
حديث الجمعة
كشكول
قديماً قيل أن عمر الإنسان يحتسب بالأيام السعيدة التي يعيشها
وبما أن ممفهوم ومقياس السعادة يختلف من شخص لآخر
لذا أرى أنه من المهم أن نضع قاعدة حسابية صحيحة
لتعبش على أساسها ملايين السنين
فكيف إذن سنحسب أعمارنا ؟؟!
ومن هنا سيرز سؤالا آخر
كيف سنتمكن من إعادة صياغة هذا الزمان !!؟
ونضع الحقائق الصحيحة في مكانها !!
وبما أن أكثر هذه الحقائق في حياتنا تحتاج إلى حوار ووقفات كثيرة
فإن أكثر مواقف الحياة تجسيداً لعمق الزمن
هي تلك التي يقومون بتأليفها وبأدوارها القادرين فقط
على صناعة الأحداث وتوجيهها
الذي يعيشون العصر بكل معطياته وبكل مشاكله
ويدركون تماماً إليى أين ستمضي بهم الرحلة
وأنهم يصنعون بصلابتهم وجهودهم ودموعهم وغصرارهم الاختلاف
كشكول
عنوان جديد لسلسلة فيديوهات موجزة تعرض على " اليوتيوب "
من إعداد ولإخراج السيد عبدالرحمن صندقجي
الشيء الذي استقطب إعجابي بالفعل لرجل لم أعرفه ولكني آمنت بما يقدمه
لرجل بسيط عرف كيف يكتشف موهبته ويوظف مهارته
ويحاول في كل مرة صقلها من خلال قراءته ومتابعاته لعمالقة الإلقاء
وعرف من خلال ذلك كيف يسخر موهبته تلك وإمكاناته التقنية في الإخراج
ويستغل بإيجابية مساحة مهمة في التواصل الاجتماعي
في خدمة ديمه ورقي مجتمعه وإبرازه وتغيره نحو الأفضل
في كلمات تنبض بالحيوية والتفاؤل وبألفاظ واعية منتشية بأطيب الكلمات
هي سلسلة متصلة متنوعة تهدف إلى رسالة واحدة واضحة
نسعى جميعاً في تقديمها وهي "التغير " التغير بالكلمات
سواءً كانت مسوعة او مقروءة
ننصر في كل حرف فيها وفي كل منعطف من خلال ساعات بسيطة ودقائق
متواضعة ديننا لنقابل فيه الرسول الكريم ونحن قد صنعنا شيئاً لأمته
وأكملنا خلفه رسالة " التغير " التي يريدها فينا بأن نكون مختلفين
رسالة توضح فيها بدقة هوية المسلم الحقيقية ووجوده ودوره الفردي والجماعي
ديننا ومجتمعاتنا الإسلامية اليوم وكل يوم بحاجة
إلى رجال يعملون ويطوعون قنوات الاتصال الحديثة
كعبد الرحمن صندقجي والكتور خالد أبو الشامات
بحاجة إلى تقديمه بوضوح من خلال سلوك أبنائه
بحاجة إلى رية أهله وهم في كامل استيعابهم لأدوارهم
في التعامل والممارسة الفاضلة والمشرفة فيما بينهم
علينا أن نتأمل بعمق أنفسنا ، ونبحث جيداً فيها عن الكلمة والفعل
اللذان سيشفعان لنا ويكتب الله لنا من خلالهما القبول في الأرض وفي السماء
فا الذين يعملون الصالحات سيجعل الرحمن لهم ودا
جميعنا لدينا مواهب بارزة وقدرات عديدة وإمكانات مختلفة
ونحن لاندري ما الفرق الذي سنحدثه في حياة الآخرين
من خلال أي عمل نستمر فيه
فقط لنرسم خطوط من الضوء على صفحات العتمة
ولتتعامل مع الله وحده ولا تنتظر شيئا ولاتهتم بمن سيؤلمك
واستمع إلى سوت قلبك وعقلك فأنت ستتعامل معه وله
وتأكد بأنه لن يخذلك أبداً فأنت لاتعلم ما الذي سيخفيه لك بأعمالك الصالحة
كشكول عنوان
وللطيب عنوان والمجد عنوان
ويجب أن نكون تلك العنواين البراقة القوية والرموز البارزة في اوطاننا
وبالسلوك الإنساني المسلم نمارس البناء ونعايش العقل والعصر
بقلم ايمان عبدو 1431هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق