الجمعة، 9 يوليو 2010

حديث الجمعة : بعضاً من اشيائي



حديث الجمعة
بعضاً من أشيائي

هناك أشياء تغيب عنا .. وحده (الحب) يكشفها لنا مع الوقت
إنهما معنى الرجولة و معنى الحياة
وهذا أعمق وأجمل ما يأسرني في (الحب)
......................
كانت ومازالت والدتي تذكرني بهذه الجملة
" أحفظِ يا بنتي قرشك الأبيض ليومك الأسود "
حينها أدركت أن أحفظ (قلبي ولساني ويدي)
فجميعهم لي قيمة
.........................
الارتباط الوحيد الداخلي الذي يمثلنا حينما يتحرك ويتفاعل
مع جميع علاقاتنا الخارجية
( الوفاء )
............................
تراودني العديد من الأفكار
لكن تظل كل ما تفعله ( يدي ) الأفكار الأكثر جنونا في الحياة
وإلا كيف أكون أنا أنا وأنت أنت
............................
من عمق الألم وحكمة الحيرة وبالرغم من كل شيء
يظل اسمي (رسالة) اعتنقها
الإيمان بالله الإيمان بالحب الإيمان بالغد الإيمان بالقدر
الإيمان بالكفاح الإيمان بالعلم والإيمان بالاستمرار في كل ذلك
( الاسم) الذي هو كل ما أملكه
ووحده من يدفعني ويمنحني القدرة لأكمل مسيرة حياتي بنجاح
حتى كلماتي لك هي إيماني العميق
...........................
ليت الحياة تتوقف مع توقف آخر اللحظات الجميلة
ولا اعلم إلى أين ترحل تلك اللحظات حتى أنتظرها هناك
ومع ذلك تبقى (اللحظات المستمرة معنا)
هي التي نحول فيها لحظات الاحتياج للحظات من التفاني
...........................
ليس هناك بالفعل شيئاً ما تستطيع أن تفعله ( لوحدك )
...........................
قدم كل ما تقوله وتفعله أيا كان نوعه حجمه ( لله ) وتعامل معه وحده فقط
فهو الوحيد الذي لن يخذلك أبدا في هذه الدنيا
..................................
قلت سابقا أن الحب عرفني بحقيقة ( الرجولة )
صدقاً هي درجة غير عادية من ( الثبات والإرادة ) والعمل من اجلهما في كل شيء
...........................
لكن هل مازال لحديث الوقت بقية ؟!!

بقلم إيمان عبدو 1431هـ

الخميس، 17 يونيو 2010

حديث الجمعة : حجر الفلاسفة والحقيقة

حديث الجمعة
حجر الفلاسفة والحقيقة
عَرِف العالم طوال آلاف السنين الماضية بعض الأساطير
ولا يوجد باعتقادي شئ يولد من الفراغ في هذه الحياة
ويكفينا أن نتفحص بعضاً من هذه الأساطير
لنفهم سلوك الناس وحقيقة ما ترمي إليه
من أحجيات نحاول في كل مرة حلها وإسقاطها على حيواتنا
فهي نمط وأسلوب مختلف في التفكير المبني على العقل
ومما لا شك أنك سمعت شيئاً عن حجر الفلاسفة
الحجر الأسطورة والحلم الخرافي للثراء
الذي راود الكثيرين ونفضهم عن مضاجعهم
فكما وصلتنا الأسطورة الأكثر جدلاً بين الفلاسفة والعلماء
أن بواسطة فتات هذه المادة إن وجدت سنتمكن كما قيل
من تحويل المواد الفلزية الرخيصة إلى مواد فلزية ثمينة
فالمواد خليط من أربعة عناصر أساسية كما هو متعارف عليها
وبإعادة ترتيب خواص هذه المواد قد نتمكن من الوصول إلى انجازها
و لك أن تطلق لخيالك العنان في هذا
انه الصراع الأزلي من أجل الثروة والخلود
والخلاص من قيود الفقر الموجعة
هذه هي الأسطورة بحكايتها البسيطة وحلمها الكبير
لكن ما هي دلالتها ؟ ما هي رسالتها ؟
بالنسبة لي أرى أن هذا التصور الأسطوري لهذا الحجر ونتائجه
ليس بالخرافة وليس ضرباً من الخيال
فهو الحقيقة والأبدية ولكنها حقيقة
تحتاج الى الكثير من التفكير والعمل والحب
لأن الأسطورة موجودة بداخل كل فرد منا فهي ليست مجرد حلم
لكنها إمكانية تحقيق الحلم
وتحويل الحياة من لاشئ الى شئ أكثر قيمة
أنها عقولنا العقول التي في رؤوسنا إما بها أن تكون أولا تكون
والتي لا ينبغي لها أن تتجاهل الأفكار البسيطة في الحياة
لأنها الأفكار الأكثر غرابة والأكثر أهمية والأعلى إنجاز
وهناك الكثير من الأمثلة في أجزاء كثيرة من العالم
يمثل فيها الناس حقيقة وجود هذه الأسطورة
ولكن هذه لمحة بسيطة لرجل عرف كيفية استخدام أسطورته التي يملكها
انه " Steve gobs " من مؤسسي ومالكي " apple & pixer animation "
قصته مذهلة من أجزاءها أنه بعد فشله في إكمال تعليمه بجامعة ستانفورد
نتيجة تكاليفها المنهكة له وتحت إلحاح الفقر وضجيج صوته المزعج
التحق في فترة من فترات حياته بجامعة رييد
ليقضي وقته في تعلم أسرار وفنون
شئ بسيط لا يخطر في بال احد ما ولكنه يحبه كثيرا ورغب في تعلمه بشدة
حيث كانت الجامعة هي الرائدة في ذلك الوقت
والأفضل في تعليم كتابة الخطوط الانجليزية
بطريقة فنية ودقيقة .. الأمر الذي ساعده بالفعل
على الكتابة بشكل مختلف ومتميز
ومع ذلك لم يستفد من ما تعلمه في ذلك الوقت
ولكن بعد عشر سنوات على حد قوله عندما قام بتصميم أول حاسوب ماكنتوش
تذكر كل ما تعلمه في تلك الفترة وأعاد تطبيقه بداخل نظام الماك
ومنح للناس أول كمبيوتر يقدم الخطوط
بطريقة جميلة ومتناسبة الأحرف فيما بينها
ولو لم يتعلم هذا الفن في تلك الفترة من فترات حياته
لما قدمت الحواسيب اليوم نظام عرض الخطوط كما نعرفها بهذا الشكل
حياته تستحق النظر فهو المثال الحقيقي
أوقاتنا محدودة ونحن بحاجة ملحة الى تغير شيئا ما في العالم
المهم أن نحب ذلك التغيير ونسعى إليه
وأن نستعيد قوة الأمل ونستجمع الشجاعة والهمة والصبر
كما ينبغي أن نطرح العديد من الأسئلة والأفكار حول أنفسنا
ونعرف ماذا نريد أن نكون ! والى أين سنصل غدا !
وكيف نعيش ونحول الأشياء العادية إلى أفعال غير عادية
ذات نتائج لا تقدر بثمن
وعليه يجب أن نحظى بالكثير من الإجابات المختلفة
من خلال اهتماماتنا الكثيرة
كي نحقق خيال الإنجاز الثمين في الحياة
بعد تذويبه في صهاريج الأيام ليصبح حقيقة
ولنعيش أسطورتنا الحقيقية الخالدة في الحياة
تلك هي الرسالة .. وحقيقة أسطورة حجر الفلاسفة
بقلم
إيمان عبدو 1431

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

when i miss you


when I miss you
There a lot of people around me
But I don't feel their presence when I think of you
Every day I miss you a lot
Your Eyes ..your voice and every thing about you
But When I miss hearing your voice
I Listen to the sound of air when it moves nature
The Voice of sea ..the voice of trees
birds & the voice the sky when it rains
during that I can't talk to any one .. just dance with you
when I miss lookin into your eyes
I just look into the eyes of children to find you
then I smile and feel happiness again
because you are every where around me
really I miss u a lot

Written by iman abdu

الجمعة، 4 يونيو 2010

حديث الجمعة : وجوهنا الأخرى في الحياة

حديث الجمعة
وجوهنا الأخرى في الحياة
لفت انتباهي ما يقوم به الجميع حولي من ردات فعل مختلفة
وربما حروفي هنا لا تكفي في الدلالة على ضخامة الإحساس والممارسات
التي بتنا نشعر بها ونفعلها جميعنا
فما نراه في مجتمعاتنا من انتشار للعنف لسنا بمعزل عنه وواقع نعيشه كل يوم
أفواهنا أصبحت تصرخ بشدة وتئن بصوت مسموع
ولا نتحدث ونعبر عن احتياجاتنا سوى بالصراخ وبأعلى ما في أصواتنا
ساد الظلام حياتنا .. والضجيج عمَّ قلوبنا وعقولنا
أصبح الجميع عبوات مضغوطة من الممكن أن تنفجر في أي لحظة
أصبح الجميع يتنفس بقوة .. الجميع مضطرب .. متذمر .. ويثور لأتفه الأسباب
لم نعد تحتمل الآخرين .. لم نعد نحتمل من نحبهم .. ولم نعد نحتمل أنفسنا
نلوح بأيدينا ونضرب بها في جميع الاتجاهات
تبدلت الأوجه فلا نرى سوى وجوه ذائبة .. وجوه عابسة مقتضبة ومكشرة
وأعين مفتوحة على مصراعيها ترمي بشررها
حتى في اللحظات التي نختلي فيها بأنفسنا وننزوي عن الآخرين
صارت أوجاعُنا خلالها مسموعة و بكاءنا فيها نحيب
و قلوبنا تزمجر تريد هي أيضا الهروب من أقفاصها الملتهبة
هذا استعراض موجز لإيضاح كرنفالات البشرية اليوم
ولسمات مجتمعاتنا في الزمن الحالي
ما الذي ساهم في تفشي هذه الظاهرة فينا ؟؟!!
لماذا العنف أصبح هويتنا وجزء من ثقافتنا في كل تعاملاتنا ؟؟!!
ما الأسباب التي أدت إلى تفاقم هذا السلوك الدموي ؟؟!
ما الذي أفقدنا الإرادة والصبر في الاستمرار ؟؟! ولما غادرتنا الشجاعة لذلك ؟؟!!
أسئلة كثيرة تقودني إلى إجابات أكثر حيرة منها
ربما لأننا لم نعد نتقبل الحياة وبتنا نهرب كثيراً من استقبال قوافلها المتكررة
قناعتنا ونظرتنا حيالها تبدلت تماما .. متاعب تجاربنا أوقعتنا في حفر اليأس المخيفة
وأجبرتنا على التعلق بحبال الأمل الوهمية المستحيلة
تجارب كرهنا فيها هذه الحياة وتلونها الزائف ونظراتها العذبة الماكرة
فقد عرفنا غدرها .. أرهقتنا السباحة المتواصلة في أعماق أحزانها
وأنهكتنا ضربات أمواج خيباتها المتكررة
التي نتعرض لها بين الحين والأخر فلن ننجو منها ولم نعد نحتمل قسوة ضرباتها
تجارب ومعارك غيرتنا تماما
فا أنعزلنا عن الآخرين ننوح حظوظنا العاثرة هذه ونبكي بقوة هذه التجارب القاسية
ونتجرع مرارة الخداع والكذب ومرور العمر منا بسرعة الضوء دون أن نستمتع به
لقد فقدنا القدرة على التوازن عندما أصبحنا نرى
أن هناك فوهة كبيرة بين واقعنا البسيط وأحلامنا الواسعة
فقدنا القدرة على الإحساس بالقيمة عندما بدءانا نرى أحلامنا تتضاءل وتتلاشى أمامنا
غابت شمس الحب عنا فتجمدت الدماء في قلوبنا ولم تعد تنبض وتتحرك بها
ربما أيضاً لأننا انغمسنا في ملذات المال فصهرتنا المادية بمختلف أشكالها
وشكلت منا مجموعة تماثيل لا تشعر بجمال الحياة وتعمل كالآلات من اجل سعادة مؤقتة
مع أشخاص لا نشعر معهم بأي شيء
وربما للأنفتاح الكبير الذي نشهده اليوم فأصبحنا نرى الوانا جديدة
واصبحت أمنيتنا اكبر منا ومن طاقاتنا للوصول اليها
لقد أصبحت حياتنا مليئة بالعثرات والفجوات التي نتعرض كل يوم للسقوط بداخلها
وقد آلمتنا هذه السقطات فلم نعد نستطيع الوقوف منها ونفض غبارها
نستغيث من أماكننا نريد آن ينقذنا أي عابر ولكن كل من حولنا يسير هو أيضا لوحده فقط
مع الأسف كل الوقائع تشير إلى أن هناك مؤامرة محاكة ضد الإنسان والإنسانية
أصبحنا نصرخ في وجوه بعضنا تحولنا إلى وحوش آدمية
ونقول نريد أن نعيش حياتنا فقد تعبنا
ولكن أي حياة مختلفة هذه التي وجدناها بدون روح وبدون قلب وبدون أدنى أحساس بها
تفاقمت مشاكلنا تفاقمت أحزاننا حتى أجيلنا انتقلت العدوى إليها
وأصبحت شعاراتهم الغاية تبرر الوسيلة
ولاتهم كيفية الوسيلة والقدرة
لكن بالنسبة لهم هي فقط تحطيم كل ما يقع أمام تقدمهم بعنف
بدون رؤية منطقية وبدون حجج قوية
لم أجد نفسي حائرة كما وجدتها هذه الساعات
فحديثي يئن هو أيضاً وبين سطوره الكثير الموجع
ترى هل سنستطيع أن نحقق الاتزان !!
هل ستنخفض أصوات الضجيج الصاخبة في أعماقنا!!
هل سنشعل بأيدينا ضوء الحب مرة أخرى كي يساعدنا لنرى بوضوح !!
هل سنستريح بعد طول عناء ، هلا قلوبنا هدأت قليلاً !!
مابين بساطة الحلول وصعوبتها وعلى قلة أهمية ما عندي من تجارب
والتي تتمثل لي في الشفافية والاستعداد للتغيير
وفي العودة إلى رشدنا وتربية أنفسنا وتقويتها وتحصينها
كأساس لتحقيق مطالب الحياة والتعايش مع جميع الأحياء
ولنصبح أكثر قدرة ووعيا في التعامل مع الآخرين
كما أني أعتبر الإخلاص والوفاء يجب أن يكون في ذروة تجاربنا وتعاملاتنا
وأن نبحث عن الحب المثالي ونكون مثالين مخلصين فيه وتكون لنا منهجيتنا الراسخة فيه
ليساعدنا على التعايش و الثبات على مبادئنا والتفاني من أجلها
ولنصبح قدوة لأولادنا وتصبح تجاربنا قدوة لأجيالنا القادمة
وحتى لا تنهار أمامنا مدننا التي بنيانها بمرور الوقت
وتنهار معها نظراتهم واحترامهم لقيمنا
بقلم إيمان عبدو 1431هـ

الخميس، 20 مايو 2010

حديث الجمعة : فقط مسألة وقت !!

حديث الجمعة
فقط مسألة وقت !!
لعلها مناسبة أن يكون حديثي اليوم حديث امتنان وتحية عرفان
لفيلسوف بلا قواعد وبلا نظريات فلسفية
وحكيم له صوت مختلف .. يجيد التحدث بلغة مختلفة
نحن الوحيدون المستمعون لأفكاره وأرائه
التي تنبض بعد كل ثانية تمر أمامنا
و التي لا تخلو من الحقيقة والعمق وربما المرارة والألم أحيانا
ومع الأسف كثيراً ما يتوالد الخطأ ويسودنا الارتباك لأننا لا نستطيع سماعه
ولا نجيد فهم حكمته وطرحه للأشياء إلا متأخراً ومتأخراً جداً
إنه صوت الزمن .. صوت السنين .. بشهورها .. وأيامها
إنه فلسفة الإنسان في عمره
الذي ربما قد نثور من ضيقه وتكتله أو سرعة انزلاقه منا أحيانا
أوقد نضيق باتساعه وطوله و قد نشعر بضياعه منا عندما يهوي بنا بلا رحمة
ويفقدنا الاتزان وينحدر بنا إلى هاوية مخيفة فهو لا يرحم ولا يتوقف عن ذلك
انه العقارب التي تتحرك وتحركنا وكل ما يفعله هذا التحرك المستمر
هو الإصرار و المتاعب والعمل الذي يلازمنا في كل لحظة وفي كل مرحلة
و فارق معدل النبض بين الإنسان الواعي والإنسان المتغافل
وجواد معركة التغيير
فهو يقفز بنا إلى مواجهة هذه الحياة
ويضعنا أمام حقائقها ومعاييرها الجديدة
فإذا ما توقفنا قليلا لنشاهد رحلته في صمت المتأملين
سنجد أنه المعلم الحقيقي وقائد معزوفة الحياة
وسنجد أيضاً أنه الوحيد الذي يزيل الأقنعة بهدوء
ويكشف لنا الطبيعة على حقيقتها من خلاله
فالذهب مثلا لا يفنى مع الوقت وهناك درجات منه
وبمروره يرينا مدى قوة احتمال عنصر الكربون
المتواجد في الفحم الذي من الممكن
أن يتحول إلى أندر وأنقى أنواع الأحجار الكريمة
كُلْ ما تحمل ضغوطات و حرارة الأرض أكثر
والحديد بمرور الوقت بالرغم من صلابته وقدرته على التحمل قد يصدأ ويهترئ
كالناس الوقت كفيل بكشف معادنهم ومضامينهم وخفاياهم وأيضا قدرة احتمالهم
فهم جزء من الطبيعة ويتكونون من عناصرها
وسنجد أنفسنا مدفوعين نتساءل في محاولة ما لكشف الغطاء عن شيء من الحقيقة
الصداقة كيف لي أن أضمن أن هذا الصديق ليس بزائف
الحب كيف لي أضمن ديمومة هذا الحب
كيف سأجسد طموحاتي على أرض الواقع
من أنا !! أين أنا !! وكيف سأكون غدا !!
وماذا سيكشف لي الغد ؟؟
من جوانب مضيئة وأخرى مظلمة في حيواتنا لوما مرور الوقت
في الصداقة في الحب في العمل في الحياة وفي كل صغيرة وكبيرة
ما زال الوقت هو شغل الناس الشاغل فالناس تتطلع دوما
لساعة إنجاز وساعة حقيقة وساعة نجاح
تتطلع لدقيقة ابتسامة ودقيقة إيمان صادق
وللحظة نبيلة من الحب
منذ القدماء المصريين وحتى عهد هيوجنز و كارتييه وهيل
أرادوا منا أن نعلق تلك الساعات على حوائطنا ومعاصمنا الفارغة
لنملأها ولنتذكر ونستشعر أهمية عبور أعمارنا عبر جسور الزمن
حتى نعرف أنفسنا جيدا ونتعرف على صور الآخرين بعد أن تتضح في معامل الوقت
ولنقول لأنفسنا بأن غدا هو الحقيقة وأن أحلامنا هي الصحيحة
ولنفكر في مؤشرات اللحظة وكيفية استغلال هذه اللحظات
لنحسب حساب المستقبل ونزن الأمور
قبل أن نتخذ أي خطوة
لم أؤمن باللحظة بقدر إيماني العميق بالثانية التي تلي اللحظة
وإيماني بأن الساعة هي ستون دقيقة والدقيقة هي ستون ثانية
ولا أنكر أنني متسرعة و أحاول أن أقود عقارب الساعة على عجل
لكني أقف دوما لأستعيد ثباتي حين أتذكر جيدا بأنها مسألة وقت
كم جميل أن نترك للوقت دوما كلمته الأخيرة
الكلمة الفصل التي تكشف لنا الحقيقة الغائبة
وكم يدهشني كل ما يكشفه لي ؟؟!!
بقلم إيمان عبدو 1431هـ

الأحد، 16 مايو 2010

My moment's with you


My moment's with you

the Time run a way from us us

so, I decided to live the moment

all my moment's with you is life

don't be afraid from the time

just approash me

Touch me
listen to my hart

In this moment I don't wanna hear to any thing

just , talk to me with your hands , lips and eyes

take me to another world

I wanna fly with you

I wanna to your eyes

The life is hard without these moment's

The lif is diffrent with you

The life is you

so ' I desided to live my life


Written by Iman abdu