الخميس، 2 سبتمبر 2010

صورة الرجل الطويل لـــ stephen rabley الفصل السابع والثامن والاخير

الفصل السابع

نظرا كيلي وآدمز إلى بعضهما ..
قال آدمز بسرعة : " دعينا نخرج من هنا هيا بسرعة .. خطواتهم قريبة جدا منا أنهم يقتربون أكثر"
قفزت كيلي بسرعة إلى خارج النافذة ومرر لها آدمز الكاميرا وقفز بعدها بسرعة أيضا ..
وعندما وصلا إلى بوابة الحريق بدءا في القفز والجري ..
فجاءه أمسكت كيلي بساق آدمز وقالت : " لحظة لا تتحرك هم سوف يسمعوننا "
بعد عدة ثواني سمعا صوت ارتطام وتحطم شيئا ما بداخل الغرفة ،
وبعدها بثواني قليلة سمعا صوت يقول : " لاشيء هنا دعنا نحاول البحث في الباب التالي " .
عاد الصوت وقال مرة أخرى : " انتظر .. لقد وجدت شيئاً ما .. أنظر هنا قطة ورقة صغيرة : " الرجل الطويل سيصل عبر كاليدز ... " وفجاءة توقف الصوت ..
أغلقت كيلي عينيها وقالت : " آووه لا " .
قال صوت غاضب : " شخصاً ما كان هنا ، بسرعة تيري النافذة أنا سوف أذهب لهناك وقل لسترانج "
جريا كيلي وآدمز في هذه اللحظة ..
وفي منتصف الطريق بعد بوابة الحريق وقف جسم صلب وأخذ يصيح : توقف .. توقف " ثم سمعا صوت طلقات نارية
نظرت كيلي من أعلى كتفها وإذا بشخص ملتحي يقف بجوار البوابة وبيده مسدس .
التفت مرة أخرى لتجري بنفس الخطوات ..
انتظرها آدمز في الأسفل وقال بهدوء : " هيا تعالي لنصل إلى الدراجة "
أبن عمها أصبح يجري بسرعة على طول طريق الوايت ستريت الفارغ ، وكانوا يسمعون خلفهم الكثير من الطلقات النارية ومرت واحدة على بعد سنتيمترات قليلة فوق رأس كيلي ..
صاحت كيلي لآدمز : " أسرع "
واقتربوا الآن من الميل لاين واستطاعت كيلي أن ترى الدراجة النارية ، نظرت مرة أخرى خلفها ، كان الرجل ما يزال واقفاً هناك ولكنه ليس ورائهم فابتسمت وقالت مشيرة للدراجة : " نحن تقريبا هناك "
كان آدم بجوارها ، وأصبحت تسمع بصعوبة الطلقات النارية فذهبت إلى الزاوية والتفت إليه ولم تتوقف ووصلا للدراجة النارية وبدأ في العودة ،
لكن كان آدمز جلس في الثلج ووجهه مبيضاً حاولت سحب نفسها إذ كانت قاب قوسين أو ادني من الشارع لكنها عادت إليه مسرعة ..
قال لها : "ساقي "
فلاحظت ركبته والدم يتدفق بسرعة من ساق ابن عمها ، توقف إطلاق النار ولكن كانت هناك طلقة أصابت مبنى بجوارهم ، والرجل الواقف بالقرب من مخرج الحريق لم يعد بإمكانه أن يراهم مرة أخرى ،
وكيلي لم يعد أمامها وقت كافي فأخذت بساق آدمز ووضعتها حول كتفها لتساعده في الوصول إلى الدراجة ..
أخرج آدمز المفتاح من جيب معطفه وقال لها : " أنت سوف تقودينها " .
ورأته يتألم بشدة والوضع يزداد سواءً
" لكن انا ...... "
" كيلي ولكن لا يمكنني القيادة وأنا هكذا . سيمكنك ذلك "
في هذه اللحظة سمعوا عدة أصوات تصرخ في الميل لاين ثم سمعوا صوت محرك سيارة بدأ في التحرك باتجاههم
ضغط آدمز بالمفتاح على يدي كيلي وقال: " فقط أفعليها "
ساعدته في الصعود على الدراجة وبعد ذلك قفزت هي أيضا وأدارت المفتاح لكن لا شيء
صرخ آدم : " هيا انطلقي السيارة في طريقها إلينا " .
صرخت كيلي : " ولكنها لا تستجب "
وأدارت المفتاح مرة أخرى ، ومازالت لا تتحرك ، لكن في المرة الثالثة ووسط سحابة كبيرة من الثلج كيلي وآدمز قادوها مبتعدين ..
وفوق ضجيج الدراجة صرخ أدمز بقوة : " دعينا نحاول الابتعاد عنهم أكثر ، بسرعة اتجهي إلى اليسار من هنا "
" حسناً "
ولكن القيادة بسرعة في الثلج جدا صعبة ، وقد خسرت الدراجة قوة محركها ولم تستطع كيلي التحكم كثيرا بها فتحولت إلى الزاوية .
صرخ آدمز : " بهدوء " .
بعد ثلاث أو أربع ثواني تمكنوا من سماع صوت السيارة تقترب أكثر منهم ..
وفجاءة ضربت رصاصة إحدى مرايا الدراجة وتحطمت على أثرها.. نظر آدم بجواره فرأى أربع رجال في السيارة واحداً منهم كان يصوب مسدسه من خارج النافذة ..
أسرعت كيلي في القيادة وظلت تسرع أكثر وأكثر عبر الطريق وكانت حينها الشوارع الخلفية لدوكلاند فارغة ..
دخلت الرياح الباردة في عينيها وأصبحت ترى بصعوبة ولكنها مع ذلك لم تخفف من سرعتها فقد كانت جداً خائفة ولم يعد يهمها سوى شيء واحد فقط ، انها تريد الابتعاد هي وآدمز عن السيارة ،
وبصعوبة تحولت كيلي في الطريق الضيق إلى اليمين ووضعت قدمها إلى الأسفل لتوقف الدراجة فقط ثم بعد ذلك كانت هناك طلقات أخرى ..
صرخ آدمز : " إنها تقترب "
نظرت كيلي بجوارها ، كان آدمز محقاُ إنهم يقتربون أكثر ثم نظرت مرة أخرى .. ووجدت ان السيارة تجد صعوبة في التحول الى الزاوية وكانوا بالقرب من المجرمين ، لكن كان هناك ضوء أزرق على السقف
صرخت كيلي : " آدمز أنظر ، إنها الشرطة سنكون بخير ، لا يستطيعون القبض علينا الآن " .
تراجعت كيلي إلى الخلف وهي تضحك ، ثم بعد ذلك فجاءه توقفت ففي الحقيقة كانت أماهم القنال وبصعوبة سمعت صوت آدمز في أذنها : " توقفي .. توقفي " لكن فات الوقت ..
وبعد ثواني قليلة كان كل من السماء والطريق و القنال الجليدية يدوران حولهما في نفس المكان
وإذا بصوت عال لتحطم شيئاً ما وأصبح كل شيء بعد ذلك أسود ..


خط من الضوء _ line of the light from me
Our lives begin to end the day we become silent about things that matter.
Martin Luther King


الفصل الثامن والأخير


ذهب هذا المساء جورج وروزا لزيارة ماكس لوغان في المستشفى ..
قالت روزا : " مرحبا كيف تشعر الآن "
أجابها ماكس محاولاً الابتسام : " كيف أشعر كالأحمق بالطبع فكلا ساقيي تحطما وإحدى ذراعي "
وأكمل بهدوء " هل كيلي وآدمز معك ؟"
نظرا جورج وروزا لبعضهما ، لكن لا جواب لديهما وفي هذه اللحظة دخلت الممرضة إلى الغرفة ومعها كرسيان ..
شكرها جورج ، ثم جلسا هو وروزا ..
وبعد ثواني قليلة سألها مرة أخرى ماكس : " ما الأمر ؟ " هل أصابهما شيء ؟ أين هما ؟ "
ثم نظر جورج إلي يديه وقال : " حسناً ، نحن لا نعلم .. كيلي لم تأتي إلى العمل هذا الصباح ، اتصلت بالمنزل ولكن لم يكن هناك جواب حتى جهاز الرد الآلي .
ثم بعد ساعات قليلة اتصلت بنا وأخبرتنا أولاً عن الحادث الذي حصل لك مساء البارحة ثم سألتها أين كانت فقالت أنها و آدمز في مركز الشرطة في ليم هاوس
قال آدمز : " مركز الشرطة ـ في اليم هاوس "
قال روزا له مؤكدة : " نعم هذا صحيح ، وسألتها لماذا ؟ . لكن كل ما قالته لي كان ـ أنا ذاهبة الآن سيارة الشرطة تنتظرنا لتأخذنا إلى هارويتش أخبري عمي ماكس بأننا سنراه بعد ذلك ـ ثم أقفلت الخط .
بدأ ماكس يقول : آووه لا .. هم حاولوا .... "
وقبل أن ينهي جملته إذا بالباب يفتح بهدوء ، نهضت روزا لترد عليه لكن كان متعب وحرارته جدا مرتفعة ..
وقال ماكس : " ما الذي بدأ بفعله الاثنين ؟ "
" مرحبا عمي ماكس " قالت وهي تحاول الابتسام وبيدها بعض الأزهار وأكملت : " هذه لك ، لماذا لا اذهب واحصل على بعض الماء لها أو أفعل أنت ....... " .
قال ماكس : " كيلي ، أنت لن تذهبي لأي مكان، وليس قبل أن تخبروني أنت وآدمز بالضبط ما الذي حدث ؟
جلست كيلي على سرير عمها ماكس وقالت : " حسناً "
قال جورج : " أنا سوف أذهب لأحصل على بعض الكراسي .. حسنا آدمز لما لا تجلس هنا ؟ "
قال آدمز : " شكراً جورج " وبهدوء عبر الغرفة عبر ساقه اليسرى .
قال ماكس لآدمز : " ما الذي حدث لساقك "
أجاب آدمز : " أحد ما أطلق النار علي "
قاطعته روزا : " أطلق النار عليك "
" نعم ـ لكنني بخير حقا وأنا كذلك بالفعل انه مجرد قطع سيء هذا كل ما في الأمر فالرصاصة انطلقت بعيداً "
قال ماكس : " أنا لا اصدق ما أسمعه "
نظرت كيلي إلى ابن عمها وقالت : " هل تريد أن تبدأ في القصة ؟ "
أخبر آدمز والده عن الرسالة في الرد الآلي وعن زيارتهم للمستشفى
" لقد قلت ذلك ؟ أنا لا أتذكر أي شيء !! "
ثم وصف لوالده ما حدث في مركز الشرطة أمام الهاي جيت وكيف أن كيلي وجدت ملاحظة صغيرة وأن شخصا ما قد قطع فرامل السيارة ..
استمع ماكس إلى القصة وازدادت عيناه اتساعاً أكثر وهو يستمع إلى القصة
وقال : " هل ذهبت إلى هارويتش ؟ "
أومأ آدمز برأسه
في البداية أخبر والده عن السفينة و الحاويات ثم عن رحلة عودتهم إلى لندن و ما الذي حدث لهم في المستودع
نظر ماكس إليهم وقال : " إذا لقد حصلتما على الصورة " .
أجاب آدمز : " حسنا هو في الحقيقة نعم ولا .. لكن دعني أكمل لك القصة " .
ثم أكمل وصفه كيف أنه وكيلي خرجا من المستودع والمطاردة وأيضا كيف كانت نهايتهم في قنال الأي سي .
كانت روزا جالسة بالقرب من آدمز ثم وضعت يدها على فمها وقالت لكيلي : " لكنك أخبرتي لجورج بأنك لا تجيدين قيادة الدرجات النارية "
قالت كيلي : " هذا صحيح ، و لم أحاول ذلك بالفعل من قبل اليوم ، في اسكتلندا الجميع كان يقول لي أنت جداً صغيرة على ذلك ، ولكني كنت أشاهد الآخرين وأعتقد أنه لم يكن شيئا صعباً "
بدأ آدم هادئاً وامتقع وجهه مرة أخرى وهو يقول مقاطعاً: " أتعني أنك بالفعل لم تقوديها أبداً "
سأل ماكس مقاطعا لهما : " ولكن الصورة ـ ماذا عن الصورة ؟!! "
أغلقت كيلي عينيها للحظات ثم فتحتها مرة أخرى ونظرت لعمها : " إنها في أسفل القنال أنا آسفة لم يكن بوسعي عمل شيء .. لم أتمكن من فعل ذلك " .
" آووه لا " قال ذلك وألتف بوجهه إلى الحائط لثواني ، ثم عاد مرة أخرى وقال : " بعد كل ما فعلتيه "
ثم بعد دقائق أخرى طويلة أكمل : " أخبروني ماذا حدث بعد ذلك " .
قالت كيلي : " حسنا الشرطة قبضت على الرجال في السيارة أحدهم كان سترانج ، لكن في ذلك الوقت كنا أنا وآدمز نسبح بداخل القنال محاولين سحب أنفسنا إلى الخارج " .
وضعت روزا يدها على فمها وقالت بدهشة : " كنت ستقتلين نفسك"
سأل جورج : " هل ذهبت مرة أخرى إلى المستودع ؟ "
ألتفت إليه كيلي وأجابت : " ليس في البداية "
ثم رفعت كلتا يديها في الهواء وأكملت " في البدء انتظرنا سيارة شرطة أخرى ، وأنت رأيت أن الشرطة لم تعلم أي شيء عن موعد ديسمبر ، فقد كانوا يقودون حول اليم هاوس عندما سمعوا سترانج والآخرين يطلقون الرصاص علينا فهم كانوا بالقرب من سيارة المجرمين " .
قال ماكس : " حسنا .. لذا عدتم إلى المستودع " .
" نعم .. لكنه كان فارغ ، وكان كل ما وجدناه بطاقة فضية مكتوب عليها " T.M " .
قال آدمز لجورج : " بعد ذلك قادتنا الشرطة إلى محطة أخرى في اليم هاوس وهاتفتك .. لكن كان ذلك فقط لعشر دقائق ثم أعطونا ملابس جافة وجاءوا بعد ذلك بطبيب لينظر إلى ساقي ثم غادرنا هارويتش " .
قال ماكس : " وهل وجدوا الرجل الطويل ؟ هل أمسكوا به ؟ " .
قالت كيلي : " أخشى أن يكون لا ، فالشرطة بحثت بداخل الحاويات بكاليدز لكنهم لم يجدوا أي شيء ، هو كان .. كان .. "
وفجاءة شعرت بالدموع تنهمر من عينيها " كنا بالقرب منه عمي ماكس "
وتابعت بغضب " لقد أخذنا الصورة نحن أخذنها له ثم نحن ... "
أخذت روزا بيد كيلي : " حسنا .. حسنا كيلي أهدأِ لقد فعلت أفضل ما لديك " .
وبعد دقائق توقفت كيلي عن البكاء وألتفت إلى عمها ماكس : " هل تعتقد بأن ما فعلناه كان غبياً وخطيراً ، ؟
أومأ ماكس برأسه وقال : " نعم " ثم أبتسم وأضاف : " لكن أنا مسرور لأنك فعلتها ، كلاكما شجعان " .
ابتسمت كيلي "شكرا "
ثم أرادت البكاء مرة أخرى وقالت : " أنا آسفة بشأن الصورة " .
" آووه لا عليك .. لقد ربحت بعض الأشياء وخسرت أشياء أخرى " .
نظرت كيلي إلى عمها وفجاءة تذكرت ما قاله له الدكتور هاريز في القطار قبل ثلاثة أشهر " بعض الناس يفوزون والبعض منهم يخسر .. ستربحين " .
فكرت قائلة لنفسها بتهكم : " آووه حسناً ، هو تقريباً محق " .
ولم يتحدث الجميع لدقائق ، ثم بهدوء وقف آدمز وعقد ساقه وقال : " حسناً أنا وكيلي يجب أن نذهب ـ الشرطة تريد أن تسألنا بعض الأسئلة الأخرى " .
وبعد أن فتحوا الباب وجدوا اثنان يسيران باتجاههم ، الأول كان الدكتور هاريز والثاني رجل الشرطة ".
قالت كيلي : " أهلاً بك أيها المحقق "
ثم نظرت إلى ساعتها : " أنا آسفة لأني وآدمز بقينا لثلاث ساعات لكن ... "
أمسك المحقق بيديه وقال : " لا بأس آنسة لوغان لا عليك خذي وقتك أنا فقط أريد التحدث إليك ، لقد وجدنا حقيبة الكاميرا المعدنية أسفل القنال " .
نظر ماكس لوغان إلى المحقق ، وسأله بهدوء : "و ... الفلم ؟ هل ...؟
أجاب المحقق : " ولم تكن هناك مياه بداخل الكاميرا نفسها " .
ثم التفت بهدوء إلى كيلي : " و .. إذن صورة الرجل الطويل محفوظة " .
لم تتمكن من تصديق ذلك كيلي وهتفت فرحة : " هذا رائع ، وكيف سنراه قريبا ؟ "
قال المحقق : " أهــا " نظر إلى يديه ثم قال : " أنا قلق بشأن ذلك سوف تنتظرين لهذا "
قاطعه آدمز : " ماذا ؟ "
" لقد كان لدينا اتصال هاتفي من مركز شرطة سكوتلاند يارد قبل بضع دقائق ، وأخبرونا بأن الصورة محفوظة لحين احتياجنا إليها ، ولم يتمكن أي شخص من أن ينظر إليها بعد وبالتأكيد ولا صحيفة " .
قالت روزا : " لماذا لا ، إنها صورة كيلي هي من أخذها له "
أجاب المحقق : " ذلك لأن الرجل الطويل لا يجب أن يعرف عنها شيئاً "
ثم نظر بلطف إلى كيلي وقال : " أنا آسف كيلي أعلم ماذا يعني لك هذا ، لكن الشرطة سوف تستخدمها من أجل الوصول الى الرجل الطويل وربما بعدها سنتمكن من الإمساك به .. "
ابتسمت كيلي : " بعض الناس يفوزون والبعض الآخر يخسر " وأخذت تكررها بهدوء .
مرة أخرى عم السكوت المكان لدقائق ، ثم تحرك بعدها المحقق ..
وبدأ بمغادرة الغرفة فجاءه توقف عند الباب والتفت بهدوء إلى كيلي قائلاً لها : " آنسة كيلي أنا سوف أكون في الخارج عندما تكوني أنت وأبن عمك جاهزين "
أومأت كيلي برأسها وأغلق الباب خلفه .
وقف جورج وقال : " نحن أيضاً يجب علينا أن نذهب ، لكن قبل ذلك "
والتفت إلى روزا : " هل تريدين أخبارها ؟ "
قالت كيلي : " لا أفعل أنت ذلك " .
" حسنا .. جان اتصلت بنا هذا الصباح "
قالت كيلي " الفتاة التي تعمل عادةً في المرآب "
قال جورج : " هذا صحيح .. الأسبوع الماضي اتصلت لتخبرنا أنها وزوجها وطفلتها سوف يذهبون إلى استراليا "
قالت كيلي بهدوء : " نعم أرى ذلك "
" لذا سنحتاج من الآن لشخص جديد في المرآب ويكون بالفعل ميكانيكي حقيقي " .
أجابت كيلي : " بالطبع " .
نظرت كيلي إلى الباب وقالت : " أنا متفهمة تماماً لكل ذلك ولم يبقى لدي سوى أسبوع واحد ، متى تريد مني أن أغادر ؟ .
قال جورج ضاحكاً : " تغادرين ، لا أنت لم تفهمين ، نحن لا نريد منك المغادرة نحن نريدك أن تبقي معنا ، نريدك أن تكوني الميكانيكي الجديد "
نظرت كيلي إليه ثم إلى روزا ، لم تصدق في البداية ثم فتحت فمها بهدوء ..
وقالت : وأنا أقول نعم " وبدأت كيلي بالضحك ، ونظرت إلى الجميع من حولها وكانوا جميعهم أيضاً يضحكون ..
ثم قالت بسرعة : " آووه نعم .. نعم أرجوك "
انتهت
........................

ستيفن ريبلاي " Stephen rabley " مؤلف بريطاني قدم العديد من القصص الجميلة والمشوقة للأطفال وأيضاً قدم للمراهقين قصتان أحدهما صورة الرجل الطويل التي قمت بترجمتها شخصياً لكم ،
كما أن لديه العديد من المؤلفات الدراسية لتعليم اللغة الانجليزية كلغة أجنبية .
وأولى قصصه التي نشرت اسمها Macmillan dossiersوأيضاً media crewوقد نشرتا لأول مرة في العام 1989 م
من قصصه أيضاً
The eyes of montezuma - Tinkers Farm - The Twins and the Time Machine
Danny's Blog – The Red Rock – blue man valley – billy & the queen
DINO'S DAY IN LONDON – fhoto of the Tall man – maisie & the dolphin – A NEW WORLD
Barcelona Game - Marcel & the White Star – FIRE BOY – Flying home – the pearl girl
Between two world
ولقد ترجمة له العديد من القصص إلى اللغة الفرنسية ..
وأولى قصصه الجميلة التي ترجمت إلى العربية هي THE Photo OF THE Tall Man وهي من ترجمتي .


ستيفن كاتب بريطاني قديم وله وزنه لكن مع الأسف هذا كل ما استطعت أن أجده وعرفته من خلال بحثي عنه وإن أطلعت على شيء سأوافيكم به لاحقاً
وبإمكانكم شراء قصصه لأطفالكم إن كانوا يجيدون القراءة باللغة الانجليزية
فهي متاحة للجميع من خلال أحد المواقع المختصة ببيع الكتب أمثال أمازون على سبيل المثال
ومعظمها باللغتين الفرنسية والإنجليزية ..
وأرجو أن أكون قد وفقت في تقديم المتعة والمختلف لكم كالعادة
وأرجو لكم أيضاً وقتا ممتعا في قراءتها
وهي كبداية كانت تجربة فريدة ومغامرة تستحق بأن تعاش مرة أخرى
في عمل آخر إنشاء الله أقدمه لكم ..
شكرا لمتابعتكم .. واللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا جميعا تحياتي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق