
حديث الجمعة
كم هو مؤلم
" حينما تكون منابع الألم التي تفجر الدموع في النفس
أقوى من كل قوة نمتلكها فنحن نبكي "
هذه العبارة أغرقتني بهمومي معها
فكم هو مؤلم .. أن نُطعن من الخلف فتتحول كلماتنا إلى أنين ونزيف لا يتوقف
و تصبح حروفنا اليوم دموع تتساقط على الأسطر
بعد أن كانت بالأمس تقطر كالندى عليها
كم هو مؤلم .. أن تجد نفسك مجروحا بالفجيعة مثخناً بالفقد
تائهاً في زمن ممتلئ بالاحباطات المتراكمة
كم هو مؤلم .. عندما يتوقف الإنسان حائراً أمام لحظات مفاجئة
لمحطة زمنية معتمة غير محددة وغريبة عليه
لا يعرف فيها هل ما يشعر به الآن هو الحب
أم هو الرحيل الأبدي عن عالم الحب وعالم المثل والمبادئ والقيم
كم هو مؤلم
" حينما تكون منابع الألم التي تفجر الدموع في النفس
أقوى من كل قوة نمتلكها فنحن نبكي "
هذه العبارة أغرقتني بهمومي معها
فكم هو مؤلم .. أن نُطعن من الخلف فتتحول كلماتنا إلى أنين ونزيف لا يتوقف
و تصبح حروفنا اليوم دموع تتساقط على الأسطر
بعد أن كانت بالأمس تقطر كالندى عليها
كم هو مؤلم .. أن تجد نفسك مجروحا بالفجيعة مثخناً بالفقد
تائهاً في زمن ممتلئ بالاحباطات المتراكمة
كم هو مؤلم .. عندما يتوقف الإنسان حائراً أمام لحظات مفاجئة
لمحطة زمنية معتمة غير محددة وغريبة عليه
لا يعرف فيها هل ما يشعر به الآن هو الحب
أم هو الرحيل الأبدي عن عالم الحب وعالم المثل والمبادئ والقيم
كم هو مؤلم .. أن تذرف الدمع وأنت صامت عندما ترى الفرح يصغر أمامك
والأماني تسلل من بين يديك وتتبخر أمام عينيك
كم هو مؤلم .. عندما يكون بينك وبين تحقيق الحلم خطوة واحدة
فتجد نفسك فجاءه متعثراً وأنك ابتعدت مئات الخطوات عن هذا الحلم وكل احلامك
كم هو مؤلم .. ذلك الإحساس بالضياع وبتلك النبرة المتحشرجة
وأن ترى صدقك وجوهرك وميزتك يتهاوى أمامك
كم هو مؤلم .. ذلك الحوار الداخلي اليائس مع نفسك وأنت تجلس عاجزاً مكوماً
أمام جراحتها والمعاني الحقيقية المبعثرة فيها
فيصبح حينها التركيز والفهم على العقل أمراً مرهقاً له
ولم تعد قادرا فيه لا على العطاء ولا على الأخذ ولا على تجاوز هذه المحنة
كم هو مؤلم .. عندما تتخلخل الثوابت فتصاب بجنون افتقاد معناك كإنسان وكعاشق
كم هو مؤلم .. أن تطمس هويتك الحقيقية وتصاب بالخيبة والانكسار وبالوحدة الموحشة
في طريق عُبد من أجل الحب ومن أجل الغد
كم هو مؤلم .. أن تقف على الأنقاض بلا مأوى
وأن تعيش الذكرى الموجعة والحنين المفجوع
كم هو مؤلم .. أن يستعصي عليك فهم حاضرك وترتيب مستقبلك والخوف منه
كم هو مؤلم .. عندما يكون بينك وبين تحقيق الحلم خطوة واحدة
فتجد نفسك فجاءه متعثراً وأنك ابتعدت مئات الخطوات عن هذا الحلم وكل احلامك
كم هو مؤلم .. ذلك الإحساس بالضياع وبتلك النبرة المتحشرجة
وأن ترى صدقك وجوهرك وميزتك يتهاوى أمامك
كم هو مؤلم .. ذلك الحوار الداخلي اليائس مع نفسك وأنت تجلس عاجزاً مكوماً
أمام جراحتها والمعاني الحقيقية المبعثرة فيها
فيصبح حينها التركيز والفهم على العقل أمراً مرهقاً له
ولم تعد قادرا فيه لا على العطاء ولا على الأخذ ولا على تجاوز هذه المحنة
كم هو مؤلم .. عندما تتخلخل الثوابت فتصاب بجنون افتقاد معناك كإنسان وكعاشق
كم هو مؤلم .. أن تطمس هويتك الحقيقية وتصاب بالخيبة والانكسار وبالوحدة الموحشة
في طريق عُبد من أجل الحب ومن أجل الغد
كم هو مؤلم .. أن تقف على الأنقاض بلا مأوى
وأن تعيش الذكرى الموجعة والحنين المفجوع
كم هو مؤلم .. أن يستعصي عليك فهم حاضرك وترتيب مستقبلك والخوف منه
ومن الفراغ الواسع والصمت المطول وما تخبئه لك الأقدار المحتومة
فيتسرب اليك ذلك الاحساس المتفاقم بالدونية وبأنك على خطأ
كم هو مؤلم .. مخاض هذا الإحساس الجديد
فنحن المسئولون عن أخطاء أفكارنا ولكن رغباتنا هي التي تصنع هذه الأفكار
فالآن بتنا نكتب اليأس بعد أن كنا نزرع الأمل .. وكم هو مؤلم الألم بعد الأمل
ولكن الأكثر إيلاما أن نفقد إيماننا بقدراتنا على الثبات والمواجهة
كم هو مؤلم .. مخاض هذا الإحساس الجديد
فنحن المسئولون عن أخطاء أفكارنا ولكن رغباتنا هي التي تصنع هذه الأفكار
فالآن بتنا نكتب اليأس بعد أن كنا نزرع الأمل .. وكم هو مؤلم الألم بعد الأمل
ولكن الأكثر إيلاما أن نفقد إيماننا بقدراتنا على الثبات والمواجهة
وأن تظل كل هذه الآلام مستمرة وان لا نتحرر من وهم هذه الأوجاع
وأن تفقد الأمل من جديد ولا نستيقظ من الداخل
وأن تفقد الأمل من جديد ولا نستيقظ من الداخل
ونعيش بالمنطق والعقل فللواقع كلمته المختلفة
وغلطة الضعيف بألف
والإيمان ليس مجرد فكرة فهو العمل وهو النتيجة بعد ذلك
والإيمان ليس مجرد فكرة فهو العمل وهو النتيجة بعد ذلك
في سطور للجفري
إن عقارب الزمن تصنع التجاعيد على الوجه لكن عقارب المواقف والتجارب
هي التي تعمق تجاعيد الروح وبثور القلب
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ
إن عقارب الزمن تصنع التجاعيد على الوجه لكن عقارب المواقف والتجارب
هي التي تعمق تجاعيد الروح وبثور القلب
بقلم ايمان عبدو 1432 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق