
حديث الجمعة
نهاياتهم وبداياتنا
العمل مليء بالتحديات المثيرة فهو كحبل طويل له بداية
ومن الطبيعي أن تكون له نهاية ولكنه حبل مليء بالعقد
يحاول فيها الشخص باهتمام حل هذه العقد في كل مرة
وكلما حلت عقدة شعر باللذة والانتصار
ولا يختلف البشر في أنهم جميعاً يريدون اللذة
ويطلبونها حتى لو كانت شاقة ،
فالإنسان ما هو إلا مجموعة أفكار ومشاعر ورغبات وقدرات
وفي كل أنحاء العالم هناك أشخاص وصلوا إلى النهاية
وهم يشعرون بلذة الانتصار والتفوق بعد أن أحدثوا بإبداعاتهم
في مجال أعمالهم الفرق في مجتمعاتهم ،
وقلبوا الكثير من المفاهيم فيها
العمل مليء بالتحديات المثيرة فهو كحبل طويل له بداية
ومن الطبيعي أن تكون له نهاية ولكنه حبل مليء بالعقد
يحاول فيها الشخص باهتمام حل هذه العقد في كل مرة
وكلما حلت عقدة شعر باللذة والانتصار
ولا يختلف البشر في أنهم جميعاً يريدون اللذة
ويطلبونها حتى لو كانت شاقة ،
فالإنسان ما هو إلا مجموعة أفكار ومشاعر ورغبات وقدرات
وفي كل أنحاء العالم هناك أشخاص وصلوا إلى النهاية
وهم يشعرون بلذة الانتصار والتفوق بعد أن أحدثوا بإبداعاتهم
في مجال أعمالهم الفرق في مجتمعاتهم ،
وقلبوا الكثير من المفاهيم فيها
وكانت ومازلت لهم أدوارهم وأرائهم المهمة
في مجتمعاتنا الثرية بهم والتي ساهمت
في دفع عجلة الحضارة والتطوير دفعاً قوياً متمكناً
انقطعت عنا ولا تعلم أن بانقطاعها انقطع ذلك الفيض الغزير
الذي كان يغمرنا بمحوراتها
معنا من علم وأدب وسعة إدراك وما إلى ذلك من تقليب شئون الحياة
على كافة وجوهها للاستنباط منها ومعرفة النافع من الضار،
كانت نهاية الحبل لها ونهاية مشوار دام
في مجتمعاتنا الثرية بهم والتي ساهمت
في دفع عجلة الحضارة والتطوير دفعاً قوياً متمكناً
انقطعت عنا ولا تعلم أن بانقطاعها انقطع ذلك الفيض الغزير
الذي كان يغمرنا بمحوراتها
معنا من علم وأدب وسعة إدراك وما إلى ذلك من تقليب شئون الحياة
على كافة وجوهها للاستنباط منها ومعرفة النافع من الضار،
كانت نهاية الحبل لها ونهاية مشوار دام
أكثر من 35 عاماً من العطاء المستمر
كشجرة يانعة مثمرة تتطرح المزيد بحب وبواجب
ومازالت بنفس المشاعر واقفة تدعو للأستضلال تحت أوراقها
ونحن مازلنا في البداية عالقين نحاول الوصول
إلى اللذة المنشودة في كل مرة
عادت واغتبط الجميع بعودتها وتحلقنا حولها
كشجرة يانعة مثمرة تتطرح المزيد بحب وبواجب
ومازالت بنفس المشاعر واقفة تدعو للأستضلال تحت أوراقها
ونحن مازلنا في البداية عالقين نحاول الوصول
إلى اللذة المنشودة في كل مرة
عادت واغتبط الجميع بعودتها وتحلقنا حولها
كما تتحلق الهالة حول القمر
فتفيض عليها وعلى الحاضرين من إشعاعها ما ينير إليهم السبيل
في حفل ختامي اختصرت فيه سنون عملها التي انعكست في عينيها
وفي بضع كلمات لم يكن أحد يراها بالاختلاف الذي رأيته فيها
لقد كانت بالنسبة إليها النهاية
ولكنها كانت بالنسبة إلي البداية للوصول الى النهاية
المبكي أن كثيرا من هؤلاء المتقاعدون يموتون غرباء داخل أوطانهم
وما الاحتفالات التى تقام لهم في رائي
إلا احتفالات تأبين لوفاتهم نتحدث فيها
فقط عن مآثرهم ونرفع فيها صور عديدة من صور كفاحهم
ونتشدق ببعض الأقوال المأثورة لهم خلال رحلتهم الطويلة
وكأننا بذلك نودعهم وكأننا متيقنين
فتفيض عليها وعلى الحاضرين من إشعاعها ما ينير إليهم السبيل
في حفل ختامي اختصرت فيه سنون عملها التي انعكست في عينيها
وفي بضع كلمات لم يكن أحد يراها بالاختلاف الذي رأيته فيها
لقد كانت بالنسبة إليها النهاية
ولكنها كانت بالنسبة إلي البداية للوصول الى النهاية
المبكي أن كثيرا من هؤلاء المتقاعدون يموتون غرباء داخل أوطانهم
وما الاحتفالات التى تقام لهم في رائي
إلا احتفالات تأبين لوفاتهم نتحدث فيها
فقط عن مآثرهم ونرفع فيها صور عديدة من صور كفاحهم
ونتشدق ببعض الأقوال المأثورة لهم خلال رحلتهم الطويلة
وكأننا بذلك نودعهم وكأننا متيقنين
بأنهم لن يعودوا للحديث مرة أخرى
ومع الأسف ذاكرة مجتمعاتنا ضعيفة تجاه هؤلاء المتميزين
إن فقدانهم هو خسارة عظيمة لأي منشأة وأننا لن نذكرهم بحق
إلا عندما تتوارى أجسادهم عنا لأن البصمة المتميزة لا تموت
في الواقع إن التكريم الحقيقي والحضارة الحقيقية
ومع الأسف ذاكرة مجتمعاتنا ضعيفة تجاه هؤلاء المتميزين
إن فقدانهم هو خسارة عظيمة لأي منشأة وأننا لن نذكرهم بحق
إلا عندما تتوارى أجسادهم عنا لأن البصمة المتميزة لا تموت
في الواقع إن التكريم الحقيقي والحضارة الحقيقية
تكمن في التقدير الحقيقي لهؤلاء المتقاعدين
وأن لا نسلمهم بضع شهادات وكلمات منمقة ونغلق أبوابنا عنهم
بل في التعاون والمشاركة الحثيثة والأخذ بحكمتهم ومشورتهم الدائمة
والاستفادة من عمق وثراء تجاربهم مما يدفع مجتمعاتنا نحو حياة أفضل
بخلط الماضي بالحاضر فهم ثروة عتيقة حقيقية علينا عدم تجاهلها
ودفنها وحتى لا يكونوا فقط مجرد أجيال ستذهب في مهب الريح
مهما كانت نهايتهم يوما ما فستكون هي بدايتنا
وستكون لنا أيضا نهايات كنهايتهم
( الكاتبة ايمان عبدو )1431هـ
وأن لا نسلمهم بضع شهادات وكلمات منمقة ونغلق أبوابنا عنهم
بل في التعاون والمشاركة الحثيثة والأخذ بحكمتهم ومشورتهم الدائمة
والاستفادة من عمق وثراء تجاربهم مما يدفع مجتمعاتنا نحو حياة أفضل
بخلط الماضي بالحاضر فهم ثروة عتيقة حقيقية علينا عدم تجاهلها
ودفنها وحتى لا يكونوا فقط مجرد أجيال ستذهب في مهب الريح
مهما كانت نهايتهم يوما ما فستكون هي بدايتنا
وستكون لنا أيضا نهايات كنهايتهم
( الكاتبة ايمان عبدو )1431هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق