حديث الجمعة
لنستمع لها
منذ أن قرأت هذه الأبيات لنزار قباني أول مرة
(رباه أشياؤه الصغرى تعذبني .. فكيف أنجو من الأشياء رباه)
وأنا أتفق معه على أن الأشياء الصغيرة تربكنا وتعذبنا بعدها وهي ليست وحدها كذلك
حتى المواقف الصغيرة التي تفاجئنا على الرغم من صغرها
تكون مفاجئة وفاجعة لنا
وبعض الحِكَم لا نبلغها إلا بها
كم هي جميلة وغريبة وموجعة ومروعة بعض التفاصيل الصغيرة
لأنها تقول لنا أكثر مما نريد معرفته وتكشف لنا ما يحاول أن يتوارى عنا
ما أقساها تلك البصمات من صور تبقى على مر الأيام
حيث تضع الأشخاص في بقعة من الضوء
تكشف فيها عن مشاهد لتفاصيل تفضح حقيقتهم
و تكشف معيار قيمتك لديهم لأنها مواقف المنطق والتقدير والوزن والمقارنة أيضاً
ونقطة الارتكاز التي ستحدد وجهتك في المسير معهم بعد ذلك
فهناك خيط رفيع جدا بين الرؤية وبين التصور
وبالرغم من عمق المعاناة ومرارة التجارب وحلاوة بعضها لجميعنا بلا استثناء
وكونها تصيبني بحالة من اليأس والإحباط بين الحين والآخر وبقدر ليس باليسير من الحنق
لنستمع لها
منذ أن قرأت هذه الأبيات لنزار قباني أول مرة
(رباه أشياؤه الصغرى تعذبني .. فكيف أنجو من الأشياء رباه)
وأنا أتفق معه على أن الأشياء الصغيرة تربكنا وتعذبنا بعدها وهي ليست وحدها كذلك
حتى المواقف الصغيرة التي تفاجئنا على الرغم من صغرها
تكون مفاجئة وفاجعة لنا
وبعض الحِكَم لا نبلغها إلا بها
كم هي جميلة وغريبة وموجعة ومروعة بعض التفاصيل الصغيرة
لأنها تقول لنا أكثر مما نريد معرفته وتكشف لنا ما يحاول أن يتوارى عنا
ما أقساها تلك البصمات من صور تبقى على مر الأيام
حيث تضع الأشخاص في بقعة من الضوء
تكشف فيها عن مشاهد لتفاصيل تفضح حقيقتهم
و تكشف معيار قيمتك لديهم لأنها مواقف المنطق والتقدير والوزن والمقارنة أيضاً
ونقطة الارتكاز التي ستحدد وجهتك في المسير معهم بعد ذلك
فهناك خيط رفيع جدا بين الرؤية وبين التصور
وبالرغم من عمق المعاناة ومرارة التجارب وحلاوة بعضها لجميعنا بلا استثناء
وكونها تصيبني بحالة من اليأس والإحباط بين الحين والآخر وبقدر ليس باليسير من الحنق
إلا أنني أهوى تلك المواقف وممتنة لها إنها لا تخطئ أبداً ولا تكذب أبداً
فأنا موقنة بأن النفس الإنسانية تكشف عن نفسها دون عناء
استمع إليها جيداً واستجمع شجاعتي
لأقرر البحث عن الحقيقة ثم بالنسبة لي عندها يتوقف كل شيء
فهي لا تقودني إلى " المصيدة الكبرى " عالم الوهم الذي يحيطونني به
فكثيراً ما يخدعنا الآخرين بنظراتهم العذبة لتكشف لنا من خلالها وجوه قاسية مقززة
وأعجب من هؤلاء الأشخاص الذين يقعون ضحايا هذه المصيدة
ولا يحاولون صفع تخاذلهم و الانفلات من قضبانها الباردة
والمواجهة هنا مع هؤلاء ليست مطلوبة وليست شجاعة هي على المكاشفة
فأنا مع رائي حمزة شحاتة في كلمته الشهيرة
(عندما يكون الإقدام على المخاطرة ضرورة ، لا يعد شجاعة )
نحن لن نستطيع أن نعيش بمعزل عن الآخرين
ولن نستطيع أيضاً أن نخلف مناخ عاطفي معهم بالإجبار
فأنا موقنة بأن النفس الإنسانية تكشف عن نفسها دون عناء
استمع إليها جيداً واستجمع شجاعتي
لأقرر البحث عن الحقيقة ثم بالنسبة لي عندها يتوقف كل شيء
فهي لا تقودني إلى " المصيدة الكبرى " عالم الوهم الذي يحيطونني به
فكثيراً ما يخدعنا الآخرين بنظراتهم العذبة لتكشف لنا من خلالها وجوه قاسية مقززة
وأعجب من هؤلاء الأشخاص الذين يقعون ضحايا هذه المصيدة
ولا يحاولون صفع تخاذلهم و الانفلات من قضبانها الباردة
والمواجهة هنا مع هؤلاء ليست مطلوبة وليست شجاعة هي على المكاشفة
فأنا مع رائي حمزة شحاتة في كلمته الشهيرة
(عندما يكون الإقدام على المخاطرة ضرورة ، لا يعد شجاعة )
نحن لن نستطيع أن نعيش بمعزل عن الآخرين
ولن نستطيع أيضاً أن نخلف مناخ عاطفي معهم بالإجبار
حتى لا نتهور في اتخاذ بعض القرارات
لا يجب أن تكون نظرتنا قاصرة و أن ننظر إلى تلك الشقوق الصغيرة
التي تمر منها أشعة الضوء ونرى ما تقع عليه تلك الأشعة وتكشفه
وما علينا أن نحاول فعله هو أن نروض أنفسنا على التكيف مع هذه الحقائق
مهما كلفنا هذا الأمر من جهد وتضحية ومعرفتها والاعتراف بها
لمواجهتها بعد ذلك بلغة العاقل لا بهتاف الجاهل
ولنترك للساعة دقة ثانيتها الأخيرة
ونلتفت صوب ما هو أكثر أهمية ونتجه نحو من هم أصدق حبا
لنسكن بداخل قلوب تريدنا بالفعل لنظل على مشارف الحقيقة بلا إعتام
صحيح أن الإنسان دائما ما يكون أسيراً لظروفه
ولكن القلة ممن ينجحون في الانفكاك من قيودها
فإن تخدع مرة فهي مشكلتهم وإن تخدع للمرة الثانية ستصبح مشكلتك
زينب حفني في سطور
أجمل المواقف في حياة الإنسان، حين يقف أمام المرآة كل صباح
ويجد في نفسه الرغبة لمعانقتها، وليس صفعها بسبب ازدواجيّة أفعالها
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ
لا يجب أن تكون نظرتنا قاصرة و أن ننظر إلى تلك الشقوق الصغيرة
التي تمر منها أشعة الضوء ونرى ما تقع عليه تلك الأشعة وتكشفه
وما علينا أن نحاول فعله هو أن نروض أنفسنا على التكيف مع هذه الحقائق
مهما كلفنا هذا الأمر من جهد وتضحية ومعرفتها والاعتراف بها
لمواجهتها بعد ذلك بلغة العاقل لا بهتاف الجاهل
ولنترك للساعة دقة ثانيتها الأخيرة
ونلتفت صوب ما هو أكثر أهمية ونتجه نحو من هم أصدق حبا
لنسكن بداخل قلوب تريدنا بالفعل لنظل على مشارف الحقيقة بلا إعتام
صحيح أن الإنسان دائما ما يكون أسيراً لظروفه
ولكن القلة ممن ينجحون في الانفكاك من قيودها
فإن تخدع مرة فهي مشكلتهم وإن تخدع للمرة الثانية ستصبح مشكلتك
زينب حفني في سطور
أجمل المواقف في حياة الإنسان، حين يقف أمام المرآة كل صباح
ويجد في نفسه الرغبة لمعانقتها، وليس صفعها بسبب ازدواجيّة أفعالها
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ
الآخرون .. المتغيرون غالبا
ردحذفكل ماعدا الوالدين يجب أن نتفحصه جيدا قبل إلقاء ذرة الحب والمودة في قلوبنا لهم
فالخديعة أولا .. والزيف قبل كل شيء
تقريبا لم نعد نستطيع أن نرى الصدق أو علامات النوايا الطيبة ..!
أصبح من الصعب التمييز بين هذا وذاك
لكن ثقتنا بالله هي الفيصل .. وهو الوحي الذي يدلنا على الخبيث والطيب
فأسأل الله أن ينير بصائرنا أجمعين
احترامي : .،.نيـــــــــــران.،.