الجمعة، 12 ديسمبر 2008

حديث الجمعة : هل تريدها بهللة

حديث الجمعة
(3) هل تريدها "بهللة"
قال تعالى:
]قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ [القصص 71
وقال تعالى بعدها :
] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ[القصص 72
سرمدية الليل وسرمدية النهار آيات لطالما مررنا بها دوما
وكلنا يعلم تفسيرها الفلكي فهي تتم بسبب دوران الأرض حول الشمس
ولكنها استوقفتني من ناحية أخرى تماما ولطالما سألت نفسي كل مرة
ما الحكمة من هذا التغيير المستمر في الكون ؟
ايضا تلك العبارة
" كن أنت التغيير الذي تريد في العالم"
مقولة جميلة وقوية أيضا أليس كذلك وربما تبدو مستحيلة في نظر البعض
لطالما توقف الكثيرون عند تلك الحكمة التي أطلقها غاندي قبل وفاته
واستوقفتني شخصيا عدة مرات ودايما ما أسال نفسي ذات السؤال كل مرة
ماذا يعني بذلك التغيير ؟
والسؤال الأوحد دوما في كل مرة اقرأ فيها هذه العبارات
والكثير منا يسأل نفسه دائما هذا السؤال
" كيف أكون أفضل والأفضل ؟"
هناك أهداف ولكن كيف نصل إلى تلك الأهداف لتصبح واقع في حياتنا
مع الأسف كثيرا ما نواجه أنفسنا بترديد هذه العبارات
قلق ـ إحباط ـ روتين ـ كثرة مشاكل ـ كثرة مسئوليات ـ تكرار للفشل
تردد ـ تبعية وأمعية ـ ضعف .. إلى ما لانهاية
لكن لماذا و إلى متى سوف يستمر هذا الشعور ؟ وما كنية هذا الشعور؟
لست اختصاصية لأسعف نفسي وأجيب على كل هذا الكم من الأسئلة
ولكن بطريقة بسيطة جدا والآن معا
لنراجع إيمانيتنا وعبادتنا .. لنراجع معارفنا وعلومنا
لنراجع قدوتنا .. لنراجع إدارتنا للوقت .. لنراجع مهاراتنا المختلفة
وورد في ذهني نظرية سمعتها يوما ولا اعلم سبب تعلق الشديد بها وترديدها دوما
لإعجابي الشديد بها فهي بنظري حكمة
وقد أطلقها احد المنظرين الشباب ويدعى هرهوس
ودوما ما يطلق على تلك النظريات
باسم نظريات هرهوس من تلك النظريات
" البهلالا تتناسب طرديا مع العمر "
كلمات عميقة المعاني
لا اعلم سبب إطلاقها بالتحديد ولكنها حقيقة فمن خلال تطبيقها على موضوعنا
أنه كلما كبرنا كلما زادت أحلامنا وأهدافنا وان لم يحقق بعضنا شيئا منها
وربما الكثير سيقول وما دخل "البهللة" في التغيير والعمر
طبعن فكلما كبرنا ولم نستطيع أن نتغير فستكون أهدافنا كذلك
لا تتمنى وقتا إضافيا ؛ فهناك دائما وقت لكل شيء
واحذر أن تكون أهدافك يوما ما " بهللة " إلا إذا أردتها أن تكون كذلك

بقلم الكاتبة خط من الضوء
( ايمان عبدو ) 1429هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق