الجمعة، 4 يونيو 2010

حديث الجمعة : وجوهنا الأخرى في الحياة

حديث الجمعة
وجوهنا الأخرى في الحياة
لفت انتباهي ما يقوم به الجميع حولي من ردات فعل مختلفة
وربما حروفي هنا لا تكفي في الدلالة على ضخامة الإحساس والممارسات
التي بتنا نشعر بها ونفعلها جميعنا
فما نراه في مجتمعاتنا من انتشار للعنف لسنا بمعزل عنه وواقع نعيشه كل يوم
أفواهنا أصبحت تصرخ بشدة وتئن بصوت مسموع
ولا نتحدث ونعبر عن احتياجاتنا سوى بالصراخ وبأعلى ما في أصواتنا
ساد الظلام حياتنا .. والضجيج عمَّ قلوبنا وعقولنا
أصبح الجميع عبوات مضغوطة من الممكن أن تنفجر في أي لحظة
أصبح الجميع يتنفس بقوة .. الجميع مضطرب .. متذمر .. ويثور لأتفه الأسباب
لم نعد تحتمل الآخرين .. لم نعد نحتمل من نحبهم .. ولم نعد نحتمل أنفسنا
نلوح بأيدينا ونضرب بها في جميع الاتجاهات
تبدلت الأوجه فلا نرى سوى وجوه ذائبة .. وجوه عابسة مقتضبة ومكشرة
وأعين مفتوحة على مصراعيها ترمي بشررها
حتى في اللحظات التي نختلي فيها بأنفسنا وننزوي عن الآخرين
صارت أوجاعُنا خلالها مسموعة و بكاءنا فيها نحيب
و قلوبنا تزمجر تريد هي أيضا الهروب من أقفاصها الملتهبة
هذا استعراض موجز لإيضاح كرنفالات البشرية اليوم
ولسمات مجتمعاتنا في الزمن الحالي
ما الذي ساهم في تفشي هذه الظاهرة فينا ؟؟!!
لماذا العنف أصبح هويتنا وجزء من ثقافتنا في كل تعاملاتنا ؟؟!!
ما الأسباب التي أدت إلى تفاقم هذا السلوك الدموي ؟؟!
ما الذي أفقدنا الإرادة والصبر في الاستمرار ؟؟! ولما غادرتنا الشجاعة لذلك ؟؟!!
أسئلة كثيرة تقودني إلى إجابات أكثر حيرة منها
ربما لأننا لم نعد نتقبل الحياة وبتنا نهرب كثيراً من استقبال قوافلها المتكررة
قناعتنا ونظرتنا حيالها تبدلت تماما .. متاعب تجاربنا أوقعتنا في حفر اليأس المخيفة
وأجبرتنا على التعلق بحبال الأمل الوهمية المستحيلة
تجارب كرهنا فيها هذه الحياة وتلونها الزائف ونظراتها العذبة الماكرة
فقد عرفنا غدرها .. أرهقتنا السباحة المتواصلة في أعماق أحزانها
وأنهكتنا ضربات أمواج خيباتها المتكررة
التي نتعرض لها بين الحين والأخر فلن ننجو منها ولم نعد نحتمل قسوة ضرباتها
تجارب ومعارك غيرتنا تماما
فا أنعزلنا عن الآخرين ننوح حظوظنا العاثرة هذه ونبكي بقوة هذه التجارب القاسية
ونتجرع مرارة الخداع والكذب ومرور العمر منا بسرعة الضوء دون أن نستمتع به
لقد فقدنا القدرة على التوازن عندما أصبحنا نرى
أن هناك فوهة كبيرة بين واقعنا البسيط وأحلامنا الواسعة
فقدنا القدرة على الإحساس بالقيمة عندما بدءانا نرى أحلامنا تتضاءل وتتلاشى أمامنا
غابت شمس الحب عنا فتجمدت الدماء في قلوبنا ولم تعد تنبض وتتحرك بها
ربما أيضاً لأننا انغمسنا في ملذات المال فصهرتنا المادية بمختلف أشكالها
وشكلت منا مجموعة تماثيل لا تشعر بجمال الحياة وتعمل كالآلات من اجل سعادة مؤقتة
مع أشخاص لا نشعر معهم بأي شيء
وربما للأنفتاح الكبير الذي نشهده اليوم فأصبحنا نرى الوانا جديدة
واصبحت أمنيتنا اكبر منا ومن طاقاتنا للوصول اليها
لقد أصبحت حياتنا مليئة بالعثرات والفجوات التي نتعرض كل يوم للسقوط بداخلها
وقد آلمتنا هذه السقطات فلم نعد نستطيع الوقوف منها ونفض غبارها
نستغيث من أماكننا نريد آن ينقذنا أي عابر ولكن كل من حولنا يسير هو أيضا لوحده فقط
مع الأسف كل الوقائع تشير إلى أن هناك مؤامرة محاكة ضد الإنسان والإنسانية
أصبحنا نصرخ في وجوه بعضنا تحولنا إلى وحوش آدمية
ونقول نريد أن نعيش حياتنا فقد تعبنا
ولكن أي حياة مختلفة هذه التي وجدناها بدون روح وبدون قلب وبدون أدنى أحساس بها
تفاقمت مشاكلنا تفاقمت أحزاننا حتى أجيلنا انتقلت العدوى إليها
وأصبحت شعاراتهم الغاية تبرر الوسيلة
ولاتهم كيفية الوسيلة والقدرة
لكن بالنسبة لهم هي فقط تحطيم كل ما يقع أمام تقدمهم بعنف
بدون رؤية منطقية وبدون حجج قوية
لم أجد نفسي حائرة كما وجدتها هذه الساعات
فحديثي يئن هو أيضاً وبين سطوره الكثير الموجع
ترى هل سنستطيع أن نحقق الاتزان !!
هل ستنخفض أصوات الضجيج الصاخبة في أعماقنا!!
هل سنشعل بأيدينا ضوء الحب مرة أخرى كي يساعدنا لنرى بوضوح !!
هل سنستريح بعد طول عناء ، هلا قلوبنا هدأت قليلاً !!
مابين بساطة الحلول وصعوبتها وعلى قلة أهمية ما عندي من تجارب
والتي تتمثل لي في الشفافية والاستعداد للتغيير
وفي العودة إلى رشدنا وتربية أنفسنا وتقويتها وتحصينها
كأساس لتحقيق مطالب الحياة والتعايش مع جميع الأحياء
ولنصبح أكثر قدرة ووعيا في التعامل مع الآخرين
كما أني أعتبر الإخلاص والوفاء يجب أن يكون في ذروة تجاربنا وتعاملاتنا
وأن نبحث عن الحب المثالي ونكون مثالين مخلصين فيه وتكون لنا منهجيتنا الراسخة فيه
ليساعدنا على التعايش و الثبات على مبادئنا والتفاني من أجلها
ولنصبح قدوة لأولادنا وتصبح تجاربنا قدوة لأجيالنا القادمة
وحتى لا تنهار أمامنا مدننا التي بنيانها بمرور الوقت
وتنهار معها نظراتهم واحترامهم لقيمنا
بقلم إيمان عبدو 1431هـ

الخميس، 20 مايو 2010

حديث الجمعة : فقط مسألة وقت !!

حديث الجمعة
فقط مسألة وقت !!
لعلها مناسبة أن يكون حديثي اليوم حديث امتنان وتحية عرفان
لفيلسوف بلا قواعد وبلا نظريات فلسفية
وحكيم له صوت مختلف .. يجيد التحدث بلغة مختلفة
نحن الوحيدون المستمعون لأفكاره وأرائه
التي تنبض بعد كل ثانية تمر أمامنا
و التي لا تخلو من الحقيقة والعمق وربما المرارة والألم أحيانا
ومع الأسف كثيراً ما يتوالد الخطأ ويسودنا الارتباك لأننا لا نستطيع سماعه
ولا نجيد فهم حكمته وطرحه للأشياء إلا متأخراً ومتأخراً جداً
إنه صوت الزمن .. صوت السنين .. بشهورها .. وأيامها
إنه فلسفة الإنسان في عمره
الذي ربما قد نثور من ضيقه وتكتله أو سرعة انزلاقه منا أحيانا
أوقد نضيق باتساعه وطوله و قد نشعر بضياعه منا عندما يهوي بنا بلا رحمة
ويفقدنا الاتزان وينحدر بنا إلى هاوية مخيفة فهو لا يرحم ولا يتوقف عن ذلك
انه العقارب التي تتحرك وتحركنا وكل ما يفعله هذا التحرك المستمر
هو الإصرار و المتاعب والعمل الذي يلازمنا في كل لحظة وفي كل مرحلة
و فارق معدل النبض بين الإنسان الواعي والإنسان المتغافل
وجواد معركة التغيير
فهو يقفز بنا إلى مواجهة هذه الحياة
ويضعنا أمام حقائقها ومعاييرها الجديدة
فإذا ما توقفنا قليلا لنشاهد رحلته في صمت المتأملين
سنجد أنه المعلم الحقيقي وقائد معزوفة الحياة
وسنجد أيضاً أنه الوحيد الذي يزيل الأقنعة بهدوء
ويكشف لنا الطبيعة على حقيقتها من خلاله
فالذهب مثلا لا يفنى مع الوقت وهناك درجات منه
وبمروره يرينا مدى قوة احتمال عنصر الكربون
المتواجد في الفحم الذي من الممكن
أن يتحول إلى أندر وأنقى أنواع الأحجار الكريمة
كُلْ ما تحمل ضغوطات و حرارة الأرض أكثر
والحديد بمرور الوقت بالرغم من صلابته وقدرته على التحمل قد يصدأ ويهترئ
كالناس الوقت كفيل بكشف معادنهم ومضامينهم وخفاياهم وأيضا قدرة احتمالهم
فهم جزء من الطبيعة ويتكونون من عناصرها
وسنجد أنفسنا مدفوعين نتساءل في محاولة ما لكشف الغطاء عن شيء من الحقيقة
الصداقة كيف لي أن أضمن أن هذا الصديق ليس بزائف
الحب كيف لي أضمن ديمومة هذا الحب
كيف سأجسد طموحاتي على أرض الواقع
من أنا !! أين أنا !! وكيف سأكون غدا !!
وماذا سيكشف لي الغد ؟؟
من جوانب مضيئة وأخرى مظلمة في حيواتنا لوما مرور الوقت
في الصداقة في الحب في العمل في الحياة وفي كل صغيرة وكبيرة
ما زال الوقت هو شغل الناس الشاغل فالناس تتطلع دوما
لساعة إنجاز وساعة حقيقة وساعة نجاح
تتطلع لدقيقة ابتسامة ودقيقة إيمان صادق
وللحظة نبيلة من الحب
منذ القدماء المصريين وحتى عهد هيوجنز و كارتييه وهيل
أرادوا منا أن نعلق تلك الساعات على حوائطنا ومعاصمنا الفارغة
لنملأها ولنتذكر ونستشعر أهمية عبور أعمارنا عبر جسور الزمن
حتى نعرف أنفسنا جيدا ونتعرف على صور الآخرين بعد أن تتضح في معامل الوقت
ولنقول لأنفسنا بأن غدا هو الحقيقة وأن أحلامنا هي الصحيحة
ولنفكر في مؤشرات اللحظة وكيفية استغلال هذه اللحظات
لنحسب حساب المستقبل ونزن الأمور
قبل أن نتخذ أي خطوة
لم أؤمن باللحظة بقدر إيماني العميق بالثانية التي تلي اللحظة
وإيماني بأن الساعة هي ستون دقيقة والدقيقة هي ستون ثانية
ولا أنكر أنني متسرعة و أحاول أن أقود عقارب الساعة على عجل
لكني أقف دوما لأستعيد ثباتي حين أتذكر جيدا بأنها مسألة وقت
كم جميل أن نترك للوقت دوما كلمته الأخيرة
الكلمة الفصل التي تكشف لنا الحقيقة الغائبة
وكم يدهشني كل ما يكشفه لي ؟؟!!
بقلم إيمان عبدو 1431هـ

الأحد، 16 مايو 2010

My moment's with you


My moment's with you

the Time run a way from us us

so, I decided to live the moment

all my moment's with you is life

don't be afraid from the time

just approash me

Touch me
listen to my hart

In this moment I don't wanna hear to any thing

just , talk to me with your hands , lips and eyes

take me to another world

I wanna fly with you

I wanna to your eyes

The life is hard without these moment's

The lif is diffrent with you

The life is you

so ' I desided to live my life


Written by Iman abdu



الخميس، 6 مايو 2010

حديث الجمعة .. جرعات قد تكون قاتلة



حديث الجمعة

جرعات قد تكون قاتلة

في المفهوم القاصر عند البعض من الناس أن كلمات الثناء الموزونة والرأي الهادف

ما هو إلا تشكيك لواقع الأمور

ودائماً لايقع هذا المفهوم المعكوس

إلا عند الذين يحيط بهم النقص والأوهام من كل الجوانب

فالكلمات البناءة التي تصدر من ذوي البصيرة الرشيدة ويشددون عليها

ما هي إلا الأفكار التي تضع الموازين في أماكنها وتحرك اواقع وتغير ربما من اتجاهاته

كلمات تحقق حاجات عميقة في الكيان البشري

ويعبرون عنها بطرق متفاوتة من الرضا أو عدمه في الأعمال الموكلة إليهم

من المهم جداً أن نؤمن بها كما يجب أن تكون بسيطة وصحيحة ومنصفة عندما نقولها

بإتباع قاعدة أن نقول " للمحسن أحسنت والمسيئ قد أسأت "

فهي تدل على خطورة الثناء

وكل ما بالوجود معرض للحديث وكل حديث معرض أيضاً إما للبقاء أو الفناء

البقاء بالنقد البناء والكلمات الموزونة في ذلك

والفناء بالمبالغة وبالعجز عن موازنة هذه الكلمات وإظهار جوانب الخطأ من الصواب فيها

فهي إما تدفع للنجاح والابتكار والاستمرار في ذلك وإما قد تدفع إلى السقوط في الهاوية

فالإنسان بالطبع لا يتحرك لوحده ولكنه يتحرك مع جماعة وهو جزء مكون للجماعة وباني لها

فإذا كان دور الفرد مهم في البناء فالجماعة لهم دورهم البارز في همساتهم وارآئهم وحتى في زجرهم

فهو يستمر ويتفاعل بكل ذلك في البناء السليم للجماعة

ولكن قبل اتباع هذه القاعدة

علينا ان نوقض ضمائرنا قليلاً ونبتعد عن سفاسف وفوضى الكلمات

حتى لايؤدي إلى المبالغة في استعمال هذه القاعدة مما يؤدي تبعاً لذلك إلى إفسادها

فإذا ما أثنينا لا بد من أن نوجه ونثني بالمنطق والمعقول والموجود

فالجرعات الزائدة من الثناء التي لاندرك حينما نلقيها على الآخرين

أنها من الممكن أن تكون سامة ومخدرة

وتكمن بمضي الوقت خطورتها لأنها ستصبح ادمان حتى للمتلقين

فيغتر الإنسان ويفعل المستحيل من أجل أن يظفر

ولو بالقليل والحقير من جرعات التملق والرياء والكذب ليشعر أنه يتحرك
لكنه مع الأسف عاجز في مكانه واقف عن أداء أي فعل موكل إليه

والسبب تلك الجرعات البسيطة التي أوهمنا أنفسنا نحن أيضاً بأننا حكماء عقلاء ذوي خبرة

في التعامل مع الآخرين ومعالجتهم

وبأن هذه الكلمات ما هي إلا عقاقير تبث فيهم روح النشاط والعمل

ولكنها في الحقيقة كلمات وجرعات قاتلة في كثير من الأحيان

وهادمة لشخصياتنا ولأسوار المصداقية بيننا وبين الآخرين

الفرد الناجح هو الذي يسعى بالفعل الى اشباع حاجات الآخرين حسب الحاح حاجاتهم

ولن تتم إلا بالنظرة الشمولية العادلة لهم وحتوائهم وخلق الطمأنينة لديهم

ولو بجرعات صافية من عذب الكلمات

جرعات نقية تتكون من رسالة أديبة ناصحة مخلصة مُعينة ومعطاءة سمحة وحلوة

تروي وتُّحيي وتجعلهم أراضي خصبة يسهل الزرع فيها

بقلم إيمان عبدو 1431هـ


الجمعة، 23 أبريل 2010

حديث الجمعة ..كلمات لما بعد الرحيل



حديث الجمعة

كلمات لما بعد الرحيل

هناك كلمات دائما ما أراها والتفت اليها واتوقف عند البعض منها

وكثيرة هي الكلمات والراوئع التي تستلزم منا الوقوف أمامها

ووجدت ان هناك أشخاص ينقشون بعضا من الكلمات على قبورهم

فقد كانت ومازالت الكلمات .. هي مضمون تجارب الإنسان الشخصية

وموضوعية الحياة من مفهومه الخاص

ولكل شخص منا منهجيته التي صنعتها الظروف

وكلماته التي تُصَحح من خلالها موازين الحياة

كلمات هي هويتنا ووجود قدرة الاستمرارية في هذه الحياة

لطول مدة ممكنة بالرغم من الرحيل

كلمات تكون مبادئ متينة صادقة وسيلتنا من خلالها الى العطاء والتقويم

حيث تشير وتنير وتحقق القدرة على الرؤية الواضحة في مسار حياة الآخرين

شموع يوقدها من يخلفنا وتلقي المزيد من الضوء في مكامن الظلام بداخلهم

دعونا نتوقف للحظات نواجه فيها الذات في صدق

فنحن سنغرب يوماً ما وسننغمس بداخل الأرض

من هنا سيصبح التامل الصامت لهذه اللوحة التي نشهدها كل يوم

في غروب الكثيرين من حياتنا ولو بالرحيل المؤقت

قضية يطرحها سؤال مهم ، كيف سنشرق من جديد ؟؟!

ماذا سنكتب على قبورنا وعلى لوحة الحياة ؟؟ وأحياناً لمن سنكتب ؟؟!

أو ربما مالذي سنقوله أو نكتبه ونخلفه كافعل تحيى بعد رحيلنا ؟؟!

كيف سنحول الواقع إلى كلمات لها القدرة والقوة والمرونة لإيصال الحقيقة

لم اشعر بعمق هذه الكلمات إلا من خلال تجربة بسيطة عشت بها رهبة الموت

وبرودته وإحساس الوحدة الموجعة والخوف المربك حيث لم يبقى لي على السرير الأبيض

سوى كلمات ومشاهد مضيئة من حياتي وأصقدائي ومن احب ظلت معي

استرجعتها واسترجعت معها كل ما فعلته وكتبته وماقالوه وقدموه لي

ولم احزن بعدها لعام حزين آخر من حياتي فما زال أمامي الكثير لأفعله ويستحق الأبتسام والعمل

فانا مؤمنة بأن كل مانكتبه ونفعله من اجل الاخرين هو الذي سيبقى لأنه من أجلهم

فأزرع بذور الكلمات في كل مكان وفي كل وقت فلاتدري أين ومتى وكيف ستنبت ثمارها الطيبة

أقرا وأكتب واهدي كل ما تعتقد بأنك تستطيعه

فالموت جزء من الحياة ويعطيك آخر فرصة لتقول آخر كلماتك بطريقة افضل

وتضيف إلى آخر عمرك لحظة

الكلمة الطيبة صدقة جارية واروع تحية ستقدمها اليوم على مرأى ومسامع الجميع

وقد ظهرت العديد من العبارات التي تحدثت عن الموتى

وقالوا شيئا في الحياة وبقيت وكانت آخر كلماتهم

فعندما نقل بوذا إلى فراش المرض .. لم يذكر تلامذته إلا هذه العبارة حيث كانت آخر كلماته قبل الوفاة

(الطعام مرض .. والجوع صحة )

وهناك ايضا الموسيقار الفرنسي جورج بيزيه عندما توفي ذكر الطبيب أن الموسيقار

حاول ان يرفع يديه إلى الهواء " كأنه يقود فرقة موسيقية " وحاول ذلك ثم حاول أكثر

من مرة ونجح في آخر مرة ، وكانت حركته تلك هي الحركة التي تعود إليه

ويقوم بها كل قائد أوركسترا اليوم

عندما ينتهي من العزف وتتوقف الموسيقة كما توقف بيزيه

ومن ينسى رسالة الوداع الأخيرة لماركيز وآخر كلماته التي كتبها وحرصت على وضعها كاملة بين أعينكم

( لو شاء الله أن ينسى أنني دميه وأن يهبني شيئا من حياة أخرى ، فإنني سوف استثمرها بكل قواي

ربما لن أقول كل ما أفكر به ، لكنني حتماً سافكر في كل ما سأقوله

سامنح الأشياء قيمتها ، لا لما تمثله ، بل لما تعنيه

سانام قليلاً واحلم كثيراً ، مدركاً كل لحظة تنام فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور

سوف أسير فيما يتوقف الآخرون ، وسأصحو فيما الكل نيام

لو شاء ربي ان يهبني حياة أخرى ن فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض

ليس فقط عاري الجسد ، بل عاري الروح أيضاً

سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لم يكونوا عشاقاً متى شاخوا

دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق

للطفل سوف أعطي الأجنحة ، لكنني سادعه يتعلم التحليق وحده

وللكهول ساعلمهم أن الموت لايأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان

كم من الأشياء تعلمتها منك ايها الإنسان

تعلمت أننا جميعاً نريد أن نعيش في قمة الجبل دون ان ندرك أن السعادة الحقيقية تكمن في تسلق هذا الجبل

تعلمت أنه حين يفتح المولود كفه لأول مرة تظل كف والده تعانق كفه إلى الأبد

تعلمت ان ليس من حق افنسان ان ينظر إلى الاخر من الأعلى إلى الأسفل إلا إذا كان يساعده على النهوض

تعلمت منك هذه الأشياء الكثيرة

لكنها للأسف لن تفيدني لأنني عندما تعلمتها كنت قد ودعت الحياة

عبر عما تشعر به دائما ، افعل ماتفكر فيه

لو كنت اعرف أن هذه هي المرة الأخيرة التي أراك فيها نائماً ، لكنت احتظنتك بقوة ، ولطلبت من الله ان يجعلني حارساً لروحك

كم من الناس لم تفطن للعنايه بهم إلا بعد رحيلهم ؟!...

لو كنت اعرف أن هذه هي المرة الأخيرة التي اراك تخرج فيها من الباب لكنت احتضنتك وقبلتك

ثم كنت اناديك لكي احتضنك وأقبلك مرة اخرى

لو كنت اعرف أن هذه هي آخر مرة أسمع فيها صوتك لكنت سجلت كل كلمة من كلماتك لكي اعيد سماعها إلى الأبد

لو كنت أعرف ان هذه هي ىخر اللحظات التي آراك فيها

لقلت : أني احبك ، دون أن أفترض بغباء أنك تعرف هذا فعلاً

الغد يأتي دائماً ، والحياة تعطينا فرصة لكي نفعل الشياء بطريقة أفضل

لو كنت مخطئاص وكان اليوم هو فرصتي الأخيرة فإنني اقول بأنني احبك ولن انساك ابداً

ما من أحد شاباً كان أو مسناً ، واثق من مجئ الغد

ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي تر فيها اولئك الذي تحبهم

لذلك لا أقل من ان تتحرك ، لنه إذا لم يأتِ الغد ، فأنت بلا شك سوف تندم كثيراً على اليوم

الذي كان لديك متسع من الوقت كي تقول احبك لاتتنتظر اليوم

تصرف اليوم لأن الغد قد لا ياتي ولا بد ان تندم على اليوم الذي لم

تجد فيه الوقت من اجل ابتسامة ، أو عناق ، أو قبلة ، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم امنية أخيرة

حافظ بقربك على من تحب ، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم ، أحببهم وأعتني بهم ، وخذ مايكفي من

الوقت لتقول لهم عبارات مثل : أفهمك ، سامحني ، من فضلك ، شكراً ، وكل كلمات الحب التي تعرفها

لن يتذرك احد من اجل ماتضمر من افكار

فأطلب من الرب القوة والحكمة للتعبير عنها ، وبرهن لأصدقائك واحبائك كم هم مهمين لديك )

وبالطبع لن نتجاهل اعظم الكلمات التي قالها قبل وفاته سيدنا محمد ابن عبدالله

وتبقى هناك الكثير من القراءات تستحق الكتابة والإشارة

أما إذا رحلت يوما ما فساكتب على قبري هذه الرسالة

هنا من كانت خط من الضوء

فأصنع خط من الضوء في حياتك وحياة والآخرين

وأرسم خطوطاً من الضوء على صفحات العتمة

كانت كل الأشياء تاخذني منك إليك واليوم أنت معي فقط وكل الأشياء إليك

لاتذرف دمعة واحدة على رحلي فأنا لم أرحل عنك

فكل ما فعلته أو قررته في حضورك أو غيابك قبلة أطبعها على جبينك كل صباح ومساء

ولا ينبغي ان تسمح لشعور اليأس والخسارة والعجز ان يمتلك مساحة منك فأنا لم أعرفه

فقط إتجه ببصرك إلى السماء فكل الإجابات ستجدها هناك

حينها ستجد روحي محلقة مبتسمة فوقك

من يمتلك اليوم القدرة على مواجهة الموت وتحديه وكيف ستقفون مع انفسكم

نريد رسائل مختلفة .. قطرات نقية تعالج وتروي

عبروا عن افضل ما تشعرون به اليوم وافضل ماسمعتموه

ماذا ستكتبون على قبوركم ؟؟ وماهي آخر كلماتكم لمن تحبون ؟؟

ودمتم بحب ودامت احوالكم بكل الحب والخير

بقلم إيمان عبدو 1431 هـ









الأحد، 18 أبريل 2010

التخطيط الوظيفي إلى أين سيصل بنا ؟؟!


التخطيط الوظيفي إلى أين سيصل بنا ؟؟!!


مع تتطور الزمن وتسارع تحولات العالم من حولنا لن تبقى الا المؤسسات الاقوى والأصلح ادارياً

هذه الحقيقة التي تعطي الحافز والدافع القوي الذي يجعلها تعتمد في كفاءتها على حسن الاستثمار والاختيار الجيد

والاهتمام بمواردها البشرية وبطريقة استخدامها في ذلك بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب

من أجل تحقيق مؤسسة ناجحة وفعالة بكل المقاييس ، فارتفاع نسبة أرباح أي مؤسسة أو انخفاضها يعتمد بالدرجة

الأولى والرئيسة على القوى الفعالة المؤثرة فيها ..

ومن خلال هذه الحقيقة المتعارف عليها لا يخفى علينا أن التخطيط الوظيفي السليم بنفس القدر من الأولوية والتركيز

الذي يهم المؤسسة هو بنفس النسبة لدى كل فرد منا أيضاً ؛ فكلى مساعينا وسلوكنا يهدف إلى تحقيق

التوازن والتوافق بين ماسنقدمه اليوم ونحققه غداً للوظائف المتاحة ..

فهنا إذن يتمثل طرفان يمارسان عمل واحد وهو شد خيط هذه المنظومة بطريقة سليمة وآمنة :

المؤسسة ودور منهج إدارتها الحكيم من جهة والأفراد ودورهم النشط من جهة أخرى ..

ولتحقق المؤسسة الواعية دورها الفعال في المجتمع وتحافظ على توازنها الاقتصادي يتحتم عليها تعزيز

نظام تخطيطها بتحريك وتنمية مسارها الوظيفي بداءً بالتحديد الجيد والذكي وفقاً لإحتياجاتها فقط في ظل

تفاوت واضطراب ظروف العرض والطلب في سوق العمل ، والبحث عنهم بحرص من مصادرهم العلمية

السليمة بحيث نرى مدى اهتمامهم البالغ فيذلك من خلال جذبهم بتوظيفهم وتدريبهم المستمر وتأهيلهم بعمل

برامج منظمة ورسمية تعزز من نشاطاتهم وإبراز أهم مهاراتهم وترقيتهم بتطويرهم وتوفير علم كامل عن كل

شئ له علاقة بالأداء الجيد والمحسن لوظائفهم ، ومن ثم عمل التوصيات اللازمة بعد ذلك ورسم صورة

واضحة لخطط سير العمل ومستقبله والاتجاهات المختلفة التي تصب في المشروع ورفعها للجان الادارية العليا

لدراسة مدى التطور في الانتاجية وتحليلها وتمحيصها لملاحظة أي اختلال في التوافق بين الأفراد

ووظائفهم بهدف توسيع حجم المؤسسة وانتاجايتها وحماية افرادها مما يزيد تبعاً من الدخل القومي ويرفع من مستوانا

لسد احتياجاتنا ونصل الى حد الاكتفاء الذاتي مما سَيكون مدار نفع في ميادين التحضر والتطوير الكامل ..

مما يجدر بنا ويتحتم علينا كأفراد أن نعمل عقولنا وأن نتوقف عند بداياتنا كثيرا ولانتهاون ذاتياً من اليوم في

دراسة أهدافنا ومستقبلنا الوظيفي بوضوح ، ونتطلب معرفة واستشارة ذوي الخبرة في ذلك بدون تردد

وخجل وريبة ، واستكشاف ومعرفة امكانياتنا والاستفادة الدائمة من الفرص العارضة وتنمية قدرانا ومهارتنا

الشخصية وتنوعيها بدلا من حصرها والتبصر بروية في إذا ماكانت هذه التقنيات والمهارات كافية وكفيلة

لتخلق النجاح من أجل توظيفها وتوجيهها بالشكل الذي يحقق لنا بالفعل نجاح تلك الأهداف والآمال المنشودة

وتطابقها مع الوظائف المتاحة في سوق العمل وتحقيق نسبة عالية من الانتاجية لتكون انجازاتنا تحت الأضواء

فالعمل الدءوب والتجارب المتعددة هو مطية النجاح الحقيقي ..

وبالإدراك والاستيعاب الكامل لمدى عمق هذه التوجيهات وتطبيقها ، وتحقيق هذا التوازن والتطور

في الخطط ما بين المؤسسات وأفرادها خلال ذلك سنستطيع وسنصل بالفعل إلى قياس مدى عراقة حضارتنا

فهو سيعجل بالصعود بنا الى المستوى الرفيع اللائق بنا كأفراد ومؤسسات ذات كيان واستقلال وثقل

في مجل العمل الائجابي المثمر حسب متتطلبات العصر اليوم وغداً ..

بقلم ايمان عبدو 1431 هـ ..

الجمعة، 9 أبريل 2010

حديث الجمعة .. FORREST GUMP



حديث الجمعة

Forrest gump

إنه ليس في حاجة إلى كلمات عابرة

إن حكايته بحاة إلى وقفات كثيرة وإلى حديث من نوع آخر

يدخلك في حالة تفكير مستمر ، ويجعلك تتساءل في كل لحظة

هو حد فاصل بن الحياة والموت والقبح والجمال والغباء والذكاء

هو رسالة مختلفة .. رسالة تسامح وحب وإخلاص وتحدي واستمرار

رسمت رئشة المخرج والفنان روبرت لنا لوحة حياة

تتحرك بالصفاء والإنسيابية ولها في كل خطوة من خطواتها تعبيراً عفوياً

كرمزية لتلك القلوب التي حمل خطواتها فورست جامب

من أروع الأفلام التي شاهدتها

للمثل الأكثر من رائع توم هانكس

الذي أجده أحجية لا يمكنك حلها إلا إذا شاهدته وهو يمثل

يعطيك فيها سر موهبته الخارقة بشخصه وبإنفعالاته وكلماته

المفعمة بشحنات تعبيرية

تتعدى حدود الكلمات والتي تنتقل إليك بدون وسيط

فتحرك معه بداخلك شتى المشاعر

وخلال الساعات التي أقضيها في مشاهدة هذا الفلم بالتحديد في كل مرة

لاتمتلكني لحظة ملل واحدة في مشاهدة تفاصيله

تجربة حياة أذهلتني واستغرقتني تماماً

تجربة موضوعية لها دورها الإيجابي في تكوين حياة

تجربة إنسان تصلح لأن تكون قدوة ومثالاً وتذكاراً للأجيال التي تريد

أن تعيش على ضوء الظروف التي فرضت عليها

فهو ليس بالفلم السهل الذي يقول لك حقائق سهلة بوجهة نظر محددة

لكنه الحقيقة التي يوجدها الانسان بنفسه

ليصبح با أقوى من الحقيقة الموجودة رغماً عنها

يمكنك من خلال رؤيته تحويل الأمنيات والتصور إلى واقع والأمل إلى فكرة

حكاية الصدق والإخلاص التي تجسد المثالية في التعامل مع الناس

تعامل الأم مع ابنها ، والأبن مع والديه ، تعامل الصديق مع صديقه

تعامل المحب مع محبوبته ، تعامل الزوج مع زوجته

المثالية التي يعتقد الكثيرون أنها ضرب من الغباء والسذجة والمرض

كما يرونها في رمزية فورست جامب

الرجل الساذج الذي ترى على العفوية والإخلاص والحب والقوة الذاتيه

وقد دلني على خطورة التربية ودور كلات الوالدين وأهميتها

فكلمة صغيرة قد تكون أو لاتكون مؤمن بها

من الممكن أن تؤثر في شخص طفلك وتدفعه للنجاح الهائل

وإلى مقاومة نظرات الناس المشفقة له

في كلمات قالها فورست " كانت أمي لها طريقتها في التوضيح لكي أفهم "

فقد كان بناء مسلح من كلمات .. ولاشك أن بناء الأنسان من أصعب الأدوار في تاريخ الحياة

يا ترى كم ام نحتاجها اليوم كالسيدة جامب ؟؟!

يظهر الفلم ف بدايبته لرجل بسيط ظل يحكي عن كل شيء بلا توقف في محطة

وهناك محطات كثيرة في حياتنا نحتاج إلى أن نتحدث فيها وعنها

فنجد أن هناك من من يهتم لسماعنا حتى آخر لحظة

يشاركنا فيها لحظات الفرح ولحظات الحزن ويوجهنا إلى الطريق السليم

وهناك من لايهتم لحديثك ولا يعنيه ذلك

كما أن هناك من يسخر من قصصنا البسيطة منها والعميقة

ونجد هناك من لا يصدقنا أيضاً

إلا أن بهذه الحياة تجد قلوب طيبة وشفافة بالفعل هي التي تتحدث

بحب وعدم اكتراث أو خوف من الآخرين

واسهم الفلم أيضاً في تحقيق التعامل الانساني بين البشر حيثما كانوا وكيفما وجدوا

حينما أنقذ الملازم دان من الموت ومنحه القدرة على التحمل

وحينما حقق حلم صديقه حيث أشار بأن الأصدقاء الجيدين لايمكننا أن نجدهم بسهولة

وقام بشراء مركب لصيد القريدس وكانت ثقته بالله كبيرة فنجح وأصبح ثريا بذلك

كما أن أروع ما أستطاع ان يحققه المخرج هو علاقة الحب الذي حمله فورست

القلب الذي يحمله كل طيب وشفاف مثل فورست بداخله

وإخلاصه لهذا الحب طيلة فترات حياته فلم يحاول خيانة من أحبها أو التفكير بسواها

بالرغم من ابتعادها عنها وبالرغم من ماضيها

إلا أنه ظل مؤمنا بقلبه وبإخلاصه لها وظل يعمل من اجلها وينتظرها طوال الوقت

كل ليلة يحلم بها ويتحدث عنها ويعيش على ذكرياته البسيطة معها

كانت بالنسبة له كل شيء

حتى أنها حين احتابته لم تفكر بسواه منحها الثقة فتزوجها

ومنحها بعد ذلك الكثير من الاهتمام حتى بعد وفاتها فقد كل شيء معها

ولكنه استمر يحكي لها على قبرها عن حبه لها وحياته

فهل من الممكن أن نجد اليوم قلوبا مخلصة كقلب فورست جامب ؟؟!

وإن وجدناها هل يمكننا المحافظة عليها وعدم التفريط فيها مهما كانت أسبابنا

اعتقد نعم وأكثر من ذلك

أصحاب القلوب البيضاء ليسوا اغبياء كما يتصور الآخرون

فهم أشخاص ناجحون بالرغم من أي محاولات قد تؤدي إلى تدميرهم

وأياً كان نظرتك للحياة اسامتع بمشاهدة تفاصيل فورست جامب

حتماً ستجعل منك شخصاً مختلفً كما وجدت شخصي فيها

فورست جامب فن لصناعة الحياة

والحياة كصندوق الشوكلاتة لاتعلم مايخبئ لك

الكاتبة ايمان عبدو 1431هـ