the car itself will receive more wear and tear as a direct result; and genetic wear and tear is called cancer. So even though estrogen (for women) and androgen (for males) will make us look younger, rejuvenate our immune system, increase muscle and decrease animal fat, the price we pay is that we are making ourselves go hyper-active and there is a process by which these cells can throw out a few “gears and bolts”. This is cancer. But as we start to understand cancer more and more. we may be able to have the benefits of sex hormones without the after effects of cancer.
So as we understand more and more which genes are involved with each part of the aging process, we will be able to tweak things around a bit. There will be tremendous advances in gene therapy and being able to analyze genes in general. We already have a DNA chip which is a small computer chip that is etched with tiny micro-cracks. When you wash a fluid such as blood over the chip, it will register genes by looking at the DNA that falls into the cracks. This simple gene analysis takes mere minutes whereas it used to take months and sometimes years to get a DNA analysis. It’s these types of breakthroughs that are revolutionizing medicine and giving us a leg-up to understanding how our bodies internal processes work
بقلم البروفيسور ميشو كاكاو
ترجمة : إيمان عبدو
The fountain of youth and living forever
( أكسير الشباب والحياة الأبدي )
الجزء الأول
كل فرد بالغ قد سمع بالقصة الخيالية عن " أكسير الشباب " ، ومازلنا نبعد كثيراً عن اكتشافات هذا المصدر الخرافي ولكن السؤال الحقيقي اليوم والبسيط والمناسب للجميع: ( هل تريد بالفعل العيش للأبد ؟ ) مع كل هذا التقدم الهائل في عالم الطب ..
في يوم من الأيام سنكون قادرين على إبطاء عملية الشيخوخة بشكل كبير ، كما أن العلماء اليوم لديهم اكتشافات سابقة لجينات أكثر من 70 فرد والمتورطة بشكل مباشر في تقدم الشيخوخة ، في الدود كمثال لدينا هناك العديد من جينات الدودة الحلزونية من التي تتأثر بعملية الشيخوخة ، وأنت تستطيع بالتأكيد إطالة عمر هذا الدود مثل المحول الضوئي بواسطة تغير جيناتهم . والعديد من الناس هنا يتساءل على الفور لماذا نحن نريد أيضاً إبطاء عملية الشيخوخة لدينا ونحن مكتظين بالسكان كما هوا حالنا الآن ..
حسنا على سبيل المثال سكان أوربا هم يدركون تماما أنهم منهارون من الآن فمعدل العائلة لديهم من واحد إلى خمسة أطفال ، والمدن الكبيرة مثل استراليا وإيطاليا وألمانيا وأيضا سويسرا نموهم السكاني منهار أساساً .. لهذا كان زيادة رخاءهم الاقتصادي وامتداد حياتهم فيها بسبب تباطؤ نماؤهم السكاني ..
ومنذ القدم الملوك والملكات أرادوا أيضاً أن يعيشوا حياة طويلة كما وأرادوا اكتشاف مصدر أكسير الشباب ، وهذا هو الواقع وقد كان اكتشافه في فلوريدا حيث استمع البونس دي ليون [ انظر الهامش بالأسفل 1 ] لحديث الهنود في أمريكا فهم كانوا يعتقدون بوجود هذه المياه السحرية التي تعيد الشباب ..وفي حين أنه كان ينشد العظمة الأسطورية و المنبع الأسطورة هبط بسفنه على الساحل الشرقي من ولاية فلوريدا بالقرب من مدينة القديس أوغسطين [ انظر الهامش بالأسفل 2] في الوقت الحالي من أجل ذلك ، فالناس دائما ما يكونوا مفتونين بأن تكون لديهم القدرة على إطالة أعمارهم و في الحقيقة قد يكون هذا الأمر بحوزتنا في غضون 20 إلى 30 سنة من الآن فنحن من يحدد المزيد والمزيد من هذه الجينات المتورطة في عملية الشيخوخة ..
فلو أخذنا جيناً من شخص كبير في السن و أخر من شاب في مقتبل العمر ووضعناهم في جهاز الكمبيوتر ستتمكن خلاله من مقارنة هذه الجينات أو العوامل الوراثية لكلا الجينات سترى خلالها التغيرات الجينية الهامة . وإلى حد ما سنتمكن من تحديد المزيد من الجينات الرئيسية للسيطرة عليها مثل عملية الأكسدة على مدار الساعة البيولوجية
والعلماء اليوم يجرون التجارب على عمليات إطالة العمر في المختبرات وتمكنا الآن من وضع خلايا الجلد البشري على طبق بتري [انظر الهامش بالأسفل3 ] وهاجمناهم "بالتيلوميرس" خلايا الأطراف التي تحمي نهاية الكرومسوم من التدهور بالأنزيمات التي تهاجم كروموسومات هذه الخلايا لننال على القصر ونسمح للخلايا بالانقسام الغير محدود
( والتيليمورس هي المنطقة الكثيرة الانقسامات من الحمض النووي وهي في نهاية الكر وموسومات والتي تحمي نهاية الكر وموسوم من التدهور ) والتي اكتشفت أصلا في عام 1977 و آلية تلك التيلوميري تصغير حدود الخلايا عادة إلى عدد محدود من الانقسامات مما يوحي لنا بأن هذه العملية هي المسئولة عن الشيخوخة والتي تضع حدا لحياة الشخص ..
وبالطبع سنكون قادرين على توسيع هذه العمليات للخروج من طبق بتري لأشياء أخرى مثل جسم الإنسان وهو أمر فوق قدراتنا في الوقت الحالي ، لكن في المستقبل ربما سنكون قادرين على :
ـ إعادة الساعة البيولوجية
ـ إبطاء عمليات الأكسدة
ـ آلية ترميم الخلايا المتنامية
ـ و القضاء على الأخطاء الوراثية المتراكمة في الخلية
الجزء الثاني
الآن هذه الأشياء هي في عالم الخيال العلمي ولكن باعتقادي أن الناس في السنوات القادمة سوف يسمعون المزيد والمزيد من النتائج المذهلة لبحوث الشيخوخة المتكررة ..
والعديد من الناس يرغب في احتمالية حدوث العملية العكسية للشيخوخة ( بمعنى إذا كان الشخص يبلغ 60 عاماً بإمكانه العودة إلى سن ال 30 مرة أخرى )
حسناً ربما قد نكون قادرين على إعادة الساعة البيولوجية والتي بدورها ستكون قادرة على تجديد أنسجة الجسم البشري ، على سبيل المثال نحن نعلم أن هرمونات الجنس بإمكانها تجديد الأنسجة ولكن المشكلة هنا ألعديد من النساء يعلمن أن ذلك هو السرطان .
بمعنى أنك إذا قمت بتشغيل غاز الاوكتان العالي بسيارة الفيراري الخاصة بك ستكون سرعتها بالطبع أفضل بكثير ، و في الوقت نفسه السيارة بنفسها سوف تتلقى كنتيجة مباشرة المزيد من الانتهاك والتمزق وتتطور هذه القدرة هوا ما يسمى بالسرطان ..
عل الرغم من ذلك أن الاستروجين الخاص بالنساء و الأندر وجين الخاص بالرجال سوف يجعلنا نتطلع إلى الشباب وذلك بتنشيط الجهاز المناعي وزيادة العضلات وتخفيض نسبة الدهون الحيوانية ، والثمن الذي سندفعه من جراء هذا هو الذي يجعلنا نعمل على المنشطات العالية و تلك العملية التي بواسطتها هذه الخلايا تستطيع أن تخرج بالقليل من الجهد والأجهزة هذا هو السرطان ، ومع ذلك لابد من فهم السرطان أكثر وأكثر ولربما حينها سوف نتمكن من الحصول على فوائد الهرمونات الجنسية بدون آثار للسرطان ..
وحتى نفهم المزيد والمزيد عن هذه الجينات المشتركة مع بعض أجزاء عمليات الشيخوخة لنقدر على إدارة بعض الأمور قليلا .. وسيكون هناك بالفعل تطور هائل في نظرية الجينات والقدرة على تحليل الجينات بشكل عام ، كما نحن لدينا رقائق الحمض النووي والتي هي رقائق الكمبيوتر الصغيرة التي حفرت في الشقوق الصغيرة عندما نغسل بعض السوائل كالدم على سبيل المثال من خلال الرقاقة ، وهي سوف تسجل الجينات من خلال البحث في الحمض النووي الذي يقع في الشقوق ، وهذا التحليل الجيني بسيط ولا يأخذ سوى دقائق في حين أنه كان يستغرق شهورا وسنين للحصول على تحليل الحمض النووي وهذه الأنواع من الاختراقات التي تحدث ثورة في عالم الطب لنفهم كيف تعمل أجسادنا من الداخل .
الهوامش بحث بسيط قمت به لافادتكم ولم ترد في المقال العلمي
1ـ خوان بونس دي ليون ذ فيغيروا هو أول رئيس حكومة للكومنلوث عن طريق التعيين من التاج الاسباني وهو من قادة بعثة اوربية للأيستلاء على ولاية فلوريدا واسمه دوما يرتبط بأكسير الشباب ولد بأسبانيا عام 1474 م وكان كثير الرحلات والاكتشافات ومن الأساطير الشعبية انه اكتشف بعض سواحل مدينة فلوريدا الغير معروفة أثناء بحثه عن اكسير الشباب وقد كتب في بحوثه أنه يبحث عن مياه تعيد إليه شبابه وعندما تحطمت السفينة التي تقلهم وكان احد الناجين منها واسمه هيرناندو دي اسكلانتي وهو احد الناجين من الغرق والذي عاش مع الهنود قرابة 17 عام وقد كتب ذلك في مذكراته ان البحث عن الذهب والتوسع في الامبراطورية الاسبانية لم تكن اكثر الحاحا على بون سدي ليون من البحث عن اكسير الشباب
2 ـ مدينة القديس أوغسطين وهي مدينة في الجزء الشمالي الشرقي من ولاية فلوريدا تأسست في عام 1565 م من قبل الأميرال بيدرو دي منندس ولكن أول من اكتشفها هو القديس أوغسطين عام 1531 م وسميت باسمه وهو اسقف الكنيسة الارثذوكسية الشرقية فيها و أحد أكثر الشخصيات الهامة التي كتبت في نظور المسيحية الغربية كما أنها مقرر للحرس الوطني في فلوريدا وكانت هناك محاولات عديدة في الاستيلاء عليها من الاوربين كأسبانيا وفرنسا وبإمكانكم الحصول على المزيد من المعلومات عنها عن طريق هذا الرابط http://en.wikipedia.org/wiki/St._Augustine,_Florida
3ـ طبق بتري أداة حيوية في المختبرات العلمية ويعود اسمه الى مخترعه بيتري يوليوس ريتشارد عندما عمل مساعدا للطبيب الالماني هاينريش هيرمان روبرت كوخ سنة 1877وهو طبق مسطح مغطى من الزجاج او البلاستيك يحافظ على الخلايا من التلوث الجوي عند انتقالها من تجربة لتجربة ايضا يمنع تكدس الخلايا وانتقالها لبعضها البعض ويظهر ذلك في تطور هذه الأطباق في الوقت الحالي وهو كثيرا ما يستخدم في علم الأحياء المجهري او لنمو النبات الصغيرة فيه والحيوانات الصغيرة جدا جدا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق