الثلاثاء، 7 يوليو 2009

حديث الجمعة : الرفيق قبل الطريق



حديث الجمعة
( الرفيق قبل الطريق )
ما يجب أن نبحث عنه جيداً هو الرفيق الجيد في السفر
فالحياة رحلة طويلة وعميقة ومختلفة
و كل مرحلة منها تحتاج إلى اختيار الشيء الحسن
الذي تذهب إليه نفوسنا
من أجل أن نسير بترو وبأسلوب أكثر عمقاً واتزاناً
وأسوأ رفيق في سفر الحياة هو عقل الإنسان
إذا كان رفيقاً ثقيلاً يأخذ ولا يعطي
غافلاً يخزن المعلومات ولا يحللها
رفيقاً يبصر بلا بصيرة تخدعه الأقنعة الزائفة فلا يرى التشوه خلالها
وأذناه لا تسمع ولا تتطرب سوى للمديح الكاذب والملق الزائف
ومئات الكلمات الطنانة الجوفاء يحسبها هذا الرفيق الجاهل
سكر يتقاطر وهي في الأساس سم قاتل يسيل منه
أضَعْ في أحياناً كثيرة
علامة استفهام كبيرة ومحيرة عندما أشاهد هذه الرفقة السيئة
وأتذكر مقولة جميلة قرأتها يوما ما ولا أذكر أين بالتحديد وهي
"عندما تكبر في السن تحس أن ما كان يجب
أن تصنعه حقاً هو أن تبني نفسك
"
وأضيف على ذلك " عقلك "
فالعقل في التعقل والتفكر والتدبر وأن تعرف من أين تؤكل الكتف
فهو أعظم ما وهبنا الله إياه
كما وهو البوصلة التي توجهنا في الحياة
حين نحتار ونقف في اختياراتنا
والحياة بقدر ما فيها من ترف بقدر ما فيها من متاعب
والخلاصة تكمن في أن علينا أن نهيئ أنفسنا في مواجهة تقلبات هذه الحياة

وتحكيم موازين العقل ومعايرتها على الدوام كموازين الذهب العتيقة

وأن ندرب أعيننا على رؤية ما وراء القناع
وليس الانبهار ببهرجة ألوان القناع البراقة الزائفة
وأن نُعَود وندرب أذاننا على الاستماع

والتمييز بين اللحن الزائف من اللحن الأصيل

و إدراك الفرق الكبير بين العندلة والفحيح من اللفظ
وأن لا نشتكي في ذلك من أحد لأحد
فقط ابحث جيدا عن الرفيق الجيد فإن وجدته وجدت نفسك

بقلم الكاتبة
خط من الضوء إيمان 1430

حديث الجمعة : للكبار فقط



حديث الجمعة
( للكبار فقـــط )

عندما تنظر الى نفسك في المرآة فأنت لست وحدك
ولكنك ترى نفسك مع من تتمنى ان تكون
وأنت أكثر من واحد أيضاً .. ولا بد أن يكون هناك أحداً آخر
ولا بد أن يكون هناك امرأة ,, كما لا بد أن يكون هناك رجل
والحياة هي الاثنان معاً
ولكن تبقى المرأة أنثى والرجل رجل ولا يهم التقديم أو التأخير لكلاهما
كما لا يختلف أحد على أهمية كل منهما وليس أهميتهما فقط
ولكن حتى على ضرورتهما
ومع ذلك يبقى الصراع قائم بينهما ؟
فمَن مِن النساء لم تقف على جوانب قصة (أفعى النيل )
ووقوع أهم رجلين في تاريخ أوربا صريعين تحت أقدامها
ومن من النساء لم تتمنى في قرارة نفسها أن يهبها الله الحظ مثلها
وكم من النساء تساءلت ما الذي فعلته هذه المرأة
لتحظى بهذه المكانة بداخل قلبيهما.. وتتوالى الأسئلــة
هل هو الجمال .. أم السحر .. أم الإغراء .. أو ربما لكونها سليلة الملوك
وفي الحقيقة هي لم تكن بالمرأة الخارقة الجمال
ولكنها كانت معهم أكثر ذكاءً
إنه ذكاء أشبه بالسحر .. أشبه بالأغراء جعلها الملكة
والملكة فقط في أعينهم ولا دونها امرأة
ومن الممكن لأي امرأة أن تكون كليوباترة زمانها
بتنمية مواهبها الكثيرة والكبيرة بداخلها
بتثقيف عقلها وتعلم ابجدايات الحوار
فقط امنحي الحب وكوني أنثى بكل معاني حروفها
كوني كالبحر أكثر عمقا وأكثر سعة وأكثر اقتراباً وأكثر ابتعادا
كوني الأم التي تحتويه كل مساء .. حتى في عقابها له
كوني الصديقة التي تستمع له .. كوني الأخت التي تحتاجـه
كوني المرأة العاشقة .. لا المرأة الزوجة
كوني الغانية في فراشه وامنحيه بذكاء ما يريده منك
وليكن ارتباطكما المغامرة الوحيدة لكي
فعمر الشباب والجمال قصير فلتجعليه دوما مأسوراً مأخوذاً بكِ

و طـالما أنت تريدها كذلك وأكثر من ذلك
ولم تستطع إهداءها ثوبا من الحرير قدم لها كلمات منها
و إن لم تستطع جلب لؤلؤة نفيسة لها فلتكن هي اللؤلؤة الأنفس
فقط استخدم عقلك في فهمها
وتذكر أن المرأة التي تركت أباها وأخوتها كي تتبعك
من حقها أن تجد فيك رأفة الأب وحنان الأخ
فالمرأة المثالية هي التي تمتلك الرجل المثالي

بقلم الكاتبة
خط من الضوء إيمان عبدو 1430

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

خواطري : حين رحلت


" حين رحلت "

منذ عرفتك
صرت أنت التاريخ الذي أحسب به أيامي
وحين رحلت
صار التاريخ مجرد أيام تذهب وتأتي ولا أهمية لها
بدون حضورك أو غيابك
حين رحلت
رحل عقلي المجنون معك
فا أنا لم أجد له جنونا أحلى من حبك
فحبك كان عقلي المجنون
وفي دنيا الحب لا تُعرف امرأة عاقلة
حين رحلت
حصلت على حريتك
والحرية بلا وطن لا معنى لها يا سيدي
حين رحلت
اغتالت الأحزان أفراحي
وأخاف أن تمرك
فتسألك عمى تبقى مني
لتقضي على أخر طفل منك خبأته بين وسائدي
ذكرياتي معك
حين رحلت
هناك داخل صومعتي ابتعدت
حتى لا استمع إلا لك ولا أنظر إلا إليك
فحين رحلت
لم تفهم بعد من أكون !!

بقلم الكاتبة
خـــــط مــــــن الضوء


الجمعة، 12 ديسمبر 2008

خواطري : كان ياماكان



"كان يا ما كان "
كان يا ما كان ..
كانت الفرحة تجري خلفي ..
وكنت أركض خوفا منها ..
كبيرة هي فلم أعرفها ..
وكان حبك ..
وكان القدر أن أقف على شطئانك ..
تائهة .. حائرة .. مرتبكة ..
تتوالى فيها صلواتي ودعواتي ..
وفي لحظة مجنونة ألقيت بنفسي ..
فعلى صراخي وبكائي ..
وغرقت ثم غرقت ..
لا مفر ..
فمن الجنون ألا أستسلم ..
ومن الجنون أن أعود حية ..
وكان ما كان ..
كان شيئا آخر ..
سحرا آخر ..
ولادة أخرى ..
أجهل كيف أخط حروفها ..
فقد كان كبيرا وكان الفراق كبيرا ..
ومازال معي ..
نقشته داخل اكفي ..
اسرق من وقتي لأراه كل دقيقة ..
اشتم داخلها رائحته المعجونة برائحة تبغه..
يحاول لثمي فيها وأبعده مبتسمة ..
و أقبضه بقوة كي لا ينساب مني كالحلم ..
يطعمني ..
يدللني .. ويتسلسل شَعري ..
وعندما ابكيه يمسح دمعي ..
وكان ما كان ..

بقلم الكاتبة
خـــــط مــــــن الضوء


خواطري : امنية



"أمنية "
أمنيتي العودة إليك ..
أريد أن احلق خارج السرب وأعود إليك ..
أريد العودة إلى دفء أيامك فقد أعياني الصقيع ..
وأشقتني الذكريات ..
والتفاصيل الصغيرة التي تذكرني بك ..
فشقائي هي تلك التفاصيل التي تجمعني وإياك ..
وشقاء هي الحياة بدونكما ..
لا تدري كم احبك ..
وكم أحيك .. وكم أحبك ..
وكم مرة في البعد زاد حبك ..
وزاد شوقي لتلك الشفتين الشهيتين ..
ذلك الكوخ الذي سكنته بخوف وصمت ..
فما أشهى يا حبيبي الرجوع إليه ..
وما أحلى ذلك الجسد الذي يحتجزني بداخله كل ليلة ..
وما أجمل ذلك اليوم الذي لا يبتدئ إلا بك ولا ينتهي إلا إليك ..
وما أسعدني تلك الأيام ..
أتذكر أيامي معك ..
من وقت لآخر ..
كنت تجعلني أرقص كالفراشة بين أصابعك ..
وتضمني كالفارسة بين ذراعيك ..
وكنت معك أنثى كل الأوقات ..
أريد العودة إليك ..
خذني إليك ..
فقد أوجعني الحنين ..
وأرهقني الغياب ..
وألهبني البكاء ..
ولكني لا اعرف كيف الرجوع إليك ..
بقلم الكاتبة
خـــــط مــــــن الضوء

خواطري : صرخة



"صرخـة "
لن أغفر لك ..
فقد دهست أحلامي ومشيت على جثثها ..
وكيف أغفر لك ..
وقد أشعلت النيران في حياتي ..
كم كان حبك مدججا بالأوهام ..
وبرصاصات الكذب.. وقنابل الغدر ..
اغتلتني في دنيا الحب ..
وشهدت فيه احتضاري ..
فرحلت كالغريب ..
وتركتني أجابه غربة الحرمان والموت ..
أأغفر لك ..
أأغفر لك ..
وجنوني كان أنت ..
وثورتي في الحب بدأت بك أنت ..
وأنيني كان اسمك ..
عقابي لك ..
أن احبك ..
فأشقيك ..
أقسم لك باسم حبي ..
سأحبك أكثر لتتعذب أكثر ..
فحين أحببتك أقسمت لنفسي أن أحبك حتى الموت ..

بقلم الكاتبة
خـــــط مــــــن الضوء

خواطري : اللعنة



اهداء الى كل الذين احبهم ولا يعرفون
اللعنـــة
أي نوع من الرجال أنت ؟
أكل الأشياء تتساوى قيمتها عندك ..
وكل الأشياء لا شيء ..
وأنت وهواك كل شيء ..
فالألماس كالحجارة .. واللؤلؤ كالتراب ..
أي نوع من الرجال أنت ؟
ما القناع الذي ترتدي أمامي ..
بأي صورة ستتمثل لي اليوم ..
وأي ضحية ستسلبها غدا ..
تريد أن تمتلك كل الأشياء ..
وأنت لا تعرف أن كل الأشياء تضيع منك ..
أي مسكين أنت !!
وأي عاجز أنت !!
زرعت بداخلي هواك ..
فسحقته بمجرد ظهوره بين يديك ..
أي نوع من الرجال ضعيف أنت ؟
عاشر جميع النساء ..
وتمرغ بين نهود الحسناوات والسمراوات والشقراوات ..
واسكن عقولهن ..
وتحت جلودهن ..
واخرج من بين ضفائرهن وأصابعهن ..
واصرخ بعدها قويا ألما
حينها لا تنزعج من تلك النظرات ..
لن تخلص مني ..
فتلك لعنتي ..
فرجولتك كانت معي ..
ولن تجد نفسك مع أمرأءة حقيقية سوى معي ..

بقلم الكاتبة
خط من الضوء
ايمان عبدو 1429هـ