
حديث الجمعة
بعضاً من أشيائي
بعضاً من أشيائي
هناك أشياء تغيب عنا .. وحده (الحب) يكشفها لنا مع الوقت
إنهما معنى الرجولة و معنى الحياة
وهذا أعمق وأجمل ما يأسرني في (الحب)
......................
كانت ومازالت والدتي تذكرني بهذه الجملة
" أحفظِ يا بنتي قرشك الأبيض ليومك الأسود "
حينها أدركت أن أحفظ (قلبي ولساني ويدي)
فجميعهم لي قيمة
.........................
الارتباط الوحيد الداخلي الذي يمثلنا حينما يتحرك ويتفاعل
مع جميع علاقاتنا الخارجية
( الوفاء )
............................
تراودني العديد من الأفكار
لكن تظل كل ما تفعله ( يدي ) الأفكار الأكثر جنونا في الحياة
وإلا كيف أكون أنا أنا وأنت أنت
............................
من عمق الألم وحكمة الحيرة وبالرغم من كل شيء
يظل اسمي (رسالة) اعتنقها
الإيمان بالله الإيمان بالحب الإيمان بالغد الإيمان بالقدر
الإيمان بالكفاح الإيمان بالعلم والإيمان بالاستمرار في كل ذلك
( الاسم) الذي هو كل ما أملكه
ووحده من يدفعني ويمنحني القدرة لأكمل مسيرة حياتي بنجاح
حتى كلماتي لك هي إيماني العميق
...........................
ليت الحياة تتوقف مع توقف آخر اللحظات الجميلة
ولا اعلم إلى أين ترحل تلك اللحظات حتى أنتظرها هناك
ومع ذلك تبقى (اللحظات المستمرة معنا)
هي التي نحول فيها لحظات الاحتياج للحظات من التفاني
...........................
ليس هناك بالفعل شيئاً ما تستطيع أن تفعله ( لوحدك )
...........................
قدم كل ما تقوله وتفعله أيا كان نوعه حجمه ( لله ) وتعامل معه وحده فقط
فهو الوحيد الذي لن يخذلك أبدا في هذه الدنيا
..................................
قلت سابقا أن الحب عرفني بحقيقة ( الرجولة )
صدقاً هي درجة غير عادية من ( الثبات والإرادة ) والعمل من اجلهما في كل شيء
...........................
لكن هل مازال لحديث الوقت بقية ؟!!
بقلم إيمان عبدو 1431هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق