حديث الجمعة
6ـ ( مصباح وكتاب )
نحن لسنا بحاجة إلى سانتا كلوز ليوم واحد فقط
ولكننا في أشد الحاجة إليه كل يوم في السنة
كما وأننا لا نريد منه أن يرتدي بزته الحمراء و يتباهى بهداياه
بل نريد بابا نويل مختلف في حياة كل منا
نريد هدايا مختلفة
هدايا تتطيل عمر ابتسامتنا
نريد مجد .. نريد تاريخ ..ونريد قوة
أتذكر يوما .. عندما كنت في العاشرة من عمري
ذهبت للتسوق مع والدتي
وكنت أشاهد بعض المعروضات أمامي
حتى امتدت يدي إلى " مصباح " صغير
كان شكله غريبا بالنسبة لي وأخذت أقلبه كثيراً
فقد كان عمليا جدا يعمل بالبطارية ولا حاجة إلى الكهرباء لتشغيله
انتبه لي ذلك البائع الذي لم اعد أتذكر سوى كلماته لي وعرض علي شرائه
ولم يكن معي سوى ريال واحد فقط
فبادر قائلا.. خذيه والريال الآخر هدية مني فهذا سينير لكي كل شئ
أخذته ولا أدري ماذا أصنع به ، ولكني كنت أقوم بتشغيله كل ليلة
عندما يخلد الجميع إلى النوم
وأسأل نفسي ماذا سيضيء لي هذا " المصباح " ؟
وكنت اقلب يدي تحت ضوئه واقلبه بين يدي
لم يكن في حياتي ذلك المصباح عاديا
فبعد ثلاث سنوات من ذلك التاريخ قام احد الأقرباء
ايضاً بإهدائي كتاب للدكتور أنيس منصور " أعجب الرحلات في التاريخ"
وكانت هدية غريبة لفتاة بعمري وقتها
لكنه قال لي " رأيت فيكِ الفتاة التي تستحق أن اهديها كتاب"
وكان أول كتاب أقرائه في حياتي وأولى خطواتي نحو القراءة
ولكني لم أجد وقتا لقراءته إلا تحت ضوء ذلك المصباح
و منذ ذلك اليوم وأنا أمارس تلك العادة في القراءة
حقا فقد أنار لي كل شئ
" مصباح وكتاب "
لتكن هدايانا جميعها رموز
هدايا تُغير مع الوقت لا أن تتغير بمرور الوقت
بقلم الكاتبة خط من الضوء
( ايمان عبدو ) 1429هـ
6ـ ( مصباح وكتاب )
نحن لسنا بحاجة إلى سانتا كلوز ليوم واحد فقط
ولكننا في أشد الحاجة إليه كل يوم في السنة
كما وأننا لا نريد منه أن يرتدي بزته الحمراء و يتباهى بهداياه
بل نريد بابا نويل مختلف في حياة كل منا
نريد هدايا مختلفة
هدايا تتطيل عمر ابتسامتنا
نريد مجد .. نريد تاريخ ..ونريد قوة
أتذكر يوما .. عندما كنت في العاشرة من عمري
ذهبت للتسوق مع والدتي
وكنت أشاهد بعض المعروضات أمامي
حتى امتدت يدي إلى " مصباح " صغير
كان شكله غريبا بالنسبة لي وأخذت أقلبه كثيراً
فقد كان عمليا جدا يعمل بالبطارية ولا حاجة إلى الكهرباء لتشغيله
انتبه لي ذلك البائع الذي لم اعد أتذكر سوى كلماته لي وعرض علي شرائه
ولم يكن معي سوى ريال واحد فقط
فبادر قائلا.. خذيه والريال الآخر هدية مني فهذا سينير لكي كل شئ
أخذته ولا أدري ماذا أصنع به ، ولكني كنت أقوم بتشغيله كل ليلة
عندما يخلد الجميع إلى النوم
وأسأل نفسي ماذا سيضيء لي هذا " المصباح " ؟
وكنت اقلب يدي تحت ضوئه واقلبه بين يدي
لم يكن في حياتي ذلك المصباح عاديا
فبعد ثلاث سنوات من ذلك التاريخ قام احد الأقرباء
ايضاً بإهدائي كتاب للدكتور أنيس منصور " أعجب الرحلات في التاريخ"
وكانت هدية غريبة لفتاة بعمري وقتها
لكنه قال لي " رأيت فيكِ الفتاة التي تستحق أن اهديها كتاب"
وكان أول كتاب أقرائه في حياتي وأولى خطواتي نحو القراءة
ولكني لم أجد وقتا لقراءته إلا تحت ضوء ذلك المصباح
و منذ ذلك اليوم وأنا أمارس تلك العادة في القراءة
حقا فقد أنار لي كل شئ
" مصباح وكتاب "
لتكن هدايانا جميعها رموز
هدايا تُغير مع الوقت لا أن تتغير بمرور الوقت
بقلم الكاتبة خط من الضوء
( ايمان عبدو ) 1429هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق